هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات؟
25-08-2023 10:40 PM
كان إيلون ماسك واضحاً، كما يقول تقرير «بي بي سي». فهو يريد أن يكون موقعه، الذي صار اسمه «إكس» بعدما كان «تويتر»، «الميدان الرقمي للبلد» تُسمع فيه جميع الأصوات.
هذا التعليق بمناسبة إعلان مالك المنصة التفاعلية، الأشهر اليوم في العالم، إلغاء خاصة الحظر من التطبيق.
أي أنه لم يعد بمقدور صاحب الحساب في «تويتر»، أو «إكس» حالياً، حظر أي شخص لا يعجبه لسبب أو لآخر، مع إبقاء خاصية «كتم الصوت»، أي أن أي إشعار عن منشورات الحساب غير المرغوب لا تظهر لك، لكنك تظهر له ويمكنه التعليق على منشوراتك.
ماسك قال إن خاصية الحظر (البلوك) تُعد ميزة «لا معنى لها». وقد وافقه على هذا مؤسس «تويتر» ورئيسها السابق جاك دورسي، الذي نشر قائلاً: «مائة في المائة. كتم الصوت فقط».
المهم في هذه الخطوة هو جانبها الأخلاقي والثقافي، هل من حق شخص ما على وجه الأرض أن يختار رفقته ومجلسه ومن يتفاعل معهم ومن لا يتفاعل؟!
هل يجوز «إجبارك» على خوض علاقات مع قوم لا تحب فكرهم ولا تستذوق طعمهم ولا تأنس بصحبتهم، في العالم الطبيعي الواقعي المُعاش؟!
نعم، هذا هو السلوك البشري الطبيعي، وإلا لو كانت الدنيا كلها مفتوحة بعضها على بعض بلا شبابيك ولا أبواب ولا جدران ولا حِجاب ولا حُجّاب، لانفجرت الأنفس واندلعت الشجارات كل يوم.
السجناء الذين يمضون سنوات بعضهم مع بعض كل يوم... كل ساعة... كل دقيقة، غالباً ما تنشأ بينهم المشكلات والصدامات لأتفه الأسباب، بسبب الاستهلاك اليومي المُسرف «للعشرة».
من يتذكر أيام عزلة وحصار «كورونا» وإجلاس الناس في البيوت رغماً عنهم، يعرف كيف تسبّب ذلك بمشكلات أخرى لم تكن في الحسبان.
يحدّثني صديق يقول؛ كنت أسكن شقّة مع أسرتي الصغيرة، تطلّ نافذة منها على «المنور» الداخلي للعمارة، ومع هدأة الحياة، وعدم خروجنا من مساكننا بدأنا نسمع أصوات وحكايات وأسرار بعضنا، رغماً عنّا. وذات مرّة، سمعت أنيناً مخنوقاً وصوت بكاء مقهور، لكنه صوت رجالي، وتبيّن لي أنه صوت زوج محتدم من «صراخ» زوجته عليه، وكان في العادة يخرج للمقهى أو الصحاب، وتنتهي المشكلة عند هذا الحد حين عودته، في الأيام الطبيعية، لكنه اليوم، حين عزلة «كورونا»، لا يملك مخرجاً من إجبارية اللقاء والخلطة. لذلك يبكي خوفاً من حماقات ردّة فعله المكبوتة.
لاحظ أنك تتحدَّث عن أناس يُفترض فيهم المقدار اللازم من التوافق بعضهم مع بعض، لكن «الإسراف» في مواجهة بعضهم بعضاً والاختلاط، لا بد أن يخلق الاحتكاكات والشرارات...
ما بالك بإجبارك على معاينة من تكره فكره، وتأنف من خلقه، وتشمئز من طبعه، حتى لو كان ذلك في العالم الافتراضي، الذي صار اليوم أكثر واقعية من العالم الواقعي نفسه؟!
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد