إلى أين سيهرب السفاح نتنياهو؟
05-09-2024 06:32 PM
إلى أين سيكون هروب السفاح نتنياهو عسكريا؟
هل ينتحر فى جنوب لبنان، وسط معسكرات حزب الله؟.
أم يقود طائرة انتحارية برأس نووى فوق طهران، معتقدات أن الامر ممكن طالما الإدارة الأمريكية والبنتاجون وحتى الرئيس الأمريكى جو بايدن، والمرشحة للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، وبعض أعضاء من والايباك المسيطر فى عالم المال وتجارة السلاح والمخدرات، ما زالوا تخدعهم ألاعيب المتطرف السفاح نتنياهو.
*مظلات الحرب تتلاشى نحو معركة مختلفة فى المنطقة
يتفق الإعلام الأمريكى والدولى، أن دولة الاحتلال الإسرائيلى: منهكة وتواجه انتكاسات!
يقرأ السفاح، ويجادل بقرف، حول ما
تحدثت به صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن ظاهرة تزايد الانتكاسات العسكرية التى تُواجهها إسرائيل خلال الحرب القائمة؛ الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح والشجاعية والنصيرات والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.
تعلل الصحيفة أن جيش الاحتلال، وحكومة السفاح تجدُ قواتها مُنهكة فهى تخوض حربًا على 3 جبهات وهى قطاع غزة ضد حماس، جنوب لبنان ضد حزب الله، المقاومة الفلسطينية فى الضفة الغربية.
ما يؤكد عليه الإعلام الإسرائيلى والأمريكى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية، ربما لا تزال مُترددة فى الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلى السفاح نتنياهو بشدّة، لتقديم تنازلات لحركة حماس، خوفًا من أن يُضرّ ذلك بالحملة الرئاسية للمرشحة لرئاسة الولايات المتحدة كامالا هاريس، خصوصًا إذا نُظر إلى البيت الأبيض، على أنه يُجبر نتنياهو على التوصّل إلى اتفاق، وفقًا لما قاله آرون ديفيد ميلر، وهو عضو بارز فى مؤسسة «كارنيجى» للسلام الدولى.
*متاهة الإدارة الأمريكية.. انتخابات رئاسية.. وحرب التطرف الإسرائيلى.
عشرات استطلاعات الرأى فى مراكز الأبحاث والجامعات والناتو، تضع بوصلتها وارقامها الاحصائية، نتيجة أن «الإدارة الأمريكية أصبحت فى وضعٍ حرج، فقبل 70 يومًا من الانتخابات، التى قد تكون الأكثر أهمية فى التاريخ الأمريكى الحديث، من الصعب تصور أنّ الإدارة، باتت متفرغة لحماية الـ بيبى، السفاح (..) وهى، أى إدارة بايدن وبلينكن وأوستن، قد تزيد من الضغوط، أو تستخدم أدواتٍ ملموسة لوقف الحرب»، وغالبا تصطدم وحشية ردود أفعال السفاح، ويفشل كل مساعى إيقاف الحرب على قطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس، يعيد مع حكومة اليمين، شل وتهديد دول المنطقة وجرها إلى ساحة الحرب، بعكس ما يريد الداخل الإسرائيلى، إذ أظهر استطلاع رأى أجراه «معهد الديمقراطية» الإسرائيلى فى القدس، أنّ:
82% من الإسرائيليين يؤيدون التوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى الإسرائيليين فى قطاع غزّة.
كما أنّ أغلبية الإسرائيليين، يؤيدون التوصّل إلى اتفاقٍ منذ أشهر، ولكنهم ما زالوا منقسمين بشأن الشروط.
* خلف قناع السفاح نتنياهو.. إبادة ومجرم حرب.
التورط الذى جر إليه جيش الاحتلال، يقر الكابنيت انه خيار توسع الجبهات لذر الرماد فى العيون، عيون المعارضة الإسرائيلية، التى لا تركن النتائج الحرب من دمار وإبادة، بقدر ما ترنو إلى محفزات عن الاستيطان والعودة إلى ما قبل معركة طوفان الأقصى، وحتى هناك من يدعو دولة الاحتلال إلى خطة لنشر أكاذيب الجيش حول العالم.
.. وفى تحديات الآتى، كثير من الأسرار، ليس حماس وحدها ما يشكل القاسم المشترك بينها، وهى تحديات، فشل الكابنيت فى إدارتها، بل بقى مهزوما من المقاومة التى بقيت فى المفاوضات، حركة حماس الفصائل الفلسطينية ومحور المقاومة، صلبا، أمام تداخل/أو تردد/أو خروج أى من الجبهات، فالذى تخطط له حماس أنها فى غزة ورفح، بكامل إرادتها وقوتها، وتنظر إلى التحديات مجتمعة:
*أولا: التحدى الإيرانى.
«سيكون مفاجئًا».. هذا آخر ما قيلَ عن ماهية التحدى/ الردّ الإيرانى على دولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى.
.. وفى هذا السياق؛ قال مسئول عمليات [قوة القدس فى الحرس الثورى الإيرانى] محسن جيذر إن رد بلاده على إسرائيل «قادم حتما».
ما أثار دولة الاحتلال والموساد، والبنتاجون، أن مصدر الخبر، يؤكد: ولن تكشف إيران عن طبيعة هذا الرد، حجمه ومدته، لأنه يعتمد على الظروف.
.. «جيذر» شدد فى تصريح نقلته أخبار «روسيا اليوم»: «لابد أن يكون الرد مفاجئا للعدو وفى الوقت المناسب كى يحقق أهدافه ويثأر لدماء الشهيد إسماعيل هنية».
وبدت تصريحات الحرس الثورى الإيرانى، عبر قوة القدس، انطلاقا من أن التحدى الإيرانى، هو ما يشغل جيش السفاح نتنياهو، الكابنيت، عدا عن أن «ظروف المنطقة كلها تصب فى مصلحة محور المقاومة» لافتا إلى أن «الكيان الصهيونى سيفشل ولن يحقق أهدافه».
*التحدى الثانى: جنوب لبنان شمال دولة الاحتلال.
.. لغة الجغرافيا تضع البوصلة، الخرائط، وفق تعيين تلقائى نتيجة الجوار الفلسطينى، فجنوب لبنان- شمال دولة الاحتلال، مساحات قد تمتد إلى عمق لبنان العاصمة وغيرها، يأتى ذلك فى ظلّ تسريبات توحى بأن مخاطر الانزلاق نحو حرب شاملة فى لبنان أو حرب إقليمية كبرى-قد تكون - تراجعت مرحليا، لكن خطرها ما زال، بشكل كبير، منذ الأسابيع الماضية، الحديث سياسيا وأمنيا واقتصاديا، يتركّز حول تسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار أكثر واقعية من الفترة السابقة، وهنا أخالف هذا الأثر كما أفصحت به الباحثة اللبنانية إيناس كريمة، التى ترددت فى التعبير عن التحدى الثانى فى مآلات الحرب على غزة، وجبهة حزب الله، وكريمة تقول، استنادا إلى مصادرها العسكرية المطّلعة:
إن الإفراط فى التفاؤل بشأن اقتراب موعد التسوية ليس أمرًا دقيقًا، إذ نحن نعيش اليوم فى إحدى مراحل الحرب ولم نقترب عمليًا من نهايتها، حيث إنه منذ اللحظة الأولى للسابع من تشرين الأول أكتوبر كانت أسهم الحرب الكبرى ترتفع وتنخفض ربطًا بالتطورات، وهذا ما يحصل اليوم بعد ردّ «حزب الله» الأخير على إسرائيل.
.. وأن هذا الرد(...) أعاد نوعًا من التوازن إلى الساحة الميدانية، وهذا ما عكس تهدئة نسبية فى الميدان أو أقلّه شبه استقرار مع تراجع التصعيد من كلا الطرفين.
.. وهنا: ليس صحيحا أن الإدارة الأمريكية، والقرارات من عديد الدول لم يتدخّلوا جديًا لوقف الحرب أو يضغطوا بشكل كاف من أجل إنهائها، رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول تلفيق أسباب إطالة أمد تحولاتها السياسية والأمنية، عدا عن رحلاتها إلى المنطقة، الالتفات إلى الحركات والتحركات الشعبية الإسرائيلية الهستدروت، مثلا، قد فشلت فى الضغط على رئيس حكومة اليمين المتطرف التى تهدد مستقبل نتنياهو السياسى، وهو عمليا منته.
فى عمليات حزب الله، إصرار على انتظار أى تسوية، أى صفقة، يدفع لبنان والمنطقة ككُل إلى ترقّب الانتخابات الرئاسية الأمريكية التى ستحدد مسار التطورات فى فلسطين والمنطقة، وهى التى ستوضّح المشهد المتأرجح ما بين تسوية أو حرب كبرى، كما عبرت عن ذلك بوابة لبنان 24.
من هُنا، فإنّ كلّ ما يحصل اليوم ليس إلّا محاولات من هذا الطرف أو ذاك لتحسين شروطه، لكن عدم تمكّن الأمريكيين من إيقاف الحرب، أو بمعنى أوضح عدم رغبتهم الفعلية بذلك، سيؤدى حتمًا إلى استمرار مخاطر تدحرج المعركة نحو حرب شاملة أو حرب إقليمية من الآن وحتى حصول الانتخابات الأمريكية، وكل ما هو قبل هذا التاريخ لن يكون حاسمًا بالنسبة للحرب
روبيو: إسرائيل ولبنان يتوصلان لاتفاق إطاري بعد محادثات في واشنطن
الأردنيّة تستحدثُ برنامج ماجستير في الأمن السيبراني لمواكبة التحوّل الرقميّ
ختام منافسات اليوم الأول من بطولة المملكة للدراجات
توقعات بتوقيع اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان في واشنطن الجمعة
مكافحة المخدرات: أجهزة متطورة على الحدود لضبط محاولات التهريب
ترامب يتهم إيران بخرق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينة في مضيق هرمز
3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مركبة وسط غزة
بدء مرور شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز
500 مليون متابع عالميًا .. أرقام قياسية متوقعة لمباراة الأردن والأرجنتين
ندوة فلكية عربية بمناسبة اليوم العالمي للكويكبات
عشرات المنظمات تحذر من خطر وقوع فظائع في الأبيّض السودانية
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

