لماذا الكتل الحارة تصل بسهولة إلى منطقتنا؟ طقس العرب يوضح
عمان - السوسنة
خلال معظم شهور السنة، وخاصة في فصلي الربيع والصيف، تندفع الكتل الهوائية الحارة بسرعة وسلاسة نحو منطقتنا، في حين تبقى الكتل الباردة بعيدة ولا تصل إلا نادرًا، ووفق شروط جوية خاصة. هذا السلوك الجوي الملاحظ يطرح تساؤلات دائمة حول أسبابه.
وفي هذا السياق، أوضح خبراء الأرصاد الجوية في مركز "طقس العرب" أن السبب الرئيسي وراء سهولة وصول الكتل الحارة، مقابل صعوبة وصول الباردة، يعود إلى الموقع الجغرافي للمنطقة. فبلاد الشام تقع ضمن نطاق العروض الوسطى والدنيا، وهي أقرب إلى مصادر إنتاج الكتل الحارة مثل الصحراء الكبرى وشبه الجزيرة العربية، ما يجعلها عرضة مباشرة لتأثير الكتل الحارة متى توفرت الظروف الجوية المناسبة.
أما الكتل الهوائية الباردة، فتتشكل عادة في العروض العليا مثل شمال أوروبا وسيبيريا، وتتطلب مسارًا طويلًا وعبور أنظمة جوية متعددة لتصل إلى شرق المتوسط. هذه المسافة الطويلة تجعلها أكثر عرضة للتفكك أو الانحراف بسبب المرتفعات الجوية التي تتحكم بحركتها.
وأشار المركز إلى أن التيار النفاث – وهو تيار هوائي قوي في طبقات الجو العليا – يلعب دورًا حاسمًا في توجيه هذه الكتل. ففي العديد من الحالات، يعمل التيار النفاث كحاجز يمنع نزول الكتل الباردة نحو منطقتنا، أو يقوم بتحويل مسارها نحو إيران وباكستان شرقًا أو إلى الحوض الغربي للمتوسط غربًا، وفقًا لتوزيع الأنظمة الجوية في المنطقة.
وبينما تُظهر الكتل الباردة تذبذبًا في وصولها وانحرافًا عن المسار، فإن الكتل الحارة تبدو أكثر استقرارًا واتساعًا. فهي تنشأ من مناطق قريبة مثل العراق وشمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، وتمتد أفقيًا على مساحات واسعة، مما يمنحها ثباتًا أكبر على خرائط الطقس ويجعل تأثيرها مباشرًا وقويًا.
وتابع الخبراء: "موجات الحر غالبًا ما تكون سهلة التنبؤ ورصدها أكثر دقة، نظرًا لاستقرار مصدرها وحجمها الكبير نسبيًا، ما يساعدها على التوغل دون تأثر يُذكر بالأنظمة الجوية المعاكسة."
ويخلص "طقس العرب" إلى أن قرب مصدر الكتلة الهوائية من المنطقة، واتساع حجمها، يزيد من احتمالية وصولها بثبات. وعلى العكس، فإن الكتل الباردة البعيدة وصغيرة الحجم، تجد صعوبة في الوصول إلى منطقتنا دون أن تتأثر بالعوائق الجوية.
والله أعلم .
أبو زيد: في مسقط ثنائية وغير مباشرة إيران تريد تحقيق الجمود الصغري
الغذاء والدواء: إغلاق مشغل تابع لمطحنة بهارات في عمّان
الصين تؤكد دعم إيران في الدفاع عن مصالحها
انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026
بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان
الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
الحملة الأردنية تواصل توزيع وجبات الطعام على النازحين في قطاع غزة
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية