لبنان بين مطرقة إسرائيل وسندان الحزب
11-01-2025 12:15 AM
تهاوت كل الأحلام الفارسية عبر الأذرع التي زرعتها ايران بالمنطقة العربية بدءاً من حزب الله اللبناني عندما شنت إسرائيل حملة شعواء أطاحت بقادته ورموزه، تلاها فرار طاغية الشام بشار الأسد إلى روسيا طريداً ذليلاً بعد أن أذاق السوريين كل أصناف العذاب على مدى 60 عاماً مضت من حكم البعث.
لقد كانت سوريا هي الممر الآمن للفصائل والحشود الطائفية الصفوية، فقد استطاعت ايران من استخدام الميليشيات الشيعية بأن تجعل أرض الرافدين(العراق) والشام(سوريا) وسويسرا الشرق(لبنان) مرتعاً خصباً للخراب والدمار، نهبت خيرات تلك الأقطار العربية عقوداً من الزمن تحت مسمى الخمس تارةً ودعم الفصائل المنضوية لها بالمال لتنفيذ أجندتها، نشأت خلالها فصائل تحمل السلاح خارجة عن القانون فهي أشبه بدولة داخل الدولة.
اليوم ليس كالأمس لأن دوام الحال من المحال، والأيام دول، وزمن الظلم ساعة تنجلي بعده الغمة وتشرق شمس الحرية وتعود سطوة القانون وحكم الفرد والعَلَم والجيش الواحد للبلدان التي عانت من القوى الطائفية ورهنت مستقبل بلادها للمشروع الصفوي العابر للقارات.
منذ نشوء حركة حزب الله اللبناني مطلع ثمانينات القرن الماضي الميلادية وحتى اليوم فقدت لبنان مكانتها العربية والإقليمية بعد أن كان يطلق عليها سويسرا الشرق، خلال هذه الفترة توقفت الحركة التجارية بين لبنان والدول العربية، تعطلت مرافئ لبنان على أثر التفجيرات، انتشر الفساد بكل أشكاله وصوره، فقدت العملة المحلية قيمتها، تعرضت مصارف لبنان للكساد وصودرت أموال المودعين، ملأت القاذورات كل شوارع لبنان، توقفت عمليات الصيانة للدوائر الحكومية والبنية التحتية، انعدام الأمن كان سبباً في قلة السياحة فقد انتشرت بشكل واسع عمليات الخطف والمساومة للسياح العرب على الخصوص.
وأيضاً، قلَت وتلاشت الاستثمارات من الداخل والخارج، تعرضت معظم مناطق الضاحية والجنوب اللبناني خاصة للتدمير من قبل إسرائيل، أضحت لبنان تشكل خطراً أمنيا داهماً عبر تصدير أصناف المخدرات لدول الجوار العربية، كما أسهم الحزب بكل تشكيلاته العسكرية في نقل الإرهاب لدول الخليج عبر دعم الحوثيين بالمال والسلاح، ناهيك عن دعم نظام البعث السوري بسفك دماء مئات الآلاف من السوريين وتهجيرهم خارج الوطن.
ولكون الحديث عن مستقبل لبنان فاليوم شهدت حدثاً مهماً، فقد كان لانتخاب الرئيس الحالي" جوزيف عون" لرئاسة لبنان الأثر الإيجابي لدى الشعب اللبناني خاصة والشعوب العربية، كانت التعهدات التي أقسم عليها في خطابه هذا اليوم أمام البرلمان شاملة لكل القضايا التي تهم اللبنانيين في الداخل والخارج، لم يترك شاردة ولا واردة، أحاط في خطابه الطويل بكل التفاصيل، يبدو من هذا الخطاب والأسلوب الذي لم نعهده في الانتخابات الماضية بأن لبنان سوف تعود من جديد لتنفض عنها غبار الحروب والكوارث والدمار وتنهض بإعادة الإعمار وتوحيد الصف ورفع العلم اللبناني وانتشار الجيش لحماية الحدود ونزع سلاح الحزب لتكون الدولة هي التي تُعنى بحفظ الأمن واتخاذ القرار والتفرغ للداخل اللبناني لإصلاح ما يمكن إصلاحه لتعيش لبنان جنباً إلى جنب مع باقي الدول العربية في وئام وأمان بعيداً عن تهديد الجوار الإقليمي.
اتفاقية أردنية–أميركية لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني
الصفدي يلتقي كالاس خلال أعمال مؤتمر لينارت ميري في إستونيا
اتحاد عمان والفيصلي في مواجهة ثالثة لحسم الأفضلية
أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026
إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات بالمنطقة العسكرية الشرقية
الاحتلال يواصل خروقاته بغزة وسط قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل
المالُ والسياسة .. عَطبٌ بُنيوي أم أزمةٌ أخلاقية
أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد
النقل البري توقّع عقد توريد وتشغيل الأنظمة الذكية لـ376 حافلة
مؤتمر «فتح»: حيث رقابة التاريخ لصيقة
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية

