عدوى التفاهة في الأدب العربي
05-06-2024 12:20 AM
يُسهم الأدب في تدوين التاريخ الحقيقي للإنسانية، فماذا لو تسللت التفاهة لتاريخنا ولم نعد نجد إلا الكتب سريعة الاستهلاك التي لا تُخلد شيئا على الإطلاق، إن الكتب التي تحقق الآن أعلى المبيعات لم تكن لترى النور بجانب روايات وأعمال الكتاب الحقيقيين، كتب أغلبها فارغة لم يتم حتى تصحيح الأخطاء فيها، وكأنها تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تم تجميعها وطبعها، فرغم وجود كتاب كبار في عصرنا الحالي، إلا أنه لم يحصل أي كاتب عربي على جائزة نوبل منذ عام 1988 حين حصل عليها الأديب المصري نجيب محفوظ.
دعونا نتساءل أولا لماذا يعزف القارئ العربي عن اقتناء الكتب؟ وحتى إذا فعل فهو يختار كتبا مترجمة أو كتب ما يسمى التنمية الذاتية، فما الذي يجده في الأولى ولا يجده في الأعمال العربية؟ ربما يجد الدهشة وربما يجد نفسه، وأما الثانية فيبدو أننا في حاجة إلى من يُرينا كيف نعيش حياتنا، كيف ننجح ونحب ونتعلم ونتكيف مع التغيرات من حولنا.
أصبحنا نبحث في الفن عن التسلية والمتعة فحسب، كأن التعلم متعب ومُقلق، نريد أن نقرأ القليل فقط، وأن نشاهد فيديوهات قصيرة للغاية، استغل الإعلام هذا الميول فأغرقنا بالنميمة عن الفنانين والأخبار المبتذلة التي تشتعل وتنطفئ في لحظتها، نادرا ما نقرأ عن صدور كتب جديدة تستحق الاقتناء، أو عن التي فازت بجوائز مهمة. اٍن الانتقاص من الأدب والأدباء تسلل حتى للتعليم، فأصبحت شعبة الآداب والعلوم الإنسانية تعاني تهميشا وتبخيسا، نسينا القدرة الهائلة للأدب في تطوير شخصياتنا وعقولنا وصنع جيل واعٍ ومثقف.
قبل وجود الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، كان النشر الورقي حكرا على فئة معينة، مما جعل كثيرين يشتكون من الاقصاء والتهميش، أما الآن فنشهد انفتاحا غير مسبوق سمح للجميع بالنشر، مما فتح المجال لكتبة ينشرون عدوى التفاهة فيما بينهم، ويذيعون أعمالا متشابهة، تفتقر للجمالية والعمق والتصور، علاوة على الأخطاء اللغوية البشعة.
يخضع الطبع والنشر حاليا لاقتصاد السوق، أصبحت صناعة الكتاب في متناول كل من يملك القدرة المالية، فنجد من يشجع عدوى التفاهة هذه ويكتب ما يسميه ب "القراءات العاشقة" أو نجد من ينتقد كل شيء ويرفض التجديد في الأدب في شعر التفعيلة وقصيدة النثر والقصة القصيرة.. بدعوى المعايير والقواعد، في حين يساندون من يواليهم.
لا يخفى على أحد دور النقد الأدبي البناء في توجيه الرأي العام إلى الأعمال الجيدة التي تستحق النشر والقراءة، ولكن بدون جيل قارئ لا يمكن للكاتب الحقيقي أن يظهر ولا أن يؤثر في المجتمع، ومدخل إعداد هذا الجيل هو التربية والتعليم والثقافة.
* كاتبة من المغرب .
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
