طريق الحرير
12-12-2024 10:32 PM
وإنما هذه هي الحياة: تبادل وتقاتل. وسعيد من عاش في الأولى ولم يعرف الثانية. وقد ركب الإنسان البحر، وضرب في البر من أجل أن يقايض ما عنده بما لدى سواه: إفةُ بهار بسلة عنب. وكان باعة المقايضة يجوبون شوارع بيروت خلف عرباتهم، ينادون بأعلى حناجرهم: «حديد بقضامة».
(والقضامة من قضم) هي حبوب الحمص المملح. كما كانت قوافل الإبل تخرج من بعلبك إلى قرى الجنوب مسيرة ليلة كاملة من أجل مقايضة المواسم المتنوعة.
في حاجته إلى المبادلة، أقام الإنسان شبكات من الطرق عبر جنبات الأرض. وحملت الطرق أسماء أشهر بضائعها. وكان ولا يزال، أكثرها شهرة «طريق الحرير».
عرضت الصين الحرير أمام شعوب العالم، وأخذت منهم ما لديهم. لكن ما هي طريق الحرير حقاً؟
يقام في المتحف البريطاني معرض خاص عن تلك الطريق السحرية، ولن نجد بالتأكيد من أجل القيام بجولة في هذا المعرض، دلالة أكثر دقة ومعرفة من المؤرخ البريطاني كريستوفر هاردنغ. تمتع في القراءة:
في بعض الأماكن في معرض «طريق الحرير» الجديد الذي يقام في المتحف البريطاني. يمكنك أن تسمع في الخلفية صوت حوافر الخيول. إنه إيقاع التجارة التي تتم على ظهور الجمال والخيول، يوماً بعد يوم، من أحد طرفي القارة الأوراسية إلى الطرف الآخر. جنباً إلى جنب مع مشهد قمم الجبال المذهلة، والمسارات، والأنهار إلى جانب مساحات شاسعة من السماء الزرقاء، وكلها تُعرض على جدران مساحة العرض المظلمة هذه، تحمل هذه الأصوات رسالة مطمئنة لطيفة: عبر قرون طويلة من الحروب المتقطعة، وصعود وسقوط شعوب وإمبراطوريات، لا يستطيع البشر العاديون تذكر جميع أسمائها. كان أحد الثوابت القليلة هو الحركة الثابتة للسلع والأشياء الفنية عبر التضاريس الممتدة من اليابان في الشرق، وحتى آيرلندا في أقصى الغرب.
إن أحد الأشياء الأولى التي ستتعلمها عند دخولك المعرض، هو أن تصور كل هذا من منظور طريق واحدة، سيكون خطأ فادحاً. فخلال الفترة التي يغطيها هذا المعرض، والتي امتدت من عام 500 إلى نحو عام 1000 بعد الميلاد، كانت هناك شبكة كاملة من الطرق تتقاطع عبر هذه القارة العملاقة. وكانت بعضها تمر عبر البر والبحر. وكان أغلب التجار يسافرون جزءاً ضئيلاً فقط من طول أي طريق معينة، ويشاركون في تتابع لم يكن من الممكن أن يدركه سوى قلة منهم. ورغم أن الحرير كان بلا شك، أحد أهم السلع، فإن الكثير من السلع الأخرى كانت تُحمّل على ظهور الحيوانات التي تحملها وترسلها في رحلات ملحمية حقاً.
إلى اللقاء...
أسعار الذهب ترتفع عالميا .. وهذه أحدث المستويات
الزيتون في الأردن .. إنتاج متوقع وأسعار مرتقبة وموعد فتح المعاصر
بعد سرقة 1500 دينار من مقهى .. الأمن يحدد هوية المشتبه بهما
القوات الحكومية اليمنية تستعيد مواقع في ريف تعز .. وتعلن حصيلة عملياتها ضد الحوثيين
3 آلاف جندي أميركي في إسرائيل .. وتعزيزات جديدة تحسبا لتصعيد في الشرق الأوسط
هذه أسعار الخضار والفواكه اليوم في الأردن
في يوم المعلم .. حقك علينا، ومدينون لك .. !
الأسبوع المقبل .. حملة مرورية لرصد أعطال المركبات
تصادم مركبة تابعة للأمانة وباص كوستر في اليادودة
انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار رعدية الثلاثاء .. تفاصيل طقس الأردن حتى الخميس
طرق بسيطة لحماية مطبخك من الصراصير
تفسير الدموع والبكاء في المنام
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين