حرب غزة: دور أمريكي ورضا عربي يؤخر الحسم
دخلت غزة أتون الحرب المشتعلة في المنطقة التي تقف وراءها قوى إقليمية ودولية، بما يخدم الأجندات المرسومة مسبقاً والمعدة في مطابخ السياسة الصهيوأمريكية وبعض الدول العربية التي ترى في غزة أرض خصبة لتحقيق أهدافها، هذه الدول تريد تسيير أمور غزة حسب رؤيتها الخاصة والعبث بمصيرها ، وهذا ما لن يتحقق، فهؤلاء جميعاً لم يعرفوا قدر غزة ولم يدركوا مكانتها الإقليمية والدولية، التي تحرق كل من يريد الإقتراب منها.
فالصمود الذي حققته غزة، زاد من وتيرة وحجم التآمر، وزاد معه الدعم الخارجي الذي أصبح في حقيقته أمام أمر واقع لا يمكن الخروج منه، فإما أن يستمر دعمه للمؤامرة أو أن يسلك طريقا آخر، فقرر التآمر بكل وسائله وأدواته معلنا إن دعمه من أجل إسقاط غزة سيستمر.
إن الضرب من حديد هو صفة الشجعان خاصة في لحظات القتال والمواجهة، وعندما تعلق الأمر بمستقبل الشعب والأمة نهض رجال المقاومة الفلسطينية كقوة من حديد لضرب كل من سلب أرضاً وشاع فساداً ولبس الدين لتحقيق مصالحه، وكم نسعد حين نرى رجلاً يمسك سلاحاً ليدافع عن كرامة شعب وحضارة بلد ضد الاحتلال الاسرائيلي ليعيد لغزة هيبتها.
وإنطلاقاً من ذلك يتحمل رجال المقاومة الفلسطينية مسؤولياتهم لحماية غزة، وتحصينها من الإرهاب، ويقومون بكل ما من شأنهم أن يجعلوا فلسطين قوية وعزيزة وعصية على كل التهديدات والأخطار التي تواجهها، فالمحاولات الخائبة التي يقوم بها الأعداء لن تنجح في المقاومة عن أداء واجباتها لغاية تحرير آخر شبر من أرض فلسطين، وأن الشعب مستعد لأن يوفر له كل مقومات إستمراره، كونها هي أملنا في تحقيق الأمن والإستقرار.
فالمشهد الذي تشهده غزة يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن المشروع الصهيو أمريكي "الشرق أوسط الجديد" يواجه سقوطاً وفشلاً ذريعاً على أبواب غزة، وأدلة الفشل على ذلك كثيرة، بدءاً بسقوط وفشل جميع العمليات الإرهابية داخل غزة في تحقيق أي أهداف أو مكاسب سياسية، وأن مشروع سحق المقاومة قد إنهار بعد أن إنكشفت كل خيوط اللعبة .
إذاً غزة، هي هدف إسرائيل وحلفاؤها في إعادة رسم خارطة المنطقة في طبعتها الجديدة، وبالمقابل تركت معظم الدول العربية تحالفها مع غزة وإنتقلت لمعسكر المواجهة مع فلسطين، بل قدمت أراضيها لطائرات الولايات المتحدة لضرب فلسطين، وفي الوقت نفسه ترتبط بعلاقات عسكرية واقتصادية مع إسرائيل، في هذا الإطار يمكنني القول إن الدور العربي حاسم في التأثير على الأحداث في غزة، وتجاهله يعني حُكماً المساهمة في إطالة عمر الأزمة والحرب، ولا شك أنّ عدم وجود رؤية واضحة وموحّدة عربياً يساهم بدوره في إطالة النزاع والصراع في فلسطين.
وفي إطار ذلك ينبغي علينا أن لا ننخدع بالتصريحات سواء من الإدارة الأمريكية أو حلفاؤها بالمنطقة، لأن الاستراتيجية الغربية مازالت قائمة وإنما قد يتغير التكتيك، فالذي يحدث في غزة هو تهديد مباشر لأمن المنطقة، لذلك ينبغي معه مزيد من التضامن والتوحد بين أبناء الوطن الواحد لمجابهة الهجمة على بلدنا فلسطين والالتفاف حولها وهي تخوض حرب حقيقية ضد الإرهاب الذي يهدد حياة ومستقبل الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بأكملها.
أختم بالقول... إن غزة ستستعيد عافيتها وعزتها وكرامتها شاء من شاء وأبى من أبى ، فالضرب من حديد قادم لا محال، وسيسحق كل المتآمرين بغض النظر عن من يقف وراءهم وسيلاقون مصيرهم المحتوم، وإن غزة كانت وستبقى الجدار المتين في وجه المشروع الغربي والحضن الكبير للمقاومة وستنتصر لأبنائها في سورية واليمن والعراق وليبيا..و...
وبإختصار شديد يمكن القول إن غزة لن تنكسر لأن فيها رائحة الشهداء وعبقهم يتنفسه أهلها كل صباح، ولن تهزم لأن فيها رجال أبطال يرفضون الخيانة والتفريط ......هذه هي غزة وهذه هي ثقافة شعيها.
مهم من الإفتاء حول صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد
ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري
جولة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر
جولة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر
إنجازات نوعية بالاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني الشهر الماضي
عدد المستفيدين من التحويلات النقدية الشهرية في 2025
2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون الاستهلاكية المدنية
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
صرف الرواتب ينعش السوق .. وارتفاع أسعار بعض السلع
الأشغال تعلن حالة الطوارئ حتى صباح السبت
فوز 3 أردنيين بجائزة التحبير للقرآن الكريم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث

