ما هي خطة أوديد إينون الخطيرة التي ينفذها الاحتلال بسوريا
03-05-2025 09:25 PM
السوسنة - متابعات
في ظل التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته الساحة السورية نتيجة الغارات الإسرائيلية المكثفة، سلط تقرير جديد نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الضوء على ما وصفته بـ"مخططات إسرائيلية مبيتة لإعادة رسم خريطة المنطقة".
ووفقاً للتقرير، تعيد هذه التطورات إلى الأذهان ما يُعرف بـ"خطة أوديد إينون"، التي نُشرت عام 1982 في مجلة "كيفونيم" العبرية، والتي دعت صراحة إلى تقسيم دول الشرق الأوسط إلى كيانات صغيرة وضعيفة تتناحر فيما بينها، ما يضمن لإسرائيل التفوق الاستراتيجي الدائم.
وأشار التقرير إلى أن الغارات الأخيرة قد لا تكون مجرد ردود فعل آنية، بل جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف سوريا ومنعها من استعادة استقرارها، مما يتماشى مع الخطوط العامة للخطة المذكورة التي تسعى لجعل الدول المحيطة بإسرائيل غير قادرة على تشكيل أي تهديد فعلي.
ونقلت سانا السورية: " شهدت الأيام والساعات الماضية تصعيدا إسرائيليا خطيرا ضد سوريا، حيث أصيب 4 مدنيين جراء استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية شطحة بريف حماة الشمالي الغربي، واستشهد أربعة آخرون جراء غارات على قرية كناكر غرب السويداء، بينما شنّ طيران الاحتلال غارات على محيط مدينة حرستا بريف دمشق".
وتابع التقرير" شنّ طيران الاحتلال غارات استهدفت محيط مدينة إزرع وبلدة موثبين في ريف درعا في استكمال لسلسلة اعتداءات متكررة شملت الليلة قبل الماضية محيط القصر الرئاسي في دمشق، الأمر الذي يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وعدوانا واضحا على سيادة سوريا واستقلالها".
وذكرت سانا "ولم يكتف الكيان الإسرائيلي بشن مثل هذه الاعتداءات على سوريا بل عاد ليلعب لعبته الخبيثة في التدخل المباشر وتأجيج النزعات الطائفية والانفصالية في محاولة منه لتوظيفها لمصلحة أجنداته الرامية إلى إضعاف الدولة السورية وتكريس حالة من الانقسام والفوضى خدمة لمخططاته".
وأضاف التقرير "هذا التدخل لا يمكن فصله عن السياسات الإسرائيلية العدوانية القائمة على استغلال الاختلافات في الدول العربية بغية إضعافها وتحويلها إلى كيانات هشة وهو ما يصبّ في خانة الحلم التوسعي بإقامة “إسرائيل الكبرى”، التي استقاها الكيان من سياسات الدول التوسعية الاستعمارية التي طالما لعبت على وتر الانقسامات وعملت على سياسة “فرق تسد” تحقيقا لمخططاتها".
وقالت سانا "وليس مستغربا أن تزداد شراسة الاعتداءات الإسرائيلية والتدخل الفاضح في سوريا فمنذ اليوم الأول لسقوط النظام البائد شنت “إسرائيل” سلسلة واسعة من الغارات ضد مواقع على امتداد الأرض السورية".
وتابع "وظهرت العدوانية الإسرائيلية تجاه سوريا جلية في تصريحات مسؤولي كيان الاحتلال، حيث أعلن رئيس حكومته بنيامين نتنياهو في أكثر من تصريح له أنه يقف بوجه قيام سوريا الجديدة، حيث طالب بنزع السلاح وعدم انتشار قوات الجيش العربي السوري في منطقة الجنوب السوري كلها مع تدخل سافر بالشؤون الداخلية، مشيرا إلى استمرار وجود قوات الاحتلال في المنطقة العازلة وجبل الشيخ إلى أجل غير مسمى، والحديث والمزاعم الكاذبة عن ضمان أمن المكون الدرزي في سوريا ورفض أي تهديدات له".
وجاء الرد على هذه التصريحات المدانة من مشيخة عقل طائفة الموحدين المسلمين التي أكدت في بيان صدر في الـ 29 من نيسان الماضي أن موقفها الوطني والديني عبر التاريخ لم يكن يوما إلا جنبا إلى جنب مع أبناء الوطن الواحد، وأن سوريا بوحدة شعبها وأراضيها قوية على المؤامرات، مشددة على نبذ الفتنة والخلافات والوقوف بوجه كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الشعب السوري من الفاسدين والمارقين الذين يعيثون قتلا وتدميرا وفتنة.
وقال التقرير: "ولم تقف التدخلات الإسرائيلية عند تصريحات رئيس حكومة الاحتلال العدوانية ضد سوريا بل شارك وزيرا حربه وخارجيته يسرائيل كاتس وجدعون ساعر في هذه الحملة المنسقة، حيث حاولا اللعب على وتر تحريض المكون الكردي على مواجهة الحكومة السورية وهو ما لم يلق الصدى المطلوب لدى مختلف أطياف الشعب السوري، حيث عبرت الأغلبية العظمى عن رفضها لمثل هذه التدخلات والاعتداءات والوقوف إلى جانب القيادة والحكومة والجيش في وجه أي عدوان على الأرض السورية كما حصل في التصدي البطولي لمحاولة التوغل الإسرائيلية في ريف درعا".
وختم التقرير "واليوم تعود السياسة الإسرائيلية الخبيثة القائمة على تأجيج الفتن الطائفية والتحريض على الانقسام والتفرقة لتظهر بشكل فاضح ضد سوريا، حيث نرى محاولات محمومة لإثارة الفتن وتحريض بعض الجهات على إثارة الفوضى والوقوف بوجه الدولة وأجهزتها الشرعية وهو الأمر الذي لا بد أن يتنبه الجميع إلى مخاطره وتداعياته وأن يقفوا صفا واحدا بوجه هذه المحاولات لتفويت الفرصة على هذا الكيان المتربص بوطننا وشعبنا ولهزيمة مخططاته ومشاريعه التوسعية العدوانية".
حالة الطقس في أول أيام عيد الأضحى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
تجار: إقبال ضعيف إلى متوسط على الأضاحي عشية عيد الأضحى
العيدية .. تعزز التواصل بين الكبار وترسم البهجة في نفوس الصغار
حين تحوّل وزارة البيئة منصاتها إلى ساحة سجال ..
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
الاستقلال والسيادة المؤجلة: الأردن بين المديونية والمساعدات الخارجية وارتهان القرار السياسي
سنتكوم: إجبار 108 سفن على تغيير مسارها ضمن إجراءات حصار إيران
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 5 أشخاص
بنك التنمية الإفريقي يتوقع تباطؤ النمو بالقارة إلى 4.2 بالمئة في 2026
إسرائيل تعلن استهداف محمد عودة قائد القسام الجديد
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
الصين تأمل أن تتمكن أطراف النزاع في الشأن الإيراني من التوصل لحل وسط
بدء بيع أسطوانات الغاز البلاستيكية في عمّان وهذا سعرها
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
تصريح الأميرة رحمة عن “أني أولادي من إربد” يشعل التفاعل ويحقق انتشاراً واسعاً .. شاهد الفيديو
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة
تحذير للأردنيين من صور وفيديوهات تهدف إلى ابتزازهم
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
توقعات بتحسن حركة الشراء .. أسعار الذهب محلياً اليوم
بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي
القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين
الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة: نصفهم دون العشرين
ما حقيقة طلاق أصالة من فائق حسن
اتحاد المزارع السياحية: المزرعة المتورطة ليست عضواً لدينا
إعلان نتائج انتخابات اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا .. أسماء