على اليرموكِ أقسمْنا اليميّنَ
**على اليرموكِ أقسمْنا اليميّنَ
بأنْ نَبْقى لها الحِصن الأمَين **
وانا اراجع الذكريات الجميلة في اليرموك المنارة والتي لها النصيب الاكبر من حياتي لفترة تصل الى اربع عقود تقريبا ،
وبدات استرجع حفلات التخريج من البدايات منذ الدفعة الاولى في جامعة اليرموك عام 1980 ،
والنشيد الذي ارتبط باسم اليرموك كجامعة والذي كان من ابداعات الشاعر المثقف الوطني العروبي الاستاذ حيدر محمود ،
وفجاة قفزت الى سيارتي ولوحدي في منتصف هذا الاسبوع ولم انتظر مرافقة الاحفاد حتى نهاية الاسبوع لارتباطهم بالمدارس رغم اهمية اصطحابهم الى مثل هذه المواقع التاريخية ،
وذهبت الى نهر اليرموك المنارة وهذه المرة عبرت من مثلث برشتا في بني كنانة والتي تجاور ابيلا المدينة الرومانية القديمة ،
وعبرت قرية اليرموك الى مكان يطل على اليرموك النهر الذي يرتبط بتاريخ الامة وانتصاراتها ،
وتخيلت جند خالد ابن الوليد على ضفاف النهر وهم على ظهور الخيل وهي تصهل شوقا لملاقاة الروم ،
وما القيت النظرة على ما يسمى بسد الوحدة والذي لم ارى فيه قطرة ماء لاعبرها بنظراتي الى الجولان المحتل ،
وعدت ادراجي ولكن في الحلق غصة وفي الفم ماء لا يمكن شربه ويصعب الحديث به ،
وحاولت ان اهرب من همومي وتوقفت عند شاب انيق ومثقف واكرمني بكاس عصير من الرمان واسهب في الشرح عن فوائد الرمان من قشوره الى حياته والوانه وارتباطه بالتاريخ في المنطقة واصبح ايقونة اليرموك وبني كنانة وماركة مسجلة باسمها ويعانق الزيتون لتكتمل المعادلة في عشق الارض ويصبح الزيت والرمان عنوانا لها في اللون والمذاق والذي يميزه عن غيره من كل الالوان والمذاقات ،
وايقنت ان العين تعشق قبل القلب احيانا وهي التي تاكل قبل الفم في كل الحالات تبعا للمنظر والعرض الذي ياسر العين ،والترتيب واناقة الشاب وعذوبة حديثه زادت من حلاوة المشهد ،
وبعد عودتي للمنزل تذكرت قصيدةً عن اليرموك ايضا ،للشاعر العربي اللبناني أنيس الخوري والتي انشد فيها
على اليرموك قفْ واقرَ السلامـا
وقلْ يا نهرُ هل هاجتك ذكـــــرى
هنا الإسلامُ ضـــــــاء له حُـسامٌ
وهَـبَّ أبوعبيدة مثـل ليـــــــث
فأصلى الرومَ حربـــا أيَّ حرب
وسارَ على روابي الشام يخطو
بربِّـك أيها النـــــــهرُ المُـفـدَّى
أيُـشرقُ نجمُـــنا مــن بعـد ذل
أجبني هل يفيقُ الشرق حقـــا
الشرق الأوسط على حافة الانفجار .. حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال
انسحاب أمريكي يهز المنظومة الصحية العالمية
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
من الردع التقليدي إلى الردع الذكي: قراءة في الرؤية الملكية
السيلية القطري يخطف علي علوان في صفقة مدوية
توقعات بعودة خدمة الإنترنت في إيران خلال أيام
مصر: القبض على راقصات السوشيال ميديا في الإسكندرية
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية
بلدية الرمثا تنفذ إصلاحات جذرية في شارع خط الشام
سوريا تمدد وقف إطلاق النار 15 يوماً لدعم عملية إخلاء سجناء داعش
هيكلة القوات المسلحة رؤية ملكية وضرورة استراتيجية
توتر الشرق الأوسط يجبر شركات طيران على تغيير المسارات وإلغاء رحلات
ساعة شيخوخة خفية في الحمض النووي الريبوزي للحيوانات المنوية
لواء متقاعد: هيكلة الجيش تحول في استراتيجية الأمن الوطني الأردني
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها




