ميلاد رسول الرحمة
05-09-2025 11:37 AM
في مثل هذا اليوم الميمون، وُلد النور، وأشرقت الأرض بضياء سماوي جديد. خرج إلى الدنيا خير البرية محمد ﷺ، فغدت مكة مهوى القلوب، ومن قلبها انطلقت رسالة تهدي الحائر، وتروي الظمآن، وتبدد غيوم الجهل لتشرق شمس الهداية والرحمة على العالمين.
ميلاده ﷺ لم يكن حدثًا عابرًا في سجل التاريخ، بل كان فجرًا إنسانيًا خالدًا، وميلادًا لمعنى جديد للحياة. لقد جاء ليعلّم البشرية أن القلوب لا تُفتح بالسيوف، بل بالكلمة الطيبة، بالصدق الذي يزرع الطمأنينة، وبالعدل الذي يُنصف المظلوم، وبالرحمة التي تحيي النفوس قبل الأجساد.
كان ﷺ رحمة تمشي على الأرض؛ حانيًا على الصغير، مُكرمًا للكبير، قريبًا من قلوب الناس وهمومهم. عاش بينهم متواضعًا، يشاركهم أفراحهم، ويتألم لآلامهم، حتى قالوا: "ما رآه أحد إلا أحبه". فكيف لا يُحب من كان بلسمًا للجرح، وأملًا لليائس، وضياءً للسالكين؟
جمع النبي ﷺ في شخصه صفات القائد العظيم الذي لم يعرف قسوة ولا جبروت، والمعلم الحكيم الذي يزرع العلم في العقول والنور في الأرواح، والإنسان البسيط الذي يجلس على الأرض مع أصحابه، ليؤكد أن العظمة الحقيقية لا تُقاس بعرش أو سلطان، بل بصدق القلب ونقاء السريرة.
واليوم، في زمنٍ تضج فيه الماديات وتضيع القيم وسط ضجيج الحياة، نحن بأمس الحاجة إلى أن نعود إلى هديه العطر. شبابنا يحتاجون أن يتعلموا من سيرته معنى الرحمة في عالم غلُظت فيه القلوب، ومعنى الصدق في زمن كثرت فيه الأقنعة، ومعنى العدل في مجتمعات تئن تحت وطأة الظلم. إن حب النبي ﷺ ليس شعارات نرددها ولا احتفالات عابرة، بل هو سلوك حيّ، واقتداء عملي، ووفاء عميق لرسالته.
إن ذكرى المولد النبوي الشريف ليست يومًا نزين به الشوارع بالأضواء، بل فرصة نزين بها قلوبنا بأنوار الإيمان. هي دعوة لنعلّم أبناءنا أن محمدًا ﷺ باقٍ برسالته ما دامت السماوات والأرض، وأنه سيظل رسول الرحمة، قدوة الأجيال، وهادي الإنسانية إلى الطريق المستقيم.
اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأردن
مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والخبز
منتخب النشامى يتقدم في تصنيف فيفا
ترامب يدرس بجدية الانسحاب من الناتو
مالية الأعيان تطلع على الإجراءات الحكومية بالأوضاع الراهنة
3710 ميجاواط الحمل الكهربائي المسجل الثلاثاء
الصحة النيابية تلتقي طلبة من التخصصات الصحية
الطاقة النيابية تبحث مع مجلس المستشارين المغربي تعزيز التعاون
خطة لإنهاء التعليم الإضافي تدريجياً
عطية :نرفض اغلاق الأقصى وقتل الاسرى
لا تجعلوا من الوطن نعجة لها ألف راعٍ
ارتفاع عدد الإشاعات بالمملكة خلال الحرب
الوعد يواجه الغضب .. من سينزل أولاً عن شجرة الحرب
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لنيسان

