حضنته وبكيت

حضنته وبكيت

15-05-2025 12:05 AM

أثناء نزوحنا قصف استهدفنا، كانت الجثث تترامى، والجرحى يتساقطون، كنا نصطحب معنا بعضهم، منا من يحمل جثمانا، وآخر يعكز جريحا، أو يحمله، ولكننا لم نستطع اصطحاب الجميع، كثيرون تُركوا رغما عنا على قارعة الطريق ، كنا للأسف نترك جرحى نازفين، نقترف هذا الجرم مجبرين عليه، تتلطخ أيدينا رغما عنا، السرعة مطلوبة، علينا أن نغادر بلمح البصر، المكان مستهدف، مضينا دونهم وشيء في داخلنا يتمزق، لهم الله … فقط استوقفني صراخ طفل في الثانية من عمره على ما أظن، كان يجلس بين ذراعي رجل طاعن، لعله جده، الرجل ينزف بشدة، نظرت إليه، ليس في وعيه، يبدو في غيبوبة … وقد يكون فارق الحياة! لست أدري، نزعت الصغير من حضنه ومضيت مهرولا مع الركب.
الآن بعد أن وصلنا إلى مقرنا الجديد، أشعر بالحيرة والارتباك، لا أعرف اسم الصغير، وإلى من سأنسبه، التفت إليه، كان يبتسم بعد أن شعر بالأمان، قال: بابا … مم … نظرت إليه ياندهاش، أخيرا حسم هو الموقف، حضنته وبكيت.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب

خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل

استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال

6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام

الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج

نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط

يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة

مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس

الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي

المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل

الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط

7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب

البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود

بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني

لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران