العناد ودق الماء بالهاون لا يجدي نفعًا في الحروب
07-04-2024 11:54 PM
أصبح للحرب المعلنة على قطاع غزة والمكتظ بالسكان العزل والمحاصرين منذ سنين برًا وجوًا وبحرًا أكثر من مائة وأربع وثمانين يوما أي أكثر من ستة شهور. لقد اجتمع على اهل هذا القطاع اكثر من نصف مليون ضابط وجندي من جيش دولة الكيان، علاوة على من ساندوهم من آلاف الجنود من دول التحالف وأمريكا والمرتزقة من دول مختلفة في العالم من النخب. ولم يتمكنوا من أسر مقاتل واحد من قوات حماس او الجهاد الاسلامي الذين معهم، ولم يحققوا أي هدف من أهدافهم المعلنة العسكرية او السياسية او الاجتماعية ولم يستطيعوا تحرير أي أسير من أسراهم. نعم، نجحوا في قتل النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والصحفيين والأطباء والمسعفين وأفراد من الأونروا والمطبخ المركزي العالمي وأسر عدد كبير من المواطنين الضعفاء وتهجير اكثر من مليوني مواطن من شمال ووسط القطاع إلى جنوبه في رفح. وتدمير اكثر من %80 من ومنازلهم والبنية التحتية علاوة على تدمير المستشفيات والمدارس والكنائس ومراكز الإيواء … الخ، فهل هذا يعتبر انتصارا في معايير الحروب؟!. ماهي المعايير الجديدة التي يعتمدها قادة دولة الكيان ومن معهم في الإنتصار في الحرب؟. هل قتل المدنيين والإبادات الجماعية العرقية؟! هل هذه حرب متكافئة بين جيوش مدججة بكل أنواع السلاح الحديث جوا وبحرا وبرا ومدنيين عزل مسالمين؟!. فإذا كانت هذه معاييرهم فهزيمتهم ونهايتهم محققة لا محالة، فليبشروا بفنائهم قليلا قليلا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي بتعديل بسيط عليه:
وَكَم مُنجِبٍ في تَلَقِّ التدريب العسكري … تَلَقّى الحروب في غزة فَلَم يُنجِبِ،
وَغابَ رفاق السلاح كَأَن لَم يَكُن بِهِم لَكَ عَهدٌ وَلَم تَصحَبِ ...
إِلى أَن فَنوا ثَلَّةً ثَلَّةً في حرب غزة فَناءَ السَرابِ عَلى السَبسَبِ
فعدادات قتل وجرح ضباط وجنود جيش الكيان ومن معهم مستمرة في العد ما دامت الحرب قائمة ولن تتوقف. فعلى قادة جيش الكيان ان يعودوا إلى صوابهم بعد الصدمة الصاعقة التي تلقوها من قوات حماس وقوات الجهاد الإسلامي في السابع من اكتوبر ويوقفوا الحرب على غزة نهائيًا ويتبادلوا الأسرى تحت شروط قادة حماس وقوات الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وسياسيوهم وينقذوا ما يمكن انقاذه من ضباطهم وجنودهم وقدراتهم. فلو كان في استمرار الحرب جدوى ونفعا لهم لحصل ذلك من بدايتها أو على الأكثر في أول أسابيعها. وأكبر دليل على ذلك ما قاله الكاتب الإسرائيلي آلون مزراحي: "إن ما يزداد وضوحًا في هذه اللحظة الفريدة هو أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي وصفها بالحركة الفلسطينية الصغيرة، لم تهزم إسرائيل فحسب، بل هزمت الغرب بأكمله، وغيرت مسار التاريخ خلال الشهور الستة الماضية. وعدد الكاتب الإسرائيلي ما اعتبرها بعض أوجه الانتصار الذي حققته حماس، قائلا إنها انتصرت في ميدان المعركة بقطاع غزة، وانتصرت في معركة كسب الرأي العام، واستفادت بشكل مذهل من قراءتها للعقلية الإسرائيلية، وتمكنت بالإضافة إلى ذلك من استخدام كل ما لديها من موارد بكفاءة عالية. وأضاف لم يتم تدمير حماس أو تفكيكها، وما زالت تحتفظ تقريبا بكل الأسرى الذين أخذتهم قبل 6 أشهر، ولم تستسلم لأي ضغط، وما زالت تعمل وفعالة، في قطاع صغير محاصر ومدمر تمامًا".
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب
الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم
تركيا ترد على اعتراض اليونان لاستخدام مصطلح المضائق التركية
ارتفاع قياسي في حركة الشحن عبر حدود الكرامة بعد تمديد ساعات العمل
تشييع الشهيد الطفل يوسف كعابنة في نابلس
رئيس وزراء إسبانيا يدافع عن نجم برشلونة يامال عقب رفعه علم فلسطين
حسن سالم يبلغ نهائي بطولة آسيا للملاكمة
الصفدي يبحث مع نظيره البحريني تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة
أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان
وزير الأوقاف: محاسبة أي شركة حج وعمرة يثبت تورطها بالنصب أو الاحتيال
نتنياهو يزور أبوظبي خلال عملية زئير الأسد
نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين على ستاد عمّان السبت
الحوثي تحذر من حرب سيكتوي بها الجميع حال تجدد العدوان على إيران
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
سبب وفاة الفنان عبدالرحمن أبو زهرة

