تهجير العقول العربية

تهجير العقول العربية

04-03-2025 12:34 AM

في عالم يموج بالتغيرات والتحديات، تبرز قضية العرب والهوية والانتماء كأهم القضايا التي تحتاج إلى تسليط الضوء. لقد استخدم الأعداء شخصيات وأحداث لرسم صورة مغايرة للواقع العربي، فما نراه اليوم هو نتيجة مزيج من المخططات السياسية والفكرية التي تسعى لإضعاف الروابط الوطنية والدينية.

لقد عمل الأعداء على استغلال شخصيات قد لا تليق بأن تكون قدوة في أي مجال، سواء كانوا من السياسيين الفاسدين أو المشاهير الذين يروجون لقيم تخدم مصالحهم. هذا الأمر يخلق حالة من الضياع في المجتمع، حيث يتم استبدال القيم الحقيقية بأخرى سطحية، مما يؤدي إلى إضعاف الهوية العربية وتعزيز الفجوات بين الشعوب.

تجعل هذه الحرب النفسية الأفراد يشعرون كأنهم لاجئون في بلادهم، بعيدًا عن قضاياهم الحقيقية ووطنهم الذي يحتاج إلى دعمهم. تكرس هذه القضايا الشعور بالانفصال والاغتراب، مما يعرقل تحقيق الولاء والانتماء الفعلي للوطن.

يتجلى التاريخ الحديث في سلسلة من الحروب التي تهدد العرب بدءًا من الحروب الاستعمارية إلى الصراعات المعاصرة. قبل الإسلام، تأثرت البلاد بالفتوحات الغير عادلة، وبعد الإسلام شهد العرب صراعات داخلية وخارجية، مثل الحروب الصليبية والغزوات المغولية.

في العصر الحديث، تواصلت هذه الحروب المعلنة، أبرزها الصراع العربي الإسرائيلي، واستغلال القوى الغربية، وعلى رأسها أمريكا، للقضايا العربية لتحقيق أهدافها. خلال شهر رمضان، الذي يمثل رمزًا للانتصار والتضحية، نستذكر انتصارات جيش مصر بقيادة الرئيس السادات على إسرائيل، وهو جهد قد تم في ظل ظروف صعبة، حيث كانت القوى الغربية تدعم الخصم في خفاء.

إن قلة المعرفة بين الشعوب العربية واستغلال الأعداء لهذه الجهل أدى إلى تصاعد الهجمات على الجيوش الوطنية التي ترفض الاحتلال. بدلاً من أن يتوحد العرب ضد الاحتلال، نجدهم يتناحرون تحت تأثير دعاية مغرضة تقودهم للتشكيك في ولاء جيوشهم.

إن الأعداء قد نجحوا في زعزعة الثقة في الذات والانتماء لدى الأفراد، مما يتطلب منا كعرب أن نعيد النظر في هويتنا وقيمنا الحقيقية. يجب أن نعي تاريخنا ونجاحاتنا، وأن نكون قدوة لبعضنا البعض، لنشيد بمستقبل أفضل يؤكد على الولاء والانتماء الحقيقي. بدلًا من الانقسام، يجب أن نتجه نحو الوحدة والتفاهم، فالحروب الحقيقية لا تخاض على الجبهات فقط، بل في القلوب والعقول أيضًا.

اليست أفعال الرئيس الأمريكي ترامب كلها استهزاء وسخريه ضد الشعوب العربية حينما كتب ترامب القدس عاصمة إلي إسرائيل فهل هو رجل سلام أم رجل يدعم إسرائيل من أجل التوسع في الإحتلال .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

اليرموك والبريد الأردني يبحثان التعاون

اتفاقية لإنشاء مزارع حمضيات تدعم مصابي الألغام بالشونة الشمالية

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660

زين تُجدّد شراكتها الاستراتيجية مع متحف الأطفال

الاحتلال الإسرائيلي يشن عملية عسكرية شمالي القدس

النقل البري توافق على 15 طلبا لشركات تعمل على التطبيقات الذكية

الحسين يضم أبو الجزر والعمواسي يحترف في النجف العراقي

ماذا لو نجح تيار أميركا أولاً ..

الأردن وسوريا يوقعان اتفاقية لبيع وشراء الغاز عبر الأراضي الأردنية

نقيب الحلي: الفضة ليست ضمن اختصاص النقابة وتعامل كإكسسوار

الضبابية الإقليمية تدفع شركات الطيران الإسرائيلية لتسهيل إلغاء الرحلات

منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير عام هيئة الإعلام الثلاثاء

بلدية أم الجمال تنفذ جداريات فسيفسائية فنية على مدخل المدينة

عمليّة نوعية مركّبة في قسم العيون في مستشفى الملك المؤسّس

المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات