الأول من صفر .. الوعد الإنساني
في ظل التصاعد المستمر لأشكال العنف ضد النساء حول العالم، بإعتبارها الحلقة الأضعف في المجتمع، ووسيلة تستخدم بكل "قذارة" لكسر إرادة المجتمعات والدول، من خلال تعذيبها والإعتداء عليها وحتى قتلها كوسيلة لبيان وحشية الخصم.. وهي طريقة أستخدمت حتى من قبل القوى والدول التي تدعي " التحضر" بل وحتى من حركات تلبست بثوب الإسلام.. صار من الضروري تخصيص يوم إسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة..
الأول من شهر صفر بات مناسبة سنوية، لتسليط الضوء على معاناة النساء ومواقف الصبر والإرادة التي يبرزنها في وجه العدوان، وهذه المبادرة لا تنبع من فراغ، بل من واقعٍ دامٍ عاشته المرأة المسلمة، بدء مع بنات الرسالة المحمدية، بعد نهاية معركة الطف، مرورا بألاف الحوادث خلال مئات السنين، وأخرها وليس أخيرها، ما حصل خلال سنوات البطش في ظل نظام صدام القمعي الدموي، وجلاوزته وأتباعه الذين جعلوا من النساء هدفاً مباشراً للتعذيب والاعتداء، كما تابعتهم التنظيمات الإرهابية.
رعاية المرأة لا تقتصر على تمكينها اقتصادياً أو اجتماعياً، كما يحاول أن تروج له الحضارة الغربية، بل تبدأ بحمايتها من دعاوى زائفة تروج لاستغلالها، وتحصينها فكرياً وأخلاقياً من كل من يحاول أن يحول جسدها إلى سلعة.. إن مشاهد الفظائع التي ترتكب بحق النساء في غزة وغيرها من مناطق النزاع، تستوجب موقفاً إسلامياً موحداً يرفض هذا الانتهاك لكرامة الإنسان.
يأتي الأول من صفر ليكون رمزاً لنضال النساء وصمودهن، وفرصة لإطلاق مؤتمرات دولية وجلسات نقاشية، ودراسات عميقة وحقيقية، تساهم في صناعة رأي عام عالمي ضاغط، ضد الدول أو الكيانات التي "تشرعن" الإهانة وتستبيح إنسانية المرأة، رغم إدعائها غير ذلك.. كذلك، يمكن لهذا اليوم أن يكون منصة للمثقفين والعلماء والنشطاء، لرسم ملامح مشروع حضاري يحمي المرأة، ويعيد لها دورها الطبيعي في بناء الأسرة والمجتمع وليس جعله ساحة للاستغلال.
إن اعتماد هذا اليوم كمناسبة رسمية إسلامية، يعكس التزاماً جماعياً بالتصدي لكل أشكال العنف، ويمنح العالم الإسلامي صوتاً قوياً في الدفاع عن النساء عبر أطر حضارية، تتجاوز الشعارات إلى سياسات ومواقف مؤثرة، فهو ليس مجرد يوم في التقويم، بل وعدٌ إنساني يجب أن نوفيه مع كل نبض قلب أم واخت وزوجة وبنت، تتوق للعدل والرحم وعدم تحميلها ما لا تطيق ولا يليق
ترامب وهتلر… هل تعيد الشعبوية رسم طريق أفول الإمبراطوريات
إيران تطلق 400 صاروخ تجاه الأراضي المحتلة منذ بدء الحرب
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
تعليمات لجيش الاحتلال بتسريع هدم منازل لبنانيين
إصابات بهجوم على تل أبيب .. ونتنياهو يدعو دولاً لدخول الحرب
هجمات ليلية بالصواريخ والمسيرات على مجمع مطار بغداد الدولي
مقتل 64 شخصًا في هجوم على مستشفى بالسودان
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
انطلاق الدور الثاني من مهرجان الواعدين لكرة القدم
منتخب النشامى يغادر إلى تركيا الأحد
بلدية معدي الجديدة ترفع استعداداتها للتعامل مع الطقس
ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم

