وَرَقَةْ مِنْ كِتَابِ الكَوْنِ - الْرَقِيبٌ وَالْعَتِيدٌ.
07-12-2024 10:05 PM
لقد عيَّن الله لكل إنسان ملكين واحد على كتفه اليمين وملكٌ آخر على كتفه اليسار وهما الرقيب وهو ملَك كاتب الحسنات من قول أو فعل أو هاجس أو همس أو لمز أو رمشة عين … الخ، والعتيد هو مَلَك كاتب السيئات من قول أو فعل أو هاجس أو رمشة عين … الخ بالترتيب (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ، مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق: 17 و 18)).
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ما هي الأجهزه والأدوات الدقيقة جداً والحساسة جداً الربانية التي يستخدمها كلٍ من الْرَقِيبٌ وَالْعَتِيدٌ للقيام بتسجيل حسنات وسيئات كل إنسان؟ وما هي وسيلة التخزين التي يستخدماها؟ وكم سعتها؟.
هل الكاميرات والحساسات الإلكترونية التي تركبها بعض المؤسسات الحكومية والخاصة لمراقبة أعمال موظفيها وتعاملهم مع مراجعيها وما يحدث من أحداث في مواقعها المختلفة تؤدي مهامها على أكمل وجه (ونضرب مثلاً عليها كاميرات مراقبة سرعة المركبات وتصرفات سائقيها من إستخدام أجهزة الخلويات أو الأكل والشرب والتدخين … الخ والمركبات في حالة الحركة).
مع تطور التكنولوجيا والأقمار الاصطناعية وإستخدام كاميرات المراقبة المتعددة الوسائط (الصوت والحركة والصور الثابتة والمتحركة) أصبح القضاء العالمي يقبل بها كأداة لإدانة المتهمين الذين يخفون مخالفاتهم وجرائمهم بطرق وأساليب جهنمية مختلفة. فالحمد لله على إكتشاف وتصنيع مثل هذه الكاميرات متعددة الوسائط لتفريغها ومشاهدة ما سجلته هذه الكاميرات من شهادات زور شهدوا بها في جلسات سابقة شهود الزور عندما طلبوا للإدلاء بشهاداتهم أمام القضاة في المحاكم لتنجية أصدقائهم أو من يعملون معهم من العقوبات.
وهنا يأتي دور المحامون فيما إذا أخفقوا في إستنباط وإنتزاع شهادات الحق من شهود الزور خلال استجوابهم في جلسات مسبقة في المحاكم وذلك عن طريق تحليل ما سجلته تلك الكاميرات والتوضيح للقضاة شهادات الزور التي أدلوا بها شهود الزور لصالح بعض الناس مقابل فوائد مادية أومعنوية أو ماليه أو مجتمعه واستنباط الحقائق من تلك التسجيلات وتوضيح تعارض شهادات شهود الزور مع بعضها لإصدار القضاة القرارات العادلة في القضايا المنظورة بين أيديهم.
شباب الأردن يخطف تعادلا قاتلا من الحسين إربد
الصحة تعلن إغلاق 32 مؤسسة مخالفة وتتوعد بملاحقة الأخطاء الطبية
أهالي معان يشاركون بيوم طبي مجاني واسع
سيدات عمّان يتوجن بلقب كأس السوبر لكرة اليد 2026
مشاركة أردنية لافتة بموسكو .. تمثل المملكة بجمعية شعوب العالم
الحوثيون يدعون استهداف الرياض وأرامكو ينبع بصواريخ ومسيرات
لبنان يدين الهجوم الجوي على الرياض ويكرر تضامنه الكامل
برايتون يلحق بأرسنال الخسارة الأولى هذا الموسم بثلاثية نظيفة
إربد: أمسية أدبية في بيت عرار الثقافي
حل مجالس غرف التجارة بالأردن .. أسباب ودوافع القرار الحكومي
البشير: وسائل التواصل وثقت المأساة ودعمت الفلسطينيين
وزارة السياحة تطلق 49 برنامجا تدريبيا لتأهيل 1100 مشارك
مقتل 12 حوثيا وإحباط محاولة تسلل بقطاع الفليحة
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
