هل التصلب الجسدي نتيجة حتمية للتقدم في العمر؟
27-04-2025 05:46 PM
السوسنة- في الصغر، يستمتع معظم الناس بصحة جيدة تتيح لهم تحريك أجسادهم بحرية، فيركضون ويقفزون وينحنون ويرقصون. لكن مع تقدم العمر، تتدخل الحياة: يصبح الوقت الحر محدودًا، وتتغير الاهتمامات والمسؤوليات والعادات، مما يدفع الكثيرين للتخلي عن النشاط البدني. في مرحلة ما، يلاحظ العديد منهم أنهم أصبحوا أكثر تصلبًا، ويشعرون بالألم أثناء أداء بعض الحركات، أو أنهم لم يعودوا قادرين على التحرك كما يرغبون. وغالبًا ما يُنسب هذا التغيير إلى التقدم في العمر. فهل هذا التغيير حتمي؟
بالنسبة للدكتور كيلي ستاريت، اختصاصي العلاج الطبيعي، والرياضي المحترف السابق، "الأمر الوحيد الذي لا يجب أن يتغير عبر مراحل الحياة، نطاق حركتك"، وذلك في حديثه مع كبير المراسلين الطبيين لدى CNN، الدكتور سانجاي غوبتا في برنامج البودكاست الخاصة بـ"Chasing Life".
أحدث كتب ستاريت، الذي شارك في تأليفه مع زوجته جوليت ستاريت، هو "بُنيت للتحرك: 10 عادات أساسية لمساعدتك على التحرك بحرية والعيش بشكل مستقل بالكامل". يتناول الكتاب موضوع المرونة: قياسها (من خلال 10 اختبارات) وأيضًا، الأهم من ذلك، استعادتها بشكل تدريجي.
لِمَ عليك الاهتمام بنطاق الحركة والمرونة فيما الأريكة مريحة جدًا ويمكنك تلبية كثير من احتياجاتك ورغباتك بكبسة؟ لأن المرونة مرتبطة بطول العمر، وفق ستاريت.
وأشار إلى أن الوقوع أرضًا بين أكبر مؤشرات الإصابة والتدهور لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا وما فوق، موضحًا أنه "إذا لم أتمكن من التمتع بالتوازن أو نطاق الحركة، فلن أتمكن من حل العديد من مشاكل الحركة. وفقدان التوازن مشكلة حركة. فالوقوف والجلوس بشكل مستقل مشكلة حركة. القدرة على النهوض من كرسي أثناء حملك لطفلك أو قطتك، أو حمل كوب من القهوة وكتاب، ببساطة مشكلة حركة".
وتابع، أنّه مع تقدمك في العمر، يصبح جسمك أكثر عرضة لـ"إحداث خطأ"، شارحًا أنه "إذا أردت أن يكون لدي مفاصل وأوتار تعمل بشكل جيد طوال حياتي، فأنا بحاجة لاستخدام هذه المفاصل وتحميل تلك الأوتار، وإلا، لن يكون متاحًا لي استخدامها بسهولة".
وشبّه ستاريت العضلات والأنسجة مثل الكلاب المطيعة، "إنها تتكيّف دومًا في أي مرحلة من العمر لن تتوقف عن الشفاء، ولن تفقد القدرة على استعادة نطاق الحركة. سيكون الأمر أبطأ ممّا كان عندما كنت في الـ15 من عمرك، صحيح، لكن النقطة الأساسية هي أن جسمك سيتكيف دومًا".
للاحتفاظ ببعض مرونتك أو استعادتها بسهولة لدى ستاريت خمس نصائح، هي:
حرّك جسمك إلى أشكال مختلفة
أشار ستاريت إلى أن الناس يتحركون بشكل أساسي بين حركات الاستلقاء والجلوس على كرسي، إلى المشي قليلاً، بالإضافة إلى أن "البيئات الحديثة لا تطلب لغة حركة كبيرة من أجسامنا".
ونصح بالتفكير في كيف بالإمكان تعريض جسمي لمزيد من لغة الحركة.
علّق نفسك لـ3 دقائق يوميا على العقلة الجدارية
إذا كنت تعاني من آلام في الكتفين أو الرقبة أو الظهر، لدى ستاريت حل بسيط: "أريدك أن تتعلق لمدة ثلاث دقائق في اليوم".
وأوضح أنه يمكنك التعلق بطرق متعددة، مثل الإمساك بحافة المغسلة أو إطار الباب أو، قضيب تمرين (Pull-up bar)، المهم أن ترفع ذراعيك فوق رأسك وتتمدد قليلًا. حتى وضعية "الكلب المتجه لأسفل" في اليوغا تُحتسب وقتًا للتعلق، كما أضاف.
"هذا التمرين سيغيّر وضعيتك بشكل جذري، ويخفف من آلام الرقبة، ويحسن التنفس، ويقوي الكتفين، ويجعلك أكثر متانة. أعني، إنها وضعية أساسية.
امشِ أكثر (لسبب قد يفاجئك)
لمنع التصلب، والحفاظ على المرونة الحركية، ينصح ستاريت الجميع بالمشي كثيرًا كل يوم.
وقال: "إذا كنتُ أستطيع أن أعطي كل فرد في عائلتي حبة دواء تقلل من معدلات الوفاة والمرض من جميع الأسباب بنسبة 51%، فستكون تلك الحبة هي المشي 8,000 خطوة يوميًا".
وأوضح أنه "إذا كنت تريد لعظامك وأوتارك وأربطتك وأنظمتك الحسية أن تعمل بكفاءة، عليك أن تُحمّلها جسديًا". والمشي يُحمّل عظامنا، وأنسجتنا الضامة، وأوتارنا، وعضلاتنا. إن المشي يساعد الجسم على التخلص من الاحتقان وتصريف الفضلات".
العب أكثر
التمرين لا يجب أن يكون مجرد عمل شاق. ولفت ستاريت إلى "أننا نتعامل مع صحة الجسم كأنها مهمة مرهقة"، مشيرًا إلى أن عنصر اللعب قد فُقد في حياتنا الحديثة. وسأل: "متى كانت آخر مرة مارست فيها رياضة أو التحقت بحصة رقص"؟
ولفت ستاريت إلى أن "بين أدواتي المفضلة، حتى مع الرياضيين المحترفين الذين أتعاون معهم، (فيديوهات من) كاليب مارشال، المعروف باسم The Fitness Marshall.
وأوضح: "نستخدم (روتيناته الراقصة المجانية لمدة ثلاث دقائق) للإحماء، الاستمتاع، والضحك. فهي تجعلني أتحرك بطريقة جديدة، وتدفعني للتفاعل مع أصدقائي. إنها ممتعة للغاية".
يحمل ستاريت أيضًا قرصًا طائرًا (Frisbee) في حقيبته، حتى يتمكن هو وزوجته من اللعب تلقائيًا في أي وقت تتاح فيه لحظة فراغ.
وقال إن "طيف اللعب واسع. فالخروج بنزهة مسائية مع الأصدقاء سأعتبره لعبًا. استكشاف حيّك أثناء التنزه يمكن أن يكون لعبًا. الإنسان يكون في أفضل حالاته عندما يلعب. وهذا سيساهم في حل الكثير من مشاكل الحركة".
لا تُهمِل الأساسيات
من أجل حركة جسدية قوية ومستقرة، ينصح ستاريت باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كمية كافية من البروتين، بالإضافة إلى الفاكهة والخضار (800 غرام يوميًا).
ولفت إلى أن "الأمر يتعلق بالألياف والمغذيات الدقيقة. عليك الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية حتى تتمكن من امتلاك أنسجة صحية".
كما أوصى بالحصول على 0.7 إلى 0.8 غرام من البروتين لكل رطل من وزن الجسم كحد أدنى.
"الأمر يتعلّق بـ: ’أريد أن أتناول كمية كافية من البروتين لأتمكن من بناء العضلات والعظام‘".
وخلص إلى التوصية الأخيرة "لا تنسَ النوم".
اقرأ المزيد عن:
نتنياهو يجتمع بالكابينيت عقب اتصال مع ترامب
ترامب يصعّد: أنا من يتخذ جميع القرارات وليس نتنياهو
السفارة الأمريكية بالقدس وتل أبيب تحذر موظفيها وعائلتهم
بين نيران الإقليم .. الأردن ثابت
تحريض بإسرائيل على حرب واسعة ضد إيران
المغرب يتعادل مع النرويج ودياً
تهنئة لعلاء الزعبي بمناسبة ترفيعه إلى نقيب بالأمن
السعودية تبحث مع قطر التطورات بالمنطقة
جيش الاحتلال ينتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
إيران تعلن إسقاط مسيّرة إسرائيلية في تبريز
بعد إصابة قدمها .. إليسا بإطلالة غير معتادة ولعبة الأيام حديث الجمهور
القبض على متهم بالنصب على الفنان كريم عبدالغني .. مطلوب في 38 قضية
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه