زلازل المغرب .. وزلازل العقول
11-09-2023 11:58 PM
كلُّ الدعاءِ لضحايا الزلزال الرهيبِ الذي ضربَ المغرب، وراح ضحيتَه حتى الآن أكثرُ من ألفي قتيل وعشرين ألف جريح، ومئات الآلاف غيرهم من المتضرّرين وأصحاب البيوت المتصدّعة، ناهيك عمَّن ينتظر مصيره الحرج تحت الأنقاض.
مناظر تعيد للذاكرة القريبة الصورة المخيفة لضحايا الزلزال السوري والتركي قبل أن تجفّ الذاكرة من ألوان تلك المأساة.
من المعلوم أنَّه سبق أن ضربت زلازل عنيفة المغرب، وأشهرها زلزال أغادير عام 1960 الذي راح ضحيتَه أكثرُ من 15 ألف قتيل و12 ألف جريح، في مأساة دولية صادمة في ذلك الوقت.
لا حلّ مع هذه الظواهر العنيفة إلا بترتيبات وشروط بناء معيّنة تراعي مناطق النشاط الزلزالي، وتجهيز هيئات متخصصة وقوى بشرية مدرّبة للتعامل السريع مع هذه الكوارث، ناهيك عن عمليات التثقيف المستمر للأهالي، كما يجري في اليابان وأمثالها من دول النشاط الزلزالي المعروف، حتى وإن كانت درجة النشاط في المغرب أقلّ بكثير من دولة كاليابان.
رحم الله الضحايا وأغاثَ العالقين وساعدَ المتضررين، لكن أريد التوقفَ هنا عند بعض الخرافات التي تنشط مع نشاط الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات وأمثالها.
من يقول هذه بسبب التغيّر المناخي، وينسى أن الزلازلَ ظاهرةٌ قديمة قِدم الأرض نفسها، وهناك من يقول إنَّها بسبب تجاربَ عسكريةٍ سرّية دولية عظمى، تحت المحيطات، وهذه كتلك في تهافتها العلمي والتاريخي، وهناك من يتحدَّث عن غزاة فضائيين غامضين، مستشهداً بظاهرة الضوء الأزرق التي تحدّثوا عنها، وحاصلها أنَّ لقطات مسجّلة أظهرت ومضات غامضة من الضوء الأزرق ظهرت في الأفق، قبيل وقوع زلزال أغادير، ثم زلزال مراكش.
وفقاً لبحث، بعد تحليل مفصّل لنمط 65 ضوءاً زلزالياً أجراه فريدمان فرويند، عالم الفيزياء الفلكية المرتبط بمركز أبحاث «أميس» التابع لـ«ناسا» - كما نشر تقرير لـ«العربية نت» - فإنَّ هذه الأضواء تتشكّل عندما يتم تنشيط الشحنات الكهربائية في أنواع معيّنة من الصخور (مثل البازلت والجابرو) الموجودة تحتها. يؤدي التوتر المحيط إلى تفكك ملايين ذرات الأكسجين سالبة الشحنة، ما يؤدي إلى خروجها، ويعطيها شكل مجموعات ويحولها إلى غاز مشحون ينبعث منه الضوء.
لكن أشنع ما يقال للمساكين من القرويين المغاربة، الضحايا في مثل هذه الأحوال، هو الوعظ على هؤلاء السكّان المسلمين المرتبطين بدينهم، وإن ما جرى هو بسب الإمعان في اللهو والمعاصي والفسوق!
أو من يقول إنَّ هذه الكوارث دليل على قرب يوم القيامة!
ماذا عن الذين قضوا نحبهم في هذا الزلزال، وهم ركّع سجود في بيوتهم أو في بيوت الله، المساجد؟!
ماذا عن الأطفال تحت سنّ التكليف، ومن في حكمهم من ذوي الاحتياجات العقلية الخاصّة؟!
الزلازل والكوارث الطبيعية، ظاهرة عمياء لا تضرب الناس على أساس لونهم أو دينهم أو سلوكهم الدنيوي... جزء خشن من حقيقة الوجود وطبيعة الأرض.. وكفى.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد