كان معكم: خبير الصّواريخ أنتوني بلينكن!
الأحد، وفي مؤتمر صحفيّ من طوكيو، «أكّد» وزير الخارجيّة الأميركي، الذي يعاني من اضطراب الهويّة الوظيفيّة، المغنّي تارةً، وخبير الصّواريخ والمتفجّرات والمفرقعات حاليًا، أنتوني بلينكن، أنّ "كلّ الدلائل تُشير إلى أنّ الصاروخ (الذي سقط السّبت في مجدل شمس) كان بالفعل من حزب الله اللبنانيّ"، وأكّد بلينكن (رايح جاي) على رأي الفيلم المصري الشّهير، والذي زار الشّرق الأوسط ثماني مرّات من أكتوبر 2023 وحتّى يونيو 2024، أنّ الولايات المتّحدة (ماما أميركا)، "تقف إلى جانب حق «إسرائيل» في الدفاع عن مواطنيها من الهجمات الإرهابية"، أمّا البيت الأبيض، فقد سارع (في وقتٍ متأخر من الأحد بتوقيت الشرق الأوسط) هو الآخر للتأكيد على أنّ الصاروخ من حزب الله، وحمّله المسؤوليّة.
يبدو أنّ الخبير بلينكن (وما أكثر الخبراء) نسي ضرورة دراسة التّاريخ والجغرافيا والديمغرافيا قبل الإفتاء في شؤون صواريخ الشّرق الأوسط وإيران وأذرعها وأرجلها و(...)، وقبل تلقي التّحليلات الإسرائيليّة أنّها حقائق منزّهة عن الخطأ، ذاك أنّه لا يعرفُ، على ما يبدو، أنّ «إسرائيله» تحتلُّ الجولان السّوري، وأنّه وحتّى عام 2022 بلغ عدد سكّان الجولان المحتل 21.215 شخصًا، يحمل 4303 منهم الجنسيّة «الإسرائيليّة»؛ أيّ أقلّ من خُمس السّكان، حسب الإحصاءات الإسرائيليّة.
لستُ بصدد نقاش موضوع الصاروخ بحدِّ ذاته؛ حيثُ أنّني لستُ خبيرًا في الصواريخ، لكنّ محلّلين اعتبروا ألّا مصلحة لحزب الله في ضرب الجولان، وأنّ أقرب هدف عسكري إسرائيليّ يبعد حوالي 3 كم عن المنطقة التي وقع فيها الصّاروخ، في حين يرجّحون، بما فيهم محلّلين إسرائيليين، أنْ يكون الصّاروخ مصدره القبّة الحديدية. وإنّ كلّ ما وقع في مجدل شمس السّبت، ليفتحُ آلاف الأسئلة، بناءً على طريقة تعاطي الإسرائيليين معه، كأنّهم كانوا مستعدينَ لهذا الحدث تمامًا، وبصورة مسرحيّة عجيبة، ربما تخلق ذريعةً لضرب بيروت هذا المساء.
أعودُ، لهذا العالم المختل عقليًا وأخلاقيًا، وأتذكّر مجزرة مستشفى المعمدانيّ، التي فتحت الباب لمجازر أخرى حينَ صمتَ عنها الجميع ومرّت مرور الكرام، وأتذكّر كيفَ حاولت الولايات المتّحدة نفسها، ودول العالم، تحميل مسؤوليّة الصاروخ للفصائِل الفلسطينيّة المُقاوِمة في قطاع غزّة، وأعود أتذكّر أيضًا الولايات المتحدة نفسها، ودول العالم، الذينَ يشكّكون بأرقامِ الضّحايا الفلسطينيين، ويصفِّقونَ للقاتل وما يقوله. هذا هو التّحضر الجديد، مرحبًا بكم.
سؤال نيابي حول أساس احتساب الهواء على قيمة فاتورة المياه
العودات: التحديث السياسي يعزز منعة الدولة ويصون استقرارها
ضبط حفارة مخالفة بالموقر وتوقيف 3 أشخاص
إربد العاصمة الاقتصادية من اليرموك
نقيب المدارس الخاصة يعلن بدء دوام رمضان الساعة التاسعة
الجيش: القبض على 3 أشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية
المعونة الوطنية وقرى الأطفال يوقعان اتفاقية تعاون مشترك
المياه تطلق مشروعا لتعزيز الأمن السيبراني وفق معيار ISO
الذهب عيار 21 يسجّل ارتفاعًا في السوق المحلية
266 ألف طالب مسجلين على منصة سراج
بلدية برما تطرح عطاء لتأهيل طريق خشيبة التحتا بعجلون
استجابة لرؤية ولي العهد .. وزارة الثقافة تُطلق مشروع السردية الأردنية
التربية: تحديد ساعات دوام المدارس الخاصة في رمضان متروك لإداراتها
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري