الأردن .. وقميص عثمان
01-04-2024 02:58 AM
في 31 مايو (أيار) 2011، وفي خضمّ الربيع العربي، كان الأردن في مرمى النار الفوضوية، التي كان «الإخوان»، وحلفاء «الإخوان»، يجمعون حطبَها ويوقدون نارَها.
في ذلك التاريخ كتبتُ هنا: «في الأردن، الإخوان المسلمون هم اللاعب الرئيسي في المعارضة السياسية، وهم القادرون على إثارة الشارع وإتعاب النظام، و(إخوان الأردن) من أشد نسخ (الإخوان) تطرفاً».
كان الخوف قبل الربيع العربي أكثر من بزوغ «الهلال الشيعي» على الديار العربية، هلالٌ ببيرق إيراني، وهذا الوصف، أقصد «الهلال الشيعي»، صاحبه هو ملك الأردن نفسه، عبد الله الثاني.
في ديسمبر (كانون الأول) 2004 أطلق الملك عبد الله الثاني تحذيره الشهير من بزوغ الهلال الشيعي الإيراني في المنطقة من خلال السيطرة الإيرانية على العراق وسوريا ولبنان، حينها وقع تحذيره مثل الصاعقة على الجميع. فقد كشف عاهل الأردن الذي يقع بلده في عين العاصفة، المستور مبكراً، وأثبتت الأيام التالية صحة كلامه وتحذيره. وقتها حاول ملك الأردن التخفيف من أثر تصريحه، بعدما أغضب ذلك «محور المقاومة»، ومنهم نبيه برّي الذي تمازح كعادته، وقال إنَّ الهلال الشيعي لن يكتمل دون البدر السنّي... كلام للتخدير ولتسلية ما قبل النوم.
منذ بعض الوقت، وأمن الأردن عرضة للتخريب من طرف المعسكر نفسه، بحجج جديدة، وهي حرب غزّة، وكأنَّ الأردن هو المتسبّب فيها، وكأنه لم يقم بواجبه، وأكثر، في تقديم العون السياسي والإعلامي والإنساني والإغاثي لأهل غزّة، وهذا أقصى طاقة لهذا البلد المحدود الموارد والأدوار السياسية أيضاً.
يريد مشعل وبقية الحمساوية، ويريد مفتي «الإخوان» المعزول في ليبيا الغرياني، استباحة حدود الأردن، وشنّ «الجهاد» على إسرائيل. حسناً، بارك الله فيكم، لمَ لا تطلبون من حسن نصر الله، وراعيته إيران، الهجوم على إسرائيل، فوراً، وتسيير الجيوش العرمرمية إلى يافا وحيفا وتل أبيب، من طهران وشيراز، مروراً ببغداد ومعسكرات «الحشد»، ودمشق واللاذقية والجولان، والنبطية وصور والناقورة وصولاً إلى صفد والجليل ونهاريا؟!
أعلنت مديرية الأمن العام الأردني في بيان صحافي، صباح الأحد الماضي، أن «قوة أمنية ألقت القبض على عدد من مثيري الشغب في منطقة البقعة (مخيم فلسطيني يسيطر عليه «الإخوان») إثر قيامهم بأعمال شغب وتخريب، وإشعال النيران، وإلقاء الحجارة على المركبات بالطريق العامة».
ونشرت مديرية الأمن العام في صفحتها على منصة «إكس» تسجيلين مدتهما 31 ثانية و34 ثانية، تضمّنا مشاهد شغب وإشعال نيران وإغلاق طرق، ومحاولات اعتداء على رجال الأمن من خلال رمي حجارة وزجاجات تجاههم.
الواقع أنَّ استباحة الأمن بل وحياة الآخرين بحجة قدسية «المقاومة» ليست سلوكاً جديداً.
نذكر سابقاً تصريحات المرشد السابق للإخوان في مصر، مهدي عاكف، التي كان يفتخر فيها بعلاقاته مع إيران الإسلامية، ويقدم دعمه المستمر لـ«حزب الله» في لبنان، وكيف أن عاكف و«إخوان الأردن» أبدوا تفهمهم التام لغزوة حزب الله على بيروت الغربية (مايو 2008) بدعوى حماية سلاح المقاومة.
الخلاصة، ما يفعله الهدَّامون في الأردن حالياً، بدعوى الحماس لـ«حماس» وغزة، بعضه القليل مدفوع بنية حسنة، ولكنه خطير، وأكثره مخطّط يرمي للبعيد، ومأساة غزة هي «قميص عثمان».
والخلاصة: إن «الإخوان» هم المستفيد «الأول» من اهتزاز شجرة الأنظمة الحاكمة، وهم من يلتقط الثمر المتساقط من هذه الشجرة المهتزة.
"الشرق الاوسط"
إيران تهدد باستهداف المراكز الأميركية في المنطقة
قناة إسرائيلية: موقوفون بينهم جنديان بتهمة سرقة أسلحة من قواعد الجيش
طقس دافئ مع غيوم عالية حتى الثلاثاء
المنتخب السعودي المضيف في مجموعة عربية خالصة بكأس آسيا 2027
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
هشام جمال وليلى أحمد زاهر ينتظران مولودهما الأول
الإنذارات تدوي مرتين بشمال إسرائيل السبت وهجمات واسعة على لبنان
تعديل وزاري يشمل وزارات الإعلام والزراعة في سوريا
إعلام عبري: ترامب تعهد لنتنياهو بعدم التنازل بشأن يورانيوم إيران
وزير الخارجية التركي يبحث مع وفد حماس جهود إرساء السلام في غزة
إقبال كبير في اليوم الأخير من ساها 2026 للصناعات الدفاعية
السلامي: هدفنا الذهاب إلى أبعد حدود في كأس آسيا 2027
الشرع يناقش ملف الأمن مع رئيس الوزراء اللبناني في دمشق
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
