لماذا يقف العرب متفرجين
06-05-2025 02:38 AM
الدعم الدولي لإسرائيل، وخاصة من الولايات المتحدة، غالبًا ما يتجاوز الأعراف والقوانين الدولية، مما يثير انتقادات واسعة. هناك عدة عوامل تفسر هذا الدعم:
التحالف الاستراتيجي – منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، تبنت الولايات المتحدة موقفًا داعمًا تطور إلى تحالف استراتيجي يشمل التمويل العسكري والغطاء السياسي الكامل في المحافل الدولية، رغم انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني.
النفوذ السياسي – اللوبيات المؤثرة مثل إيباك تلعب دورًا رئيسيًا في توجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، مما يؤدي إلى استخدام الفيتو الأمريكي ضد أي قرارات تدين إسرائيل في مجلس الأمن.
المصالح الجيوسياسية – إسرائيل تُعتبر نقطة ارتكاز للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث تُستخدم كحليف رئيسي في مواجهة إيران وحلفائها، مما يجعل واشنطن تتجاهل انتهاكاتها للقانون الدولي.
التحدي للمؤسسات الدولية – إسرائيل تتعمد تجاهل قرارات محكمة العدل الدولية، حيث رفضت التعاون مع المحكمة التي تبحث في التزاماتها القانونية تجاه الفلسطينيين والمنظمات الدولية، مما يعكس استهتارًا بالقانون الدولي.
استخدام المساعدات كسلاح – هناك تقارير تفيد بأن إسرائيل تستخدم منع وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة كـ"سلاح حرب"، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
هذا الدعم غير المشروط يعزز ثقافة الإفلات من العقاب، ويقوض هيبة العدالة الدولية، مما يؤدي إلى استمرار الأزمات في المنطقة.
الموقف العربي تجاه غزة يعكس تباينًا كبيرًا بين الحكومات والشعوب. هناك عدة عوامل تفسر عدم التحرك الفعّال من الدول العربية:
الارتباط بالولايات المتحدة وإسرائيل – العديد من الأنظمة العربية تعتمد على الدعم الأمريكي، مما يجعلها مترددة في اتخاذ مواقف حازمة ضد إسرائيل.
التطبيع – بعض الدول العربية دخلت في اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، مما يجعلها أقرب سياسيًا لها من القضية الفلسطينية.
الخوف من التصعيد – بعض الدول، مثل مصر والأردن، تخشى أن يؤدي التصعيد إلى اضطرابات داخلية أو تداعيات أمنية على حدودها.
الضغوط الاقتصادية – بعض الحكومات العربية تفضل الاستقرار الاقتصادي على الدخول في مواجهة سياسية أو عسكرية مع إسرائيل.
ضعف الموقف العربي الموحد – هناك انقسامات سياسية بين الدول العربية، مما يجعل من الصعب اتخاذ موقف جماعي قوي ضد العدوان الإسرائيلي.
في المقابل، الشعوب العربية تدعم غزة بقوة، كما تظهر الاحتجاجات والمظاهرات في عدة دول، لكن هذا الدعم الشعبي لا يترجم إلى إجراءات سياسية ملموسة من الحكومات.
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها
وزارة البيئة تعقد فعالية النمو الأخضر وتطلق استراتيجيتها 2026–2029
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفدا عسكريا ألمانيا
الأردن يدين هجومًا حوثيًا بصواريخ باليستية استهدف جنوب السعودية
ملاحة الأردن: ارتفاع إجمالي الواردات عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من العام
العساسلة يؤدي اليمين القانونية أمام وزير النقل مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية
حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
شهيدان و21 مصابا خلال الساعات الماضية في قطاع غزة
إسرائيل في مواجهة محور إقليمي صاعد .. أين تقف تركيا؟ وكيف تصنع تل أبيب أعداءها!
التصعيد الإيراني-الأمريكي، وصمت إسرائيل
صندوق الملك عبدالله الثاني يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال التقنية
الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟
مهم من العجلوني بشأن امتحان الشامل العملي
هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري

