شعراء غزة اللامحتلة
13-04-2024 09:03 PM
أتوقع ولادة شاعر من غزة كمحمود درويش وروائي كغسان كنفاني وموجة من الأدباء الفلسطينيين في غزة.
فرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو يريد التخلص من الفلسطينيين على نحو ما، والقتل أو التهجير القسري من بعضها.
حذار من الصحافيين
قتل جنود الاحتلال أكثر من 131 صحافيا في غزة (حسب إحصائية لنقابة الصحافيين الفلسطينيين في آذار/مارس الماضي).. فهم يكرهون الصحافة لأنها معظم الوقت تنشر الحقيقة. وليس من مصلحة جنود الاحتلال نقل ما يدور من حرب إبادة ضد أهل غزة وتعتبرهم من المسؤولين عن قرار مجلس الأمن بوقف فوري لإطلاق النيران.. وهذا القرار أغضب جنود الاحتلال، وبالذات لأن واشنطن بدأت تتخلى عن (تبني) إسرائيل بدليل أنها لم تستخدم حق (الفيتو) وصدر القرار الذي صوت الكثير من البلدان العربية وسواها وسمع الجميع صوت فلسطين حين خاطب مندوب فلسطين مجلس الأمن.
لكن جنود الاحتلال يواصلون قصف المستشفيات بالذات.. كمستشفى الشفاء الذي يداوي جنود من فيه بالموت.
وبانتظار قراءة أدب الأرض غير المحتلة، لكنها صامدة رغم حرب الإبادة التي شنها عليها جنود الاحتلال..
وتظل فلسطين في القلب العربي.. وغزة وخزة في القلب ذاته.
كان سويسرا الشرق!
كان لبنان من زمان يلقب بسويسرا الشرق لجماله الطبيعي ورغد عيش أهله.. ومتعة الاصطياف في بعض قراه.
واليوم نحزن لحال لبنان الذي كان عاصمة النشر والصحافة الحرة، وصرنا اليوم نسمع من الأصدقاء هناك ما لا يسر القلب.. انهيار لبنان يحزننا، وتُظلم قلوبنا كبيروت التي لم تعد تنعم حتى بالكهرباء وليلها معتم.. وبنوكها صارت (تسرق) الذين أودعوا أموالهم فيها.. وانتشر الفقر والانهيار حتى العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومجلس جديد للوزراء.. وساهم انتشار الفقر في ظواهر جديدة، منها الخطف وطلب (فدية) لإعادة المخطوف والهجرة من لبنان الذي كانت الإقامة فيه حلماً عربياً.. وصار القادر يهاجر منه بعدما كانوا يهاجرون إليه.
الانتحار في وطن الانهيار
وازدادت ظاهرة الانتحار في لبنان، ناهيك عن الهجرة منه بعدما كانت الإقامة فيه حلماً. وما زلت أذكر أن الشاعر نزار قباني كان سعيداً يوم منحه رئيس الجمهورية الجنسية اللبنانية وكتب في مديحه ووصفه بـ»رئيس جمهورية العصافير»، ورحل نزار قباني عن عالمنا ليرى ما يدور في جمهورية الحلم التي انقلبت إلى كوابيس وخرجت من الحرب الأهلية إلى حرب الحياة اليومية التي يهرب الكثيرون منها إلى الموت أو الهجرة منها وكانت حلماً فصارت كابوساً.
مصابيح داخل رأسي
حين أكتب تشتعل المصابيح داخل رأسي..
وحين أموت سأطلب دفني مع قلم وأوراق بيضاء، فأنا أكتب منذ عشرات الأعوام والمصابيح داخل رأسي تشتعل بالضوء.. ولن أتوقف عن الكتابة حتى بعد موتي.. من يدري؟
لكنني سأفتقد قرائي..
(القدس العربي)
إدانة واسعة لاعتداءات المستوطنين وقطع الخدمات عن منازل بنابلس
أكسيوس: ترامب استفسر عن فرص نتنياهو الانتخابية دون إعلان دعم
ضربة جديدة لإنفانتينو بعد انسحاب دعم نيوزيلندا
باريس تطالب إسرائيل بمحاسبة المستوطنين الذين يحاصرون منازل فلسطينيين
استحداث اربعة برامج في درجة الدبلوم المتوسط في الكلية التقنية بالجامعة الهاشمية
فعالية فلكية في وادي رم لرصد زخة شهب البرشاويات
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
إيبولا يمتد إلى إقليم سادس بالكونغو
تنفيذ حملة لتعزيز السلامة المرورية في الرصيفة
تراجع أعداد سياح المبيت القادمين إلى الأردن
70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى
دول عربية تدين استهداف ناقلتي أدنوك الإماراتية
صقور الأردن يتعثر أمام ماليزيا في ويليام جونز
الغرامة اختفت ولكن .. التربية النيابية توضح بشأن ما أُثير حول المادة 14
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة