غزة : لا بواكي لها
27-08-2024 10:16 PM
أعتقد أنه لم يعد سرا عن تغلغل الصهيونية في مراكز القرار الامريكي والاوروبي؛ والأغلب من دول العالم الثالث بما في ذلك ضمنا عالمنا العربي والاسلامي وفي أجهزتها الأمنية والاستخباراتية.
لم يقدم السيد نصر الله شيئا في خطابه الأخير؛ كان واضحا أن خيوط المبادرات العسكرية لم يعد متحكما بها بشكل لافت؛ وهو ما أظهرته الضربة الاستباقية للكيان الصهيوني لمواقعه بمئة طائرة حربية عاثت فسادا في سماء لبنان؛ وهو مؤشر واضح على حجم اختراق المنظومة الاستخباراتية والأمنية للحزب؛ ومن خلال حاضنته الشعبية؛ وما كان من اغتيالات لقيادات الصف الثاني للمقاومة اللبنانية والفلسطينية في "ملعبه" إلا تأكيدا لذلك بكل أسف.
أصبح معروفا عند القاصي والداني مساعدة الحمهورية الاسلامية والمقاومة اللبنانية للقوي الفلسطينية في قطاع غزة؛ تحديدا حركة حماس والجهاد الاسلامي؛ مع صمت مطبق يرتقي للتواطؤ من الانظمة العربية والاسلامية والاوروبية جراء المجازر اليومية للمدنيين فيها؛ لكن حسابات ما بعد اغتيال "هنية" و"شكر" اختلفت واختلطت الأوراق وتقاطعت المصالح والحسابات السياسية ما بين طهران وحزب الله والكيان الصهيوني؛ الكل يتحدث عن عدم جر المنطقة لحرب اقليمية شاملة؛ والكل يفاوض سرا وعلانية؛ والضحية المدنيين في قطاع غزة هم من يدفعون فاتورة ذلك.. لا نقول إنهم ينسقون مع الكيان؛ لكن يبدو ان لكل من الأطراف الثلاث له حساباته الخاصه به.
وعلى الرغم من مرور أسابيع ستة على اغتيال "هنية" في عمق طهران؛ وما شكل ذلك من إهانة لنظامها وأمنها الداخلي؛ وعلى الرغم من اعلان مرشدها بالثأر له؛ إلا أن ذلك لم يحدث؛ ولن يحدث إلا ضمن تفاهمات متفق عليها عبر الادارة الامريكية تماما مثل ضرب قاعدة عين الاسد في بغداد إثر مقتل سليماني والمهندس؛ رغم أن كل المعطيات كانت تشير انها خلال ايام أو تزيد قليلا.
تأخر الرد الايراني وتسربت الاخبار من طهران أنها سوف تغض النظر في حال استجاب الكيان الصهيوني لشروط وقف اطلاق النار مع المقاومة؛ وليت تلك التسريبات كانت صحيحة؛ لكن ذلك لم يكن كما يبدو لغاية اللحظة إلا مماطلة وتسويفا ووعودا في الهواء؛ وهو فن يجيد الكيان الصهيوني حبكه وتسويفه؛ وأصبح مسار المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والكيان ضرب من العبث ومزيد من القتل والتدمير والتشريد لأكثر من مليوني نسمة يعيشون تحت القصف اليومي.
صاروخ " المقادمه" على تل ابيب "يوم أمس" كان رسالة عتب من المقاومة الفلسطينية لمحور المقاومة في لبنان تستيطعون أن تقدموا أكثر وأكثر بما تملكون من عدة وعتاد؛ فلم تعد المسألة جبهة اسناد ولا مشاغلة؛ يكفي ٣٠٠ يوم ويزيد في ذلك؛ وآن الاوان لتكون جبهة حرب.
والرسالة الثانية كانت لقيادات الكيان الصهيوني العكسرية والسياسية والامنية أن المقاومة في غزة ما زالت بخير؛ وأنها ما زالت قادرة على ضرب تل ابيب وقتما تشاء رغم الآلة العسكرية الاسرائيلية المدججة .
وهي كذلك رسالة إلى طهران فماذا تنتظرون؛ وقد اسرف العدو في قتله وتدميره؟؟؟
أعتقد أن قواعد الحرب قد اختلفت؛ ويبدو لي أن حماس ومن معها لم تعد معنية "بوحدة الساحات" فما هو واضح أن ساحة غزة هي من تقاوم وتدفع الثمن؛ وغيرها يختبيء خلف شعارات ورايات حمراء رفعت قبل ذلك دون رد.. وأن المقاومة الفلسطينية في غزة اضحت لا بواكي لها بعد الآن.
منخفض جوي واحد يغيّر الطقس بين 3 قارات .. تفاصيل
منتخب مصر يحرج إسبانيا في مباراة ودية استعدادا لكأس العالم
ترامب: الولايات المتحدة ستغادر إيران قريبا جدا
إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا
تأجيل محاكمة شاليمار في قضية سب وقذف هالة صدقي
مرتضى منصور يقاضي الرقابة بسبب فيلم السلم والثعبان
النجمة العالمية سيلين ديون تستعد للقاء جمهورها مجدداً
أمل بوشوشة تفقد والدها وتعيش حالة حزن عميق
تركيا تتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2026 على حساب كوسوفو
الموت يغيب الرجل الظل في الجزائر
سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف
إكسسوارات شعر ملكية تخطف الأنظار في كأس دبي للخيول
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
على شكل حقن وسجائر .. سكاكر تهدد الأطفال بالأسواق
حزمة إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق باليرموك


