كان زمان

كان زمان

13-01-2024 08:01 PM

في خمسينات القرن الماضي كنت درس في مدرسة حكوميه وكان في المدينة التي كنت ادرس في مدارسها مدرسة خاصة ، وسالت مرة والدي لماذا لا تبعثني لالدرس في تلك المدرسة الخاصة ، فاجاب حينها رحمه الله لانك شاطر ولانه لا يذهب لتلك المدرسة الا الطلاب غير الشطار ، قلت له ولكنك تدفع عني لمدرسة الحكومة خمس وسبعين قرشا كل عام اليس هذا كثير .. فابتسم رحمه الله وغادر الحوار من غير انهاء .
سبحان الله كان مطلوب مني ان ادفع في اليوم التالي رسوم الدراسة ( ال 75 قرشا ) فقال الوالد رحمه الله ولكني يا ولدي ليس لدي الا سبعين قرشا ، خذهم ولعلهم يسامحونك بالخمسة الباقيه خصوصا اذا قلت لهم ان ذلك هو كل ما نملك في البيت وساحضر الخمسة عندما تتوفر ان شاء الله .
نقلت القصة للاستاذ يوسف الذي كان مسؤولا عن جمع الرسوم من الطلاب ، فرفض الموضوع وقال لي قل لوالدك ان الخمسة مهمة مثل السبعين ، فسالته كيف يكون ذلك .. قال لي اليس المطلوب منا ان نصلي خمس مرات في لبيوم وحتى لو صلينا سبعين مرة في اليوم فان ذلك لا يغنينا عن اداء الفروض المطلوبه .. قلت له انا اعلم ذلك ولكن ما علاقة ذلك بذلك ؟ قال الاستاذ يوسف رحمه الله .. صدقني يا ولدي انك لو لم تكن تدفع كل عام خمسة وسبعون قرشا لما تعلمت ولما عرفت اهمية الرقم خمسة في الحياه.
يالت بعض الاب قبل يومين عن اهمية الرقم خمسة في الحية ، فلم يجب احد بالجواب السليم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الاتحاد الآسيوي: منتخب النشامى يتطلع إلى صناعة إرثه الخاص بالمونديال

حجم التداول في بورصة عمان

إصابة محتملة لقاعدة رامات دافيد الإسرائيلية بقصف إيراني

حزب الله": الرد الإيراني على إسرائيل التزام تجاه لبنان

نواب: عيد الجلوس محطة وطنية نستذكر فيها الإنجازات

الاتحاد الإيراني يتهم أمريكا بسحب حصته من تذاكر مباريات المونديال

قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية

الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور منتخب النشامى

المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات

زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية

تقرير: النزاعات العالمية بلغت ذروتها في 2025

وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي

شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين

وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي