وعد بلير حفيد بلفور

mainThumb

03-01-2024 05:23 PM

في اربيعينات القرن الماضي خرج اهل فلسطين في مظاهرات استنكارا لمواقف اكبر دولة مارست الاستعمار على شعوب الارض وهي بريطانيا العظمى بعد ان نكثت بوعودها بالكتاب الابيض قبيل الحرب العالمية الثانية
وواجهت الجموع المندوب السامي البريطاني الذي لم يحتمل بيت من الشعر القاه احد المتظاهرين في الجموع الغفيرة في القدس والتي خرجت تندد بمواقف بريطانيا المتمثلة في الانحياز الكامل للصهاينة بالعمل على تنفيذ وعد بلفور المشؤوم وغدرها بالعرب والفلسطينين ،
حيث قال مواطن مقدسي من على ظهر جواده
(بلفور في الماساة اول فاجع :
ويليه في التنفيذ لها تشريشل ) (رئيس وزراء بريطانيا في فترة الحرب العالمية الثانية)
وامر المندوب السامي باعتقال صاحب القول الماثور ،
واليوم يعيد التاريخ نفسه حيث يتطوع ما يسمى طوني بلير بدعم الكيان الصهيونى بعد زيارة سرية له للكيان الغاصب كما افادت الصحف الصادرة اليوم والمواقع الالكترونية والرقمية والتي طلب فيها من الكيان الصهيونى تفويضه لاستكمال وعد بلفور بالتفاوض باسمها لدى دول عديدة لاستقبال اللاجئين من فلسطين ولتصفية القضية الفلسطينية استكمالا لوعد بلفور احد اجداده لطوني بلير
ولكن دماء الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ في فلسطين كفيلة بالرد على بلير بلفور القرن الحالي
والى مزبلة التاريخ بلفور القرن الماضي وبلير القرن الحالي ،
وان النصر قادم لا محالة
لانها حقيقة التاريخ في انتصار حركات التحرر الوطني وخاصة بعد احتلال عنصري صهيوني بغيض لمدة قرن
ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
وتلوح في الافق بشائر النصر باذنه تعالى. ؟






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد