طبيب يوناني يطلق ثورة الذكاء الاصطناعي في الطب

طبيب يوناني يطلق ثورة الذكاء الاصطناعي في الطب
الذكاء الاصطناعي والطب

27-07-2025 04:41 PM

السوسنة - في بلدة "يوانينا" الجبلية شمال غربي اليونان، يشهد القطاع الطبي تحولاً نوعيًا يقوده طبيب محلي يستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإحداث ثورة صامتة في ممارسات التشخيص والعلاج، بعيداً عن مراكز الابتكار التقليدية كـ"وادي السيليكون".

ووفق تقرير نشره موقع "Gizmodo"، فإن الدكتور توماس تزيماس، مدير قسم الطب الباطني في مستشفى "جي. هاتزيكوستا" الحكومي، يعتمد الذكاء الاصطناعي ليس فقط في المهام الإدارية، مثل كتابة الملاحظات الطبية وصياغة الرسائل، بل أيضاً في دعم عمليات التشخيص المعقد، وحل النزاعات داخل الفرق الطبية من خلال أدوات متطورة مثل "مفاوض GPT".

وأكد تزيماس أنه رغم الفوائد الكبيرة لهذه التكنولوجيا، إلا أن لها تحديات لا يُستهان بها، أبرزها ما يُعرف بـ"هلوسة الذكاء الاصطناعي"، حين يقدم النظام معلومات غير دقيقة. ولتفادي ذلك، ابتكر الطبيب أسلوباً خاصاً يتمثل في ضبط إعدادات "درجة الحرارة" داخل النموذج اللغوي، لتقليل العشوائية، موضحًا: "في المجال الطبي، يجب أن تكون الحرارة 0.3... عندها يلتزم الذكاء الاصطناعي بالحقائق".

ويرى تزيماس أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مستقبلية، بل أصبح واقعًا حاضرًا يعيد تشكيل دور الأطباء. وأشار إلى مجالات عدة، مثل الأشعة والعلاج النفسي والجراحة، التي ستشهد تغييرات جوهرية بفضل الأتمتة. واستشهد بنظام "دافنشي" الجراحي، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي قد يديره يومًا دون تدخل بشري مباشر.

وفي حالة طبية طريفة، ذكر تزيماس أن أحد الأنظمة الذكية اقترح تشخيص "حمى كيو" لمريض ظهرت عليه أعراض غريبة بعد زيارة إلى إسطبل أغنام، وهو احتمال لم يكن ليخطر على بال الفريق الطبي. ورغم أن التحاليل نفت التشخيص لاحقاً، إلا أن الطبيب أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي ساعد في توسيع دائرة التفكير الطبي.

ورغم قناعته بدور الذكاء الاصطناعي في دعم الطب، يعتقد تزيماس أنه سيؤثر بشكل أكبر على التخصصات التي لا تتطلب تفاعلاً بشريًا مباشرًا، مثل الأشعة والتغذية، حيث يمكن للأنظمة الذكية إعداد خطط علاجية وغذائية مخصصة، تُخاطب المرضى بلغاتهم وتراعي ظروفهم الصحية.

يقول الطبيب بحسم: "المستقبل بدأ هنا... ولكن الطبيب سيبقى، حتى وإن تغيرت وظائفه".

اقرأ أيضاً:

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الرواشدة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

العيسوي يعزي عشيرة العياصرة

هل كُنّا بحاجة إلى تغيير التوجيهي إلى حقول… والتضييق على الطلبة؟

عميد التراث الاردني في لواء بني كنانة الدكتور أحمد شريف الزعبي

البروفيسور ملاعبة ينعى. الدكتور أحمد شريف الزعبي

إسرائيليون يعودون إلى آخر مستوطنة في الضفة الغربية تم إخلاؤها عام 2005

الغذاء والدواء: تدابير جديدة لاستيراد البطاطا المجمدة ورقائق البطاطا

تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا

السفير عبيدات يقدم أوراق اعتماده لدى جمهورية الدومينيكان

ترميم الجينات: ثورة البرتقال والليمون في طب المستقبل

إسرائيل .. إضراب يشل حركة الطيران في مطار بن غوريون

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

بتكوين يتجاوز 71 ألف دولار في أعلى مستوى منذ 2 يونيو

ثورة في عالم الحوسبة: عندما يلتقي الـ DNA بالتقنيات الخارقة

سوريا .. إحالة محقق شرطة للنيابة بعد ثبوت ضربه شابا توفي أثناء احتجازه

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب

في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية

أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام

«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن

وفاة ممثل مصري شهير .. صورة

مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن

والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة

تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي