رؤية تحليلية حول الأحداث
10-10-2024 07:12 PM
يبدو أن الشرق الأوسط برمته مرشح للفوضى، فهل هي الفوضى الخلَّاقة التي بشرت بها أمريكا قبل اندلاع ثورات الربيع العربي؟. أم هي الأطماع الإسرائيلية بتوسيع رقعتها الجغرافية على حساب الدول التي تعاني من فوضى داخلية ؟. وما دور ايران حول ما يحدث من صراعات بين إسرائيل ودول الطوق المحيطة بها ؟.
تساؤلات تُطرح على الشارع العربي حول ما إذا كانت إسرائيل سوف تعود إلى نقطة الصفر أي ما قبل أحداث غزة؛ في حين يرى آخرون أن الأحداث سوف تتوسع لتشمل سوريا والعراق وربما ايران لاحقاً، بينما يقف عرب الاعتدال كما يصفهم الإسرائيليون والأمريكان موقف الذي لا يسمع ولا يرى، غاية ما يستطيعون فعله إغاثة المشردين والجوعى بالطعام والمأوى.
يبدو أن نتنياهو قد أصبح اليوم أكثر جرأة في سفك الدم العربي بغزارة، يبدأ بالتدريج ليرى ردود الفعل العربية حول الأحداث الجارية، استيقنت إسرائيل وقرأت المشهد جيداً بأن العرب في سبات، ربما يتمنون اليوم قبل الغد أن تلك الميليشيات تذهب إلى غير رجعة ولو ذهب ضحايا كثيرون لا ناقة لهم ولا جمل في الأحداث الجارية، هم لا يأسفون أيضاً على الضحايا أو الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها العدو الصهيوني تحت قاعدة ومبدأ حوالينا ولا علينا أو فخار يكسر بعضه.
من الصعب التكهن بنهاية الأحداث الجارية، إلا أن الرأي الأكثر احتمالاً يميل لزيادة الصراع وتوسع رقعة الحرب، فالميليشيات ليس لديها ما تخسره، تعاني بلدانها منذ عقود من الفقر والعوز والاحتلال والحصار، كل تلك البلدان في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين ليس لديها سند حقيقي من الجيوش النظامية لتلك الدول، فالجيش اللبناني يراقب ما يحدث بين إسرائيل والميليشيات دون أدنى مسؤولية لما يجري على بلاده.
ايران اليوم تبحث عن السلام في العلن، تتبرأ من الميليشيات وتصفها بالإرهاب، تلك هي السياسة دائماً، لا يوجد صديق ولا عدو على الدوام، قد تكون الدبلوماسية التي تقوم بها لدول الجوار في الخليج العربي مقدمة لنبذ تلك الميليشيات واخراجها من الساحة الى غير رجعة، وقد يكون الهدف من التهدئة تشجيع إسرائيل على الانزلاق والتمادي في الصلف واشعال الحروب والتوسع أكثر لجرها إلى عملية استنزاف طويلة تقود إلى نهايتها.
الأحداث بين روسيا وأوكرانيا ألقت بظلالها على الأحداث في الشرق الأوسط، وأمريكا اليوم ليست في أحسن حالاتها، فهي في مواجهة مع روسيا من ناحية وفي حالة من الترقب للانتخابات القادمة، ناهيك عن الأعاصير وأحداث المناخ التي سخرت من أجلها كل إمكاناتها؛ أما فرنسا فقد منعت من تصدير السلاح بعد أن أيقنت أن الحروب التي تقوم بها إسرائيل عبثية لا طائل من ورائها سوى الدمار للشرق الأوسط.
بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد
بالصور .. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33
الاتحاد الأوروبي يدعم الناقل الوطني بقرابة 1.6 مليار يورو
انطلاق مسابقة نشمي وعربي لاكتشاف مواهب الأطفال واليافعين
تحديد بديل الرياطي في مجلس النواب
إغلاق مؤقت وتحويل السير .. مهم لسالكي هذا الجسر بعمّان
وصف بالبذيء .. الجدل يتصاعد بمصر بعد تسريب فيديو لمصطفى كامل
ندوة حول دور مادبا في بناء السردية الأردنية الأحد
6 آلاف فتوى طلاق بالأردن في حزيران
البلقاء التطبيقية تبحث التعاون مع معهد الإعلام الأردني
موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال حزيران
الاحتلال يوسع مناطق سيطرته شرقي مدينة غزة
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن
وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف

