من أوباما إلى هاريس وبالعكس: اجترار دولة الاحتلال
25-08-2024 02:56 PM
السذّج وحدهم انتظروا منها (ابنة مهاجرة هندية ومهاجر جامايكي، وأوّل مرشحة آسيوية المحتد غير بيضاء البشرة) عدداً أكبر من الكلمات تشخّص موقفاً أشدّ وضوحاً بصدد «حرب»، طبقاً لوصفها، ليست أقلّ من إبادة جماعية ومسرح جرائم بحقّ الإنسانية، وفظائع أدانها القانون الدولي مراراً وتكراراً. وقبلهم كان أصحاب النوايا الحسنة، وقسط غير قليل منها يحتمل بعض السذاجة أيضاً، هم الذين خامرتهم الآمال في أنّ صوتاً واحداً يتيماً يمكن أن يرتفع من منصّة المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو؛ ليس لتمثيل آلاف الأمريكيين المحتشدين خارج المؤتمر والمناهضين لسياسة الإدارة الراهنة في المساندة المطلقة لدولة الاحتلال، بل على الأقلّ للتعبير عن وجهة نظر تيار «غير ملتزم» الذي سبق أن سجّل نسبة 13,3% من الأصوات خلال انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في ولايات حساسة مثل واشنطن ومشيغان ومنيسوتا.
والحال أنّ هاريس، في ملفّ التحالف الأمريكي ــ الإسرائيلي تحديداً، لن تكون أشطر، وبالتالي أدنى إخلاصاً لدولة الاحتلال، من سلف رئاسي أمريكي على غرار باراك أوباما، سجّل من جانبه أسبقية أوّل أفرو ــ أمريكي يتولى المنصب الأرفع في القوّة الكونية الأعظم. ففي مطلع العام 2007، حين دشّن معركة ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، حرص أوباما على إلقاء محاضرة أمام «لجنة الشؤون العامة الأمريكية ـ الإسرائيلية»، المشهورة أكثر باسمها المختصر AIPAC، وكان هذا النشاط أمراً لا غنى عنه لأيّ طامع في اجتذاب المتبرّعين الأثرياء من أنصار دولة الاحتلال.
يومذاك قال أوباما: «إسرائيل هي حليفتنا الأقوى في المنطقة، والديمقراطية الوحيدة الناجزة، وبالتالي يتوجب علينا الحفاظ على التزامنا الكلّي بعلاقتنا الدفاعية الوحيدة مع إسرائيل عن طريق التمويل التامّ للمساعدة العسكرية والاستمرار في العمل على مشروع صاروخ Arrow وبقية البرامج الدفاعية». وأمّا التركيز على هذا السلاح الصاروخي، ذي الكلفة التي تُحسب بمليارات الدولارات، فقد شرحه أوباما هكذا: «لمساعدة إسرائيل في ردع الهجمات الصاروخية من مكان قصيّ مثل طهران، أو قريب مثل غزّة!».
ولقد تناسى أوباما أنّ الكيان الصهيوني دولة نووية، أوّلاً؛ وأنّ سلاحها الصاروخي ليس متقدّماً لتوّه وعالي التسليح فقط، بل ثمة تقارير عسكرية جادّة تعتبره الرابع في العالم. كما تجاهل تقارير منظمات إسرائيلية مثل «بتسيليم» أشارت ــ أثناء زيارة السناتور المرشح إلى مستوطنة كريات شمونة تحديداً ــ إلى إقدام سلطات الاحتلال على قتل 660 فلسطينياً، بينهم 141 طفلاً، خلال عام 2006؛ وكان الرقم ثلاثة أضعاف عدد القتلى بالقياس إلى العام 2005.
لا جديد، إذن، في هذا الملفّ الذي تتكدس مجلداته سنة بعد أخرى، ومرشحاً رئاسياً تلو آخر؛ ما خلا أنّ مقادير التواطؤ الأمريكي مع الجرائم الإسرائيلية لا تكفّ عن تسجيل المزيد من معدلات الانحطاط والتعامي والتوحش.
(القدس العربي)
والد زيد الدماسي يصرح بكلمات مؤثرة أدمت قلوب الأردنيين
عن الانسحاب الأميركي من المنطقة
قوة التَّفاوض والمحصلة النهائية
حكيمي إلى المحاكم… والجزائر أحر بلدان العالم
مُعْضِلَةُ التَّارِيخ؟ فِي «حَرْبِ الإمَامَين»
ترامب يرد على قرارات الكونغرس: تخدم العدو
افتتاح محطة الري والتسميد الأوتوماتيكية بالكرامة
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
قطر ترفض فرض رسوم على الملاحة بهرمز
بعد زيارة تفقدية مفاجئة .. توجيهات مهمة من وزير الصحة
إنشاء رادار طقس جديد بالهيشة في معان
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية
