ترامب خارج العظمة في الصين .. .. والسر بكين تريد قيادة المفاوضات الأميركية- الإيرانية

ترامب خارج العظمة في الصين ..    ..  والسر بكين تريد قيادة المفاوضات الأميركية- الإيرانية

14-05-2026 05:58 PM




الرئيس الأميركي ترامب،:بات ليلته الأولى في بكين، العاصمة الصينية التي بقيت، في المنظر العام ، كأي مدينة عادية.
ترامب وصلت اليه تقارير عدة، أن ملف إيران الدولة الملالي، الذي في الإدارة الصينيه، أكثر دقة، ومعلومات، وخفايا، وبالتالي الحلول اللازمة، لكي تكون الصين، قائدة الدبلوماسية، والمفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو أمر يضع ترامب حد الغضب، وقد يوبخ إدارته على هكذا تصورات..
،الدعوة الصينيه لترامب، زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ زيارته السابقة خلال ولايته الأولى عام 2017، وسط ملفات متشابكة تتصدرها الحرب التجارية، والأزمة الإيرانية، وأمن الطاقة العالمي، وأن كشاف الحرب الروسيه الأوكرانية، وازمة تايوان.

التقارير الإعلامية الدولية، رصدت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية، وهي اشارت:
*إشارة اولى:
إن ترامب وصل إلى بكين على رأس وفد سياسي واقتصادي واسع يضم كبار مسؤولي الإدارة الأميركية ورؤساء شركات تكنولوجية وصناعية كبرى.
*إشارة ثانية:
مؤشر مختلف، بدت عليه التقارير، إذ أشارت على أن القمة الأميركية–الصينية ستتركز بصورة أساسية على الاقتصاد والتكنولوجيا، إلى جانب الملفات الأمنية، والسياسية الاستراتيجية، بالتأكيد حالة الحرب الثلاثية الإيرانية الإسرائيلية، الأميركية .

* *إشارة ثالثة:
كان نائب الرئيس الصيني هان تشنغ في استقبال الرئيس ترامب، إلى جانب حرس شرف عسكري ومجموعات من الشبان الذين لوّحوا بالأعلام الأميركية والصينية. ثم استقل ترامب سيارته المدرعة "الوحش" متوجهاً إلى مقر إقامته، من دون أي فعاليات.

*إشارة رابعة:
تبدأ، اليوم الخميس مراسم الاستقبال الرسمية، قبل أن يعقد ترامب وشي جين بينغ سلسلة اجتماعات ثنائية وموسعة، في قمة تُعد الأولى بينهما منذ ما يقرب من تسع سنوات، بوجود وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، إضافة إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت ِ

*إشارة خامسة:
مما كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أنه يصطحب معه "أعظم رجال وسيدات الأعمال في العالم" بهدف "فتح" الصين أمام الشركات الأميركية، مضيفاً أن الوفد الاقتصادي سيعمل على "الارتقاء بجمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى"، وهي عبارات اثارت الجدل على المستويات السياسية والاقتصادية .
وتأتي الزيارة في ظل استمرار الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، رغم التوصل العام الماضي إلى هدنة مؤقتة خلال لقاء سابق بين الزعيمين في كوريا الجنوبية. وتسعى إدارة ترامب إلى دفع الصين نحو فتح أسواقها بصورة أوسع أمام الشركات الأجنبية، فيما تأمل بكين تخفيف القيود الأميركية على التكنولوجيا والصادرات الصينية.

وقبيل وصول ترامب، أعلنت الصين "الترحيب" بالزيارة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إن بكين "مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات".

*إشارة سادسة:
تبرز القمة والوفد المرافق لترامب، بصورة خاصة الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة بشأن قرار إدارة ترامب السماح لشركة إنفيديا بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة "H200" إلى الصين، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات من جمهوريين وخبراء أمن قومي اعتبروا أنها قد تهدد التفوق الأميركي في سباق التكنولوجيا.

*حرب ملالي طهران، إيران ومستقبل مضيق هرمز على طاولة القمة.

.. وفق التسريبات، تتصدر الحرب الثلاثية الإيرانية، الإسرائيلية، الأميركية، جدول أعمال المحادثات الأميركية–الصينية، في ظل استمرار حالة الجمود بين واشنطن وطهران بعد أشهر من التصعيد العسكري والعقوبات والحصار البحري.

مراوغات الرئيس ترامب قبيل مغادرته البيت الأبيض، كشفت إنه سيجري "محادثات مطولة" مع شي جين بينغ بشأن إيران، مشيراً إلى أن الصين تظل المشتري الأكبر للنفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.

وأضاف أن بكين لم تُبد اعتراضاً على الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي جاء رداً على تشديد إيران سيطرتها على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب أواخر شباط/ فبراير.

في المقابل، أعلنت إيران أن السفن العابرة للمضيق باتت تحتاج إلى "إشراف" إيراني، فيما تحدث وسطاء ملاحيون عن فرض رسوم عبور تصل إلى مليوني دولار لكل سفينة.

وقال المتحدث العسكري الإيراني العميد محمد أكرمينيا إن السيطرة على المضيق "قد تولد عائدات تفوق عائدات النفط"، مضيفاً أن الجيش الإيراني لن يسمح بعد الآن بمرور الأسلحة الأميركية عبر المضيق باتجاه القواعد العسكرية الأميركية في الخليج.

وأوضح أن القسم الغربي من المضيق يخضع لسيطرة بحرية الحرس الثوري، بينما يسيطر الجيش الإيراني على القسم الشرقي، مشيراً إلى توسيع نطاق العمليات البحرية الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

.. وكأنها، تلك الحرب التي لن تجد لها نهاية(..) واشنطن وبكين أكدتا، رفضهما فرض رسوم على المرور في الممرات المائية الدولية، فيما ترى إيران أن لها الحق في تنظيم الملاحة ضمن ما تعتبره "سيادة أمنية" على المضيق.

ويأمل ترامب أن تستخدم بكين نفوذها على طهران للمساعدة في دفع المفاوضات المتعثرة، مستفيداً من العلاقة الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران، ولا سيما اعتماد بكين على النفط الإيراني.

* تحليلات "يوليا يوزيك". . ِصورة روسيا الخفية.

لا تقف تحليلات الباحثة الروسية "يوليا يوزيك"،في اتجاة مؤطر ايدولوجيا ،ففي تحليلها المنشور الخميس 2026/05/14، في موقع المدن اللبناني، وهو بالمناسبة مدعوم سياسيا وعمليات من عدة دول خليجية، أبرزها قطر، وتحالف عربي مدني.

.. من المثير دوليا، أن الزيارة تمت، ترامب يزور الصين، تاركا الباكستان والإدارة الأميركية، وبعض الدول الوسطاء، في حيرة من نوايا ترامب لقيادة الحرب الثنائية، الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، ويعمم ترامب ووزير الحرب الأميركي، أن الحرب القادمة، قد تشارك فيها دول من المنطقة والإقليم، وهنا خطورة وطبيعة التصعيد في الحرب القادمة، بعد 72 ساعة .

*نقاط في داخل الصورة الأميركية الصينية.

*النقطة الاولى:المصير المختلف.

لا مصير مختلف في اي مفاوضات، حتى تلك التي تجري الان في العاصمة الصينية بكين، بينما من سيحدد مصير، ملالي طهران، الحرس الثوري الإيراني، حزب الله، دولة الاحتلال الإسرائيلي، عودة السفاح نتنياهو، فتلك المساحة بين الجنون والعظمة، عندما يغضب ترامب من اي نتيجة تقابل في الصين، وفي خارج الصين:الباكستان، روسيا، اوكرانيا، وأيضا كوبا، تايوان وفنزويلا . هذا غضب ترامب لنفض يده عن الكابنيت الصهيوني الأمني والذي قاد حرب الإبادة الجماعية والتهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، ما آباد قدرة الولايات المتحدة الأمريكية، في احتواء الأزمة العسكرية والمدنية والأمنية، منذ أكثر من 16 شهرا.


*النقطة الثانية :استقرار عالمي يتصدع.

لأول مرة منذ عقد من الزمان، وفي خضم عدم استقرار عالمي يتصدع تحت وطأة الضغوط، وصل ترامب إلى الصين. وكانت الزيارة قد تأجلت من نيسان/ أبريل إلى أيار/ مايو.

*النقطة الثالثة :فهم الازمة/الحرب.

تلك العملية من فهم الازمة/الحرب، فالعديد من المحللين الأميركيين،الأوروبيين، ومن الصين وروسيا، نجد أن المثير للدهشة(...) أنهم، يعتقدون أن قمة ترامب وشي في الصين، يمكنهما بالفعل التوصل إلى اتفاق ووقف الحربين الرئيسيتين في العالم، على الأقل في هذه المرحلة العصبية : الحرب الروسية الأوكرانية والحرب مع إيران، واضيف لها، حسم الحرب الإسرائيلية النازية، العدوانية ضد غزة ورفح والضفة الغربية والقدس،إذ ان السفاح نتنياهو، يرفض كل أشكال الاتفاق اتفاقيات السلام ووقف الحرب، وإعادة الإعمار.

*النقطة الرابعة :شركات تجارة وتكنولوجيا.. وسياسة.

*إذا توصل ترامب إلى اتفاق مع شي بشأن القضايا الرئيسية التي ذهب من أجلها إلى بكين، ورؤساء الشركات التي ذهبت معه، يتحدثون عن أنفسهم (أبل، وبلاك روك، وبوينغ، وجي إي إيروسبيس، وتسلا، وفيزا، وماستركارد، وغولدمان ساكس، ومايكرون، وما إلى ذلك)، فقد يقدم، ترامب تنازلات ويفر/يهرب من المستنقع الإيراني الذي وجد نفسه فيه بفضل السفاح نتنياهو، (هنا اخالف المحللة الروسية يوليا يوزيك، وتخليها لعملية فرار ترامب، إذا ما توصل مع الصين إلى بعض التوافق، الاختلاف، اراه نتيجة طبيعية العقلية الرئيس الأمريكي ترامب، في هذه المرحلة من الأزمات التي اجتاحت المجتمع الدولي واربكت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن المنظمات الاتحادات والأحلام العربية والإسلامية والقارية)، ترامب اصطدام بالحرب التي أخذته إليها دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ذلك أن ترامب يعتقد ان النفوذ اليهودي الصهيوني، ومنظمات الايبان والتجمعات الإسرائيلية التوراتية، في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الاستعمارية، هو ما زال-اي ترامب-ان الحبل المشد د يعني ان السفاح نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، هي من تدير الأزمة، بينما تعلم الصين، وروسيا والدول الكبرى الأوروبية، أن إيران تمسك في عمق مضيق هرمز، باتت حربها-الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي - جيوسياسية، أمنية بكل أبعادها الاقتصادية والسياسية والتي جعلت دولة ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تدخل نفق الإرهاب والتطرف والأعداء لكل دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، بالذات الضربات الإرهابية على الأردن والخليج العربي، والعراق وتركيا، دون رادع من اي موقف أو خطر، انما حقد فارسي متأصل، بمعنى ان لا جدل في نبذ إيران لا الخوف منها تحت أي ذريعة، وهذا مفصل حوار الدول الوسطاء، مصر تركيا، قطر، الباكستان، السعودية، لأن حالة إيران هي تراكم عوامل الخوف من اجتياح بري واحتلال أميركي، إسرائيلي، وفق تهديدات ترامب، الذي أقر معركة الجديدة ضد ملالي طهران، وبالتالي الواقع الشعبي في كل إيران .

*ماذا في عقل المجتمع الدولي؟!.

*1:
محرر مجلة "ذا أتلانتيك" المحلل السياسي، نورمان أورنستين، يفرد توقعاته:
*أ: ستضغط الصين على ترامب لتوقيع اتفاق مع إيران.
*ب: ضمان الإشراف على إزالة المواد النووية وحظر تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات.
*ج: تحرير مبلغ 20 مليار دولار، من أموال إيران ورفع جميع العقوبات.
*د: فتح إيران مضيق هرمز مع استمرار تحصيل رسوم المرور للسفن.
*ه: يعلن ترامب النصر، وستعتبر إيران الأموال كتعويض على كارثتها الاقتصادية، وسيكون الاتفاق أقوى من صفقة أوباما السابقة. وسيشعر السفاح نتنياهو باليأس"، والخروج من الحياة، وهذا بعد معركة الرد على الرد الإيراني.
*و: حتما، أن يلجأ هتلر الألفية الثالثة نتنياهو نتنياهو، بالضغط على الإدارة الأميركية، وبالتالي الرئيس ترامب لاستئناف الضربات العسكرية،المشتركة، ضد ملالي طهران واستئناف التصعيد، الذي قد يزلزل المنطقة وجوار فلسطين والخليج العربي. .


*دلالات أمنية، فرضتها الحرب ضد ملالي طهران.

بكل دلالات الواقع،، تعد مفاوضات بكين، هي من التي تحدد مصير إيران ووكلائها،مثلما تحدد اليوم، بمعنى ما، مصير الاتجاه المستقبلي لدولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل.

.. أيضا، مرحليا:في المعادلة السياسية الجديدة في دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط ، تعتقد يوليا يوزيك انه،[ ربما و/أو قد:] يُستبعد طرفٌ ما ويتم إقصاؤه. فقد وصف رئيس الوزراء القطري السابق كلاً من إيران وإسرائيل بأنهما تُزعزعان استقرار المنطقة بالقدر نفسه. ويرى رئيس المخابرات السعودية السابق، في مقالته الرئيسية في صحيفة عرب نيوز، أنه لولا إيران، لكانت إسرائيل قد نجحت في زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله(...) . بعبارة أخرى، أصبحت إيران عقبةً أمام التوسع الإسرائيلي. إنه مثير للإعجاب هذا الموقف الرسمي من السعودية، - وربما من غيرها خليجيات وفي لبنان وسوريا - بينما يقومها مصر، الأردن، تركيا ودول وسيطة مثل الباكستان، الهند، وغيرها. التي كادت أن توافق على المشاركة في الحرب ضد إيران في آذار/مارس الماضي.

في قمة الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي في بكين،باختصار، سيُطرح مفترق طرق، حول مسارات الشرق الأوسط السياسية والأمنية و، غالبا الجيوسياسية، حاليًا هذا التوجه يخدم دولة قارية مثل الصين، بينما يفتت طموح الولايات المتحدة الأمريكية ، بشكل أو بآخر،. وإذا باءت المفاوضات الأميركية الصينية، بالفشل ، هناك خطة ب، إذ يُصدر ترامب، غاضبًا، أوامر بشن هجمات جديدة على ملالي طهران، إيران، مُستخدمًا مطرقته ضدها.
.. ما قد يحدث كارثي، سينجو السفاح من معاركه الداخلية، السفاح يظهر سياسيًا، فارضا قائده العسكري الموالي وسكرتيره العسكري الشخصي على رأس الموساد القوي، الذي سيُنفذ من دون معارضة رؤيته العسكرية والاستخباراتية للشرق الأوسط وزعزعة استقرار إيران والمناطق غير الصديقة(..) في المنطقة، واعتقد ان ذلك ينبع سياسيا وأمنيا من قناعات الإدارة الأميركية، ودول عديدة في المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ذلك أن الشوكة في حلق السفاح نتنياهو، بينما ترامب يسحبها دون تخدير، وهذا ضريبة الفشل الأميركي المتوقع، في الصين .

*سير المفاوضات في الصين خلال ال 72 ساعة القادمة.

ترى يوليا يوزيك، أن علينا أن "نراقب" عن كثب سير المفاوضات في الصين خلال ال 72 ساعة القادمة.
.. وفي المنطق التكتيكي، لا يمكن أن تكون المنطقة نتيجة حتمية أو إسقاطًا للمعادلات الأميركية الصينية، فالمنطقة، لها خصوصيتها مواردها وازماتها، ويجب عليها أن تبني قدراتها وأمنها، وبالتالي مستقبلها بنفسها، وأن ذلك، حاليا يصطدم بالضياح والخلافات البينية التاريخية.

.. قد تفرض قمة ترامب، شي، طبيعة النظام الأمني الجديد ما بعد الحرب الثلاثية في أجواء المنطقة، ما يحدد استشراف مستقبل دول الخليج العربي،وقد يظهر نزاع سيادي بين البلدين، في تلبية أمن المنطقة،
فالقادم:حرب عملية "التراجع الملحمي"، والضياع السياسي والأمني والاقتصادي وسط مفارقات ترامب، بينما نجد أن تركيا و

الباكستان، والهم، ومصر، والأردن، ودول الخليج العربي، تحاول أن تصبح مركزاً جديداً للسياسات الإقليمية، والأمن القومي والوطني، وسط تصعيد أشكال من الحروب والنزاعات الخطرة.
.. ما يصار في الأوساط الدولية، أن توقيت القمة الأميركية الصينية، غالبا، غير متناسب مع أزمات المنطقة، والولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، عدا عن التزمت الإيراني، في ردودها على مسارات وجولات المفاوضات، تمهيدا لدور صيني قادم، ربما بتوافق من دول المنطقة وتحديدا الخليج العربي، مرحليا.

الزيارة، بدأت، وفي الخلفية، التنسيق مع الإدارة الأميركية و بعض الدول العربي، وكل الخليج العربي تمهيدا لخطة العودة إلى الحرب ضد ملالي طهران ، لعمل عسكري بري للسيطرة على اليورانيوم الإيراني المخصب.
.. في الأفق، حتما الصين، تعرف الملف الإيراني جيدا، وهي الدولة الوحيدة، دوليا، وفي المنطقة التي تعمل في مجالها بصمت، دون صراخ أو تهديد، وليس ضد، دولة الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل.
- ⁠.. والصين، على خلاف واضح مع الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الإسرائيلي، وهي لا تعمل على إسقاط النظام الإيراني مع الأمريكيين ، ذلك أن إسقاط نظام الملالي والمرشد الأعلى غير مضمون، أمنيا وسياسيا .
. ِهذا حوار ترامب اليوم مع الزعيم الصيني،، وهو اي ترامب، يضع بين يدية كل هذه الحالة الصينية.
.. وأراه، ترامب؛ يقرأ في فكرة الغضب والتهديدات، لكنه لا يعلم كيف :يتبنى الصينيون مواقفهم الصداميًة في المفاوضات.
الصيني، ينظر إلى المفاوضات كمعركة يجب كسبها،(..) بينما يُنظر إلى التسوية على أنها تراجع أو هزيمة.
.. وفي الحضارة الصينية، تعد هذه سمة ثقافية، تعززها الطبيعة السياسية للحزب الشيوعي الصيني وشكوكه المتأصلة، تجاه الأجانب. لكنها أيضًا حيلة واعية ومُدبّرة تهدف إلى السيطرة على الأجواء ووضع الأجانب في موقف دفاعي.

عادةً ما يتلقى المفاوضون الصينيون توجيهات مُسبقة مُحددة على أعلى المستويات. قد يكون لدى المسؤولين الميدانيين معرفة أفضل بالموضوع، لكن دورهم محدود. ولا يملكون هامشًا يُذكر، إن وُجد، للمبادرة. وهذا يُفسر جزئيًا الطبيعة العدوانية *لعناية الأستاذ الدكتور محمد الباز المكرم.
.. المقال خاص ل مقالات الدستور.
تحية واحتراما، اخي الحبيب، المفكر العربي المصري الراقي.
دمت بخير
المخلص
حسين دعسة
موبايل00962795491186
........................
*مقالات


*ترامب خارج العظمة في الصين..
.. والسر بكين تريد قيادة المفاوضات الأميركية- الإيرانية.

*بقلم:حسين دعسة.

الرئيس الأميركي ترامب،:بات ليلته الأولى في بكين، العاصمة الصينية التي بقيت، في المنظر العام ، كأي مدينة عادية.
ترامب وصلت اليه تقارير عدة، أن ملف إيران الدولة الملالي، الذي في الإدارة الصينيه، أكثر دقة، ومعلومات، وخفايا، وبالتالي الحلول اللازمة، لكي تكون الصين، قائدة الدبلوماسية، والمفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو أمر يضع ترامب حد الغضب، وقد يوبخ إدارته على هكذا تصورات..
،الدعوة الصينيه لترامب، زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ زيارته السابقة خلال ولايته الأولى عام 2017، وسط ملفات متشابكة تتصدرها الحرب التجارية، والأزمة الإيرانية، وأمن الطاقة العالمي، وأن كشاف الحرب الروسيه الأوكرانية، وازمة تايوان.

التقارير الإعلامية الدولية، رصدت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية، وهي اشارت:
*إشارة اولى:
إن ترامب وصل إلى بكين على رأس وفد سياسي واقتصادي واسع يضم كبار مسؤولي الإدارة الأميركية ورؤساء شركات تكنولوجية وصناعية كبرى.
*إشارة ثانية:
مؤشر مختلف، بدت عليه التقارير، إذ أشارت على أن القمة الأميركية–الصينية ستتركز بصورة أساسية على الاقتصاد والتكنولوجيا، إلى جانب الملفات الأمنية، والسياسية الاستراتيجية، بالتأكيد حالة الحرب الثلاثية الإيرانية الإسرائيلية، الأميركية .

* *إشارة ثالثة:
كان نائب الرئيس الصيني هان تشنغ في استقبال الرئيس ترامب، إلى جانب حرس شرف عسكري ومجموعات من الشبان الذين لوّحوا بالأعلام الأميركية والصينية. ثم استقل ترامب سيارته المدرعة "الوحش" متوجهاً إلى مقر إقامته، من دون أي فعاليات.

*إشارة رابعة:
تبدأ، اليوم الخميس مراسم الاستقبال الرسمية، قبل أن يعقد ترامب وشي جين بينغ سلسلة اجتماعات ثنائية وموسعة، في قمة تُعد الأولى بينهما منذ ما يقرب من تسع سنوات، بوجود وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، إضافة إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت ِ

*إشارة خامسة:
مما كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أنه يصطحب معه "أعظم رجال وسيدات الأعمال في العالم" بهدف "فتح" الصين أمام الشركات الأميركية، مضيفاً أن الوفد الاقتصادي سيعمل على "الارتقاء بجمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى"، وهي عبارات اثارت الجدل على المستويات السياسية والاقتصادية .
وتأتي الزيارة في ظل استمرار الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، رغم التوصل العام الماضي إلى هدنة مؤقتة خلال لقاء سابق بين الزعيمين في كوريا الجنوبية. وتسعى إدارة ترامب إلى دفع الصين نحو فتح أسواقها بصورة أوسع أمام الشركات الأجنبية، فيما تأمل بكين تخفيف القيود الأميركية على التكنولوجيا والصادرات الصينية.

وقبيل وصول ترامب، أعلنت الصين "الترحيب" بالزيارة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إن بكين "مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات".

*إشارة سادسة:
تبرز القمة والوفد المرافق لترامب، بصورة خاصة الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة بشأن قرار إدارة ترامب السماح لشركة إنفيديا بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة "H200" إلى الصين، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات من جمهوريين وخبراء أمن قومي اعتبروا أنها قد تهدد التفوق الأميركي في سباق التكنولوجيا.

*حرب ملالي طهران، إيران ومستقبل مضيق هرمز على طاولة القمة.

.. وفق التسريبات، تتصدر الحرب الثلاثية الإيرانية، الإسرائيلية، الأميركية، جدول أعمال المحادثات الأميركية–الصينية، في ظل استمرار حالة الجمود بين واشنطن وطهران بعد أشهر من التصعيد العسكري والعقوبات والحصار البحري.

مراوغات الرئيس ترامب قبيل مغادرته البيت الأبيض، كشفت إنه سيجري "محادثات مطولة" مع شي جين بينغ بشأن إيران، مشيراً إلى أن الصين تظل المشتري الأكبر للنفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.

وأضاف أن بكين لم تُبد اعتراضاً على الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي جاء رداً على تشديد إيران سيطرتها على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب أواخر شباط/ فبراير.

في المقابل، أعلنت إيران أن السفن العابرة للمضيق باتت تحتاج إلى "إشراف" إيراني، فيما تحدث وسطاء ملاحيون عن فرض رسوم عبور تصل إلى مليوني دولار لكل سفينة.

وقال المتحدث العسكري الإيراني العميد محمد أكرمينيا إن السيطرة على المضيق "قد تولد عائدات تفوق عائدات النفط"، مضيفاً أن الجيش الإيراني لن يسمح بعد الآن بمرور الأسلحة الأميركية عبر المضيق باتجاه القواعد العسكرية الأميركية في الخليج.

وأوضح أن القسم الغربي من المضيق يخضع لسيطرة بحرية الحرس الثوري، بينما يسيطر الجيش الإيراني على القسم الشرقي، مشيراً إلى توسيع نطاق العمليات البحرية الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

.. وكأنها، تلك الحرب التي لن تجد لها نهاية(..) واشنطن وبكين أكدتا، رفضهما فرض رسوم على المرور في الممرات المائية الدولية، فيما ترى إيران أن لها الحق في تنظيم الملاحة ضمن ما تعتبره "سيادة أمنية" على المضيق.

ويأمل ترامب أن تستخدم بكين نفوذها على طهران للمساعدة في دفع المفاوضات المتعثرة، مستفيداً من العلاقة الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران، ولا سيما اعتماد بكين على النفط الإيراني.

* تحليلات "يوليا يوزيك". . ِصورة روسيا الخفية.

لا تقف تحليلات الباحثة الروسية "يوليا يوزيك"،في اتجاة مؤطر ايدولوجيا ،ففي تحليلها المنشور الخميس 2026/05/14، في موقع المدن اللبناني، وهو بالمناسبة مدعوم سياسيا وعمليات من عدة دول خليجية، أبرزها قطر، وتحالف عربي مدني.

.. من المثير دوليا، أن الزيارة تمت، ترامب يزور الصين، تاركا الباكستان والإدارة الأميركية، وبعض الدول الوسطاء، في حيرة من نوايا ترامب لقيادة الحرب الثنائية، الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، ويعمم ترامب ووزير الحرب الأميركي، أن الحرب القادمة، قد تشارك فيها دول من المنطقة والإقليم، وهنا خطورة وطبيعة التصعيد في الحرب القادمة، بعد 72 ساعة .

*نقاط في داخل الصورة الأميركية الصينية.

*النقطة الاولى:المصير المختلف.

لا مصير مختلف في اي مفاوضات، حتى تلك التي تجري الان في العاصمة الصينية بكين، بينما من سيحدد مصير، ملالي طهران، الحرس الثوري الإيراني، حزب الله، دولة الاحتلال الإسرائيلي، عودة السفاح نتنياهو، فتلك المساحة بين الجنون والعظمة، عندما يغضب ترامب من اي نتيجة تقابل في الصين، وفي خارج الصين:الباكستان، روسيا، اوكرانيا، وأيضا كوبا، تايوان وفنزويلا . هذا غضب ترامب لنفض يده عن الكابنيت الصهيوني الأمني والذي قاد حرب الإبادة الجماعية والتهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، ما آباد قدرة الولايات المتحدة الأمريكية، في احتواء الأزمة العسكرية والمدنية والأمنية، منذ أكثر من 16 شهرا.


*النقطة الثانية :استقرار عالمي يتصدع.

لأول مرة منذ عقد من الزمان، وفي خضم عدم استقرار عالمي يتصدع تحت وطأة الضغوط، وصل ترامب إلى الصين. وكانت الزيارة قد تأجلت من نيسان/ أبريل إلى أيار/ مايو.

*النقطة الثالثة :فهم الازمة/الحرب.

تلك العملية من فهم الازمة/الحرب، فالعديد من المحللين الأميركيين،الأوروبيين، ومن الصين وروسيا، نجد أن المثير للدهشة(...) أنهم، يعتقدون أن قمة ترامب وشي في الصين، يمكنهما بالفعل التوصل إلى اتفاق ووقف الحربين الرئيسيتين في العالم، على الأقل في هذه المرحلة العصبية : الحرب الروسية الأوكرانية والحرب مع إيران، واضيف لها، حسم الحرب الإسرائيلية النازية، العدوانية ضد غزة ورفح والضفة الغربية والقدس،إذ ان السفاح نتنياهو، يرفض كل أشكال الاتفاق اتفاقيات السلام ووقف الحرب، وإعادة الإعمار.

*النقطة الرابعة :شركات تجارة وتكنولوجيا.. وسياسة.

*إذا توصل ترامب إلى اتفاق مع شي بشأن القضايا الرئيسية التي ذهب من أجلها إلى بكين، ورؤساء الشركات التي ذهبت معه، يتحدثون عن أنفسهم (أبل، وبلاك روك، وبوينغ، وجي إي إيروسبيس، وتسلا، وفيزا، وماستركارد، وغولدمان ساكس، ومايكرون، وما إلى ذلك)، فقد يقدم، ترامب تنازلات ويفر/يهرب من المستنقع الإيراني الذي وجد نفسه فيه بفضل السفاح نتنياهو، (هنا اخالف المحللة الروسية يوليا يوزيك، وتخليها لعملية فرار ترامب، إذا ما توصل مع الصين إلى بعض التوافق، الاختلاف، اراه نتيجة طبيعية العقلية الرئيس الأمريكي ترامب، في هذه المرحلة من الأزمات التي اجتاحت المجتمع الدولي واربكت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن المنظمات الاتحادات والأحلام العربية والإسلامية والقارية)، ترامب اصطدام بالحرب التي أخذته إليها دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ذلك أن ترامب يعتقد ان النفوذ اليهودي الصهيوني، ومنظمات الايبان والتجمعات الإسرائيلية التوراتية، في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الاستعمارية، هو ما زال-اي ترامب-ان الحبل المشد د يعني ان السفاح نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، هي من تدير الأزمة، بينما تعلم الصين، وروسيا والدول الكبرى الأوروبية، أن إيران تمسك في عمق مضيق هرمز، باتت حربها-الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي - جيوسياسية، أمنية بكل أبعادها الاقتصادية والسياسية والتي جعلت دولة ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تدخل نفق الإرهاب والتطرف والأعداء لكل دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، بالذات الضربات الإرهابية على الأردن والخليج العربي، والعراق وتركيا، دون رادع من اي موقف أو خطر، انما حقد فارسي متأصل، بمعنى ان لا جدل في نبذ إيران لا الخوف منها تحت أي ذريعة، وهذا مفصل حوار الدول الوسطاء، مصر تركيا، قطر، الباكستان، السعودية، لأن حالة إيران هي تراكم عوامل الخوف من اجتياح بري واحتلال أميركي، إسرائيلي، وفق تهديدات ترامب، الذي أقر معركة الجديدة ضد ملالي طهران، وبالتالي الواقع الشعبي في كل إيران .

*ماذا في عقل المجتمع الدولي؟!.

*1:
محرر مجلة "ذا أتلانتيك" المحلل السياسي، نورمان أورنستين، يفرد توقعاته:
*أ: ستضغط الصين على ترامب لتوقيع اتفاق مع إيران.
*ب: ضمان الإشراف على إزالة المواد النووية وحظر تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات.
*ج: تحرير مبلغ 20 مليار دولار، من أموال إيران ورفع جميع العقوبات.
*د: فتح إيران مضيق هرمز مع استمرار تحصيل رسوم المرور للسفن.
*ه: يعلن ترامب النصر، وستعتبر إيران الأموال كتعويض على كارثتها الاقتصادية، وسيكون الاتفاق أقوى من صفقة أوباما السابقة. وسيشعر السفاح نتنياهو باليأس"، والخروج من الحياة، وهذا بعد معركة الرد على الرد الإيراني.
*و: حتما، أن يلجأ هتلر الألفية الثالثة نتنياهو نتنياهو، بالضغط على الإدارة الأميركية، وبالتالي الرئيس ترامب لاستئناف الضربات العسكرية،المشتركة، ضد ملالي طهران واستئناف التصعيد، الذي قد يزلزل المنطقة وجوار فلسطين والخليج العربي. .


*دلالات أمنية، فرضتها الحرب ضد ملالي طهران.

بكل دلالات الواقع،، تعد مفاوضات بكين، هي من التي تحدد مصير إيران ووكلائها،مثلما تحدد اليوم، بمعنى ما، مصير الاتجاه المستقبلي لدولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل.

.. أيضا، مرحليا:في المعادلة السياسية الجديدة في دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط ، تعتقد يوليا يوزيك انه،[ ربما و/أو قد:] يُستبعد طرفٌ ما ويتم إقصاؤه. فقد وصف رئيس الوزراء القطري السابق كلاً من إيران وإسرائيل بأنهما تُزعزعان استقرار المنطقة بالقدر نفسه. ويرى رئيس المخابرات السعودية السابق، في مقالته الرئيسية في صحيفة عرب نيوز، أنه لولا إيران، لكانت إسرائيل قد نجحت في زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله(...) . بعبارة أخرى، أصبحت إيران عقبةً أمام التوسع الإسرائيلي. إنه مثير للإعجاب هذا الموقف الرسمي من السعودية، - وربما من غيرها خليجيات وفي لبنان وسوريا - بينما يقومها مصر، الأردن، تركيا ودول وسيطة مثل الباكستان، الهند، وغيرها. التي كادت أن توافق على المشاركة في الحرب ضد إيران في آذار/مارس الماضي.

في قمة الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي في بكين،باختصار، سيُطرح مفترق طرق، حول مسارات الشرق الأوسط السياسية والأمنية و، غالبا الجيوسياسية، حاليًا هذا التوجه يخدم دولة قارية مثل الصين، بينما يفتت طموح الولايات المتحدة الأمريكية ، بشكل أو بآخر،. وإذا باءت المفاوضات الأميركية الصينية، بالفشل ، هناك خطة ب، إذ يُصدر ترامب، غاضبًا، أوامر بشن هجمات جديدة على ملالي طهران، إيران، مُستخدمًا مطرقته ضدها.
.. ما قد يحدث كارثي، سينجو السفاح من معاركه الداخلية، السفاح يظهر سياسيًا، فارضا قائده العسكري الموالي وسكرتيره العسكري الشخصي على رأس الموساد القوي، الذي سيُنفذ من دون معارضة رؤيته العسكرية والاستخباراتية للشرق الأوسط وزعزعة استقرار إيران والمناطق غير الصديقة(..) في المنطقة، واعتقد ان ذلك ينبع سياسيا وأمنيا من قناعات الإدارة الأميركية، ودول عديدة في المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ذلك أن الشوكة في حلق السفاح نتنياهو، بينما ترامب يسحبها دون تخدير، وهذا ضريبة الفشل الأميركي المتوقع، في الصين .

*سير المفاوضات في الصين خلال ال 72 ساعة القادمة.

ترى يوليا يوزيك، أن علينا أن "نراقب" عن كثب سير المفاوضات في الصين خلال ال 72 ساعة القادمة.
.. وفي المنطق التكتيكي، لا يمكن أن تكون المنطقة نتيجة حتمية أو إسقاطًا للمعادلات الأميركية الصينية، فالمنطقة، لها خصوصيتها مواردها وازماتها، ويجب عليها أن تبني قدراتها وأمنها، وبالتالي مستقبلها بنفسها، وأن ذلك، حاليا يصطدم بالضياح والخلافات البينية التاريخية.

.. قد تفرض قمة ترامب، شي، طبيعة النظام الأمني الجديد ما بعد الحرب الثلاثية في أجواء المنطقة، ما يحدد استشراف مستقبل دول الخليج العربي،وقد يظهر نزاع سيادي بين البلدين، في تلبية أمن المنطقة،
فالقادم:حرب عملية "التراجع الملحمي"، والضياع السياسي والأمني والاقتصادي وسط مفارقات ترامب، بينما نجد أن تركيا و

الباكستان، والهم، ومصر، والأردن، ودول الخليج العربي، تحاول أن تصبح مركزاً جديداً للسياسات الإقليمية، والأمن القومي والوطني، وسط تصعيد أشكال من الحروب والنزاعات الخطرة.
.. ما يصار في الأوساط الدولية، أن توقيت القمة الأميركية الصينية، غالبا، غير متناسب مع أزمات المنطقة، والولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، عدا عن التزمت الإيراني، في ردودها على مسارات وجولات المفاوضات، تمهيدا لدور صيني قادم، ربما بتوافق من دول المنطقة وتحديدا الخليج العربي، مرحليا.

الزيارة، بدأت، وفي الخلفية، التنسيق مع الإدارة الأميركية و بعض الدول العربي، وكل الخليج العربي تمهيدا لخطة العودة إلى الحرب ضد ملالي طهران ، لعمل عسكري بري للسيطرة على اليورانيوم الإيراني المخصب.
.. في الأفق، حتما الصين، تعرف الملف الإيراني جيدا، وهي الدولة الوحيدة، دوليا، وفي المنطقة التي تعمل في مجالها بصمت، دون صراخ أو تهديد، وليس ضد، دولة الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل.
- ⁠.. والصين، على خلاف واضح مع الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الإسرائيلي، وهي لا تعمل على إسقاط النظام الإيراني مع الأمريكيين ، ذلك أن إسقاط نظام الملالي والمرشد الأعلى غير مضمون، أمنيا وسياسيا .
. ِهذا حوار ترامب اليوم مع الزعيم الصيني،، وهو اي ترامب، يضع بين يدية كل هذه الحالة الصينية.
.. وأراه، ترامب؛ يقرأ في فكرة الغضب والتهديدات، لكنه لا يعلم كيف :يتبنى الصينيون مواقفهم الصداميًة في المفاوضات.
الصيني، ينظر إلى المفاوضات كمعركة يجب كسبها،(..) بينما يُنظر إلى التسوية على أنها تراجع أو هزيمة.
.. وفي الحضارة الصينية، تعد هذه سمة ثقافية، تعززها الطبيعة السياسية للحزب الشيوعي الصيني وشكوكه المتأصلة، تجاه الأجانب. لكنها أيضًا حيلة واعية ومُدبّرة تهدف إلى السيطرة على الأجواء ووضع الأجانب في موقف دفاعي.

عادةً ما يتلقى المفاوضون الصينيون توجيهات مُسبقة مُحددة على أعلى المستويات. قد يكون لدى المسؤولين الميدانيين معرفة أفضل بالموضوع، لكن دورهم محدود. ولا يملكون هامشًا يُذكر، إن وُجد، للمبادرة. وهذا يُفسر جزئيًا الطبيعة العدوانية للمفاوضات الصينية في كثير من الأحيان: فليس أمام المسؤول خيار سوى النضال بشدة لتحقيق الهدف الذي حدده رؤساؤه. فالتسوية تعني الخروج عن الأوامر الصادرة.. رغم ان العالم، خرج من عباءة التزمت.
*huss2d@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد