غزة العظيمة .. هل هي فعلًا عظيمة؟
ان عظمة اي شيء في الدنيا هي هبة من الله .. وبالتالي لا يكون العظيم عظيما الا اذا وهبه الله تلك الصفة .. ولا يحصل على تلك الصفة الا من يستحقها ، وبعد الذي جرى ويجري وسيجري في غزه لا يمكن وصفها ولا تسميتها الا بانها عظيمة بعد ان لاحظ الناس ماذا يجري هناك .
وبعد معرفة الذي يجرى وبعد تحديده بالضبط ياتي بيان الاسباب التي ادت لان يكون موصوفا بتلك الصفة التي تلازمه حيثما ذكره احد.
وقد تعلمنا في الحياة ان معرفة وفهم اي موضوع معرفة وفهما شاملا يرجع الى الاجابة الصحيحة عن اربعة اسئله التي وهي :
1. ما هو موضع البحث ؟
2. ولماذا البحث فيه ؟
3. وكيفية معرفة بنوده ومكوناته
4. ثم يكون الزمان الذي انشيء ذلك الموضوع او الوقت الذي مر على وضعه يكون مستوى كبير من الاهمية .
وموضوع البحث في هذا الموضوع هو المنطقة المسماه لغويا غزة وما تسميه الاوضاع بغزة العزه اوما يسميه ابناء فلسطين (غزة العظيمه) . وبالتالي فان الحديث كله سيكون حول غزة التي تمثل جزء عظيما من بلادنا ، التي هي بلاد العباد المستسلمين لمن خلقهم وصنع لهم جغرافيتهم التي يمتلكونها ، فغزه وما يجري فيها وحولها في بلاد الله هو موضوع البحث .
وما يدور في غزة هذه الايام يعجز عن وصفه اي انسان الا اذا كان عارفا بما وقع وما سيقع .
فما يقع في غزة هذه الايام ليس سهلا في عالم يسيطر فيه الصهاينة على فكر الكثير من الانظمة وقوادها على الارض ، وقد تأكد ان احدى مساعدات اوخادمات بل وصيفات الصهاينه والتي تمتلك مصانعا عظيمة للاسلحة وللذخائرفي كل الدنيا هي التي تخدمهم ، فهل ما يحدث هو بداية النهاية ؟
لنسأل من يعرفون ماهي ولماذا هي فعلا بداية النهايه ، بل لماذا تتكلم عنها اقدم واشهر الكتب والتي هي معركة هارماجدوا، تلك التي يتحدث عنها الكثير من الناس ، والتي تتحدث عن نهاية اعداء الله في معركة يقودها عيسى بن مريم عليه السلام .
هي نهايتهم لانهم عاثوا في الارض مفسدين بعد ان تبعوا ابليس في طلباته وافكاره ، منذ حرفوا قصة الذئب ويوسف عليه السلام ، ثم بعد ذلك عندما لم يستمعوا جيدا لرسول الله موسى وقد قال لهم بان عليهم ان يتحركوا باتجاه الارض المقدسة لينقذهم من ظلم اسيادهم الفراعنة في حينه ورفضوا .
ثم عندما زوروا مسرحية صلب عيسى عليه السلام الى ان حاربوا ولعبوا وتلاعبوا في مواقفهم امام محمد صلى الله عليه وسلم ، وخربوا الديار وحتى الكثير من المعتقدات من بعده وربما لا زالوا يفعلون ذلك .
والدليل الناصع على ذلك هو الذي فعلوه في فلسطين وارادوا ان يستنسخوه مرة ثانية في غزه ، وهذا سبب كاف لاسباب البحث في في موضوع الذي يجري في غزه هذه الايام.
واما عن مجريات الاحداث وكيفية ما يقع في غزة هذه الايان ، فلعل ابسط الوسائل للتعرف عليها هو الذي يجده المتابع في المعلومات التي تنشرها كل مواقع النشر في العالم تقريبا وتأتي الجزيرة على رأسها ومن يتابع المحللين العسكريين وعلى رأسهم ايضا اللواء الدويري ، وهما مصدران يسهل متابعتهما والتعرف منهما على الذي يجري فعلا في غزه.
اما متى ستكون نهاية المعركة فلا يعلم بها احد الا الله حتى وان كان الموعد قريبا بل وقريبا جدا، وبالرغم من ان المتغيرات حول موعد النهاية تتلاحق وتتسارع الا ان تأثير تلك المتغيرات يتغير تقريبا كل لحظه.
كل الذي نستطيع قوله الان هو ان نصر الله قريب باذنه تعالى ، اللهم ارحم من غادر الحياة الدنيا للاخره في كل الارض وخصوصا في غزه .. اللهم ارحم كبيرهم وصغيرهم .. وعاروريهم يا رب.
الضمان: ارتفاع المؤمن عليهم بالقطاع الخاص مؤشر لتعافٍ اقتصادي
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند
شهيدان و جرحى جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا شرقي غزة
كيف تغيرت هيفاء وهبي بالـ 2025
أوتشا: إبطاء الاستجابة الإنسانية لغزة بسبب نقص الوقود
أردني رئيسا لمجلس إدارة المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي
العقبة تستضيف سفينة التعليم عايدة 4
كيف غيرت الأمومة حياة كارمن بصيبص
أكاديمي أردني يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية
المنتخب الوطني ت23 يواصل الاستعداد لمواجهة السعودية
محافظ المفرق يتفقد مستشفى البادية الشمالية
تطوير المناهج: برمجية بنك الأسئلة تضمن تكافؤ الفرص
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية


