ضحايا «DiDi» وضحايا «BiBi»
10-10-2024 08:10 PM
كنتُ مضطرًا (أمس) لإنهاء حوار حولَ قضيّة مغني الرّاب الأميركي شون كومز المعروف بـ«ديدي»؛ لأنّني غير معني بمعرفة تفاصيل الحياة السّفليّة والصّناديق السّوداء لمشاهير الموسيقى الأميركيّة والعالميّة، ولمشاهير هوليود والفنّ عمومًا، ولأنّ هذه ليست القضيّة الأولى من نوعها؛ فما زال الحديث قائمًا حول تداعيات حركة «مي تو» على خلفية فضيحة المنتج واينستين، وغير ذلك الكثير، ولأنّنا شعوب تميل بطبعها للبحث في «الفضائح» (ليسَ لفيلم البحث عن فضيحة لعادل إمام أيّة علاقة بالأمر)، وأيضًا لأنّني لا مشكلة لديّ بالاعتراف أنّني ولأول مرّة سأسمع بهذا الـ«ديدي»، الذي شغل المنصّات العربيّة كلّها بـ«ضحاياه» الـ120 أكثر مما انشغلت بعشرات آلاف الضحايا القتلى والجرحى والمفقودين والمهجّرين.
منصّات إعلاميّة نقلت عن مصادر أنّ "موسيقى «ديدي» شهدت زيادة بنسبة 18.3٪ على منصات الاستماع في الأسبوع الذي أوقِف فيه"، أورد هذه المعلومة هنا بلا أيّ هدف، وأتذكّر كيفَ تتغذى الكائنات البشريّة على «النميمة المنظّمة» في السّياسة والفن والحياة. قالَ لي (صديق) قبل فترة، إنّه من الجيّد لو فكّر باحثٌ بتتبع النّمامين الفاعلين في ثقافة ما، وتسليط الضوء على أدوارهم داخل منظومة الثقافة المتهاوية، والمليئة بالعداءات والولاءات والتكتّلات. وأتذكّر عشرات الفضائح التي هزّت العالم، والتي ارتبطت أغلبها بالجنس والسّياسة. النميمة المنظّمة تفرضُ نسيانًا منظمًا.. هل يتذكّر أحدٌ اليوم فضيحة «إيران غيت» أو «إيران كونترا» في عهد ريغان؟، وهل يجرؤ أحدٌ أن يقول إنّ أميركا (أم الفضائح) عبثت في الشّرق الأوسط، ثمّ اكتشفت عبَثَ عبثِها، ثمّ أرسلت الثور «بيبي» يحاول (إصلاح) ما أفسدت بإفسادٍ أكبر!
أتت فضيحة «ديدي» مع دخول حرب «بيبي» نتنياهو عامها الأول على قطاع غزّة، بـ42 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى والمفقودين، وبتغوّل نتنياهو على لبنان وعاصمتها (دولة حرّة مستقلة عضو في جامعة الدول العربيّة)، وبقصف نتنياهو لسوريا واليمن، وبحفلة «خدني جيتك» مع إيران والتي من الممكن أن تسحب المنطقة كلّها إلى دمارٍ شامل، إذا أحسَّ النظام الإيراني أنّه على وشك الانهيار، وأيضًا أتت متزامنة مع أطماع التوسّع الإسرائيليّ التي انتقلت من التلميح والخفاء إلى العلن، فوزير الماليّة المتطرف، في المقطع المتداول أخيرًا، قال إنّه سيتوسّع في الضفة والأردن والعراق وسوريا ومصر والسّعوديّة، ولو تركته المذيعة (على راحته) في الكلام لوصل أطراف الصّين.
يبدو من السّخيف المقارنة بين تداول قضيّة «ديدي» مع القضايا السّياسيّة الأخرى، لكنّني ربما كنتُ مضطرًا نتيجة صدمة من حجم النقاش حولها في العالم العربيّ، في المقاهي والمواصلات ووسائل التواصل والأحاديث الشخصيّة، ونتيجة حجم الهزيمة الذي يحني الرأس والظهر.. في القلب والخاطر من تطوّرات الأحداث، ومن الحالة المبكية- المضحكة، التي وصل إليها وجودنا البشريّ الفرجوي والمتمسرح. تأتي الفضائح من أميركا، والأسلحة والقتل والظلم والفساد والـ، ونحنُ شعوبٌ متلقّية، وحقل تجارب للعالم الذي يقدّم لنا تصوّره (الأصولي) عن التّحضر، وتصوّره (الحديث) عن شكل العبوديّة.
المستقلة للانتخاب تنشر مسودة خطتها الاستراتيجية 2027 - 2029
بين شمشون وكانط: نتنياهو والخشب المعوجّ
الديمقراطية السويدية: تراجع الإيديولوجيا لصالح التحالفات
جماعة الحوثي تزعم استهداف اجتماع سعودي بصاروخ باليستي
الأردن على موعد مع أكبر حدث للفنون القتالية المختلطة في تاريخه
الطفولة المبكرة تخصص جديد في الاغوار الشمالية
القاضي يتسلم نسخة من التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في المملكة
الأردن يستثمر بطولة آسيا للكراتيه في الترويج لمواقعه السياحية
زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
مؤثر أردني يثير موجة من الغضب .. ماذا فعل وكيف اعتذر عن خطئه
بطريقة رومانسية .. خطوبة النجمين الأردنيين النجار والعوضي تتصدر