مصطلح جرائم حرب لا يكفي في غزة
كانت الحروب وما يرافقها من ويلات ومن ينتج عنها من دمار للبشر والشجر والحجر مجالا خصبا للكتاب والروائيين والشعراء والادباء والمخرجين والمنتجين للافلام وغيرها
ولذلك فان اكثر الروايات قراءة والتي حازت على جوائز محلية وعالمية هي تلك التي جاءت نتاج الاحساس الانساني العالي لويلات الحروب وتداعياتها على الانسانية من الكتاب والادباء ،
ومع انني لا ادعي المعرفة في الروايات والقصص والادب التراجيدي ولا حتى الكوميديا السوداء ولكن شاءت الظروف ان اعيش فترة ليست قصيرة في الاتحاد السوفياتي وتعلمت اللغة الروسية وقرأت روايات وحضرت افلام وثائقية عن الحرب العالمية الثانية ،
ولان الافلام والسينما والرواية والمسرح في الحقبة السوفياتية كانت موجهة نحو توثيق مآسي الحرب العالمية الثانية والتي فقد فيها الاتحاد السوفياتي خمسة وعشرين مليونا من البشر والذين كانوا يشكلون ربع سكانه انذاك ،
ولذلك جاءت الرواية والقصص والادب والشعر والافلام والمسرحيات السوفياتية الاكثر تعبيرا عن الحروب وويلاتها من اي ادب اخر في الغرب لانها نتاج الدم والدمار في ليننجراد وستالين جراد وغيرها ومنها على سبيل المثال (الثلج الحار رواية للأديب الروسى يوري بونداريف، الذي نشرها سنة 1969 متناولًا أحداث معركة ستالينغراد الخالدة في الحرب العالمية الثانية بشكل غير مألوف عن وقائعها، واستناداً لخبرته شخصياً كضابط مدفعية)
ورواية (رجال في الأيام العاصفة" لبوريس فاسيليف: تحكي هذه الرواية قصة مجموعة من الجنود الروس الذين اشتركوا في الحرب العالمية الثانية وتعرضوا للعديد من المحن والمشاكل) وطبعا هناك العديد من الرويات العالمية لشيلخوف (الدون الهادئ ) (وهذا هو قدر الانسان) وغيرها ،
ومع كل هذا فانني اعتقد ان الذي يجري في غزة خاصة وفي فلسطين التاريخية لم يشهد له التاريخ مثالا يقترب منه في الجريمة والاعتداء على الانسانية ،
وفي ظل التقنيات الرقمية الحديثة والتي توثق كل نقطة دم وصرخة طفل ودمعة ام مباشرة ستكون الرواية الغزاوية متفوقة على كل الروايات الروسية والغربية والادب العالمي لانها توثق جرائم حرب على الانسانية والتاريخ والجغرافيا من الصهاينه النازيين الجدد ،تفوقت على معنى الجريمة نفسها ولذلك سيبحث الادباء والشعراء والروائيون في الادب واللغة عن مفردات تعبر عنها لان كلمة جرائم حرب مفردة لا تعطي صورة معبرة عما يحدث هناك ،؟؟
الشرق الأوسط على حافة الانفجار .. حشود أمريكية غير مسبوقة وتأهب لدى الاحتلال
انسحاب أمريكي يهز المنظومة الصحية العالمية
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
من الردع التقليدي إلى الردع الذكي: قراءة في الرؤية الملكية
السيلية القطري يخطف علي علوان في صفقة مدوية
توقعات بعودة خدمة الإنترنت في إيران خلال أيام
مصر: القبض على راقصات السوشيال ميديا في الإسكندرية
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية
بلدية الرمثا تنفذ إصلاحات جذرية في شارع خط الشام
سوريا تمدد وقف إطلاق النار 15 يوماً لدعم عملية إخلاء سجناء داعش
هيكلة القوات المسلحة رؤية ملكية وضرورة استراتيجية
توتر الشرق الأوسط يجبر شركات طيران على تغيير المسارات وإلغاء رحلات
ساعة شيخوخة خفية في الحمض النووي الريبوزي للحيوانات المنوية
لواء متقاعد: هيكلة الجيش تحول في استراتيجية الأمن الوطني الأردني
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
فرصة استثمارية نوعية سوق إربد المركزي
المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي
الفرق بين البيض البني والأبيض: الحقيقة الكاملة
دليلك للسياحة في الهند للاستمتاع بمغامرة لا مثيل لها




