الأحداث المروعة في مجتمع ما
27-09-2025 10:01 PM
نعمتان مغبون فيهما كثير من المجتمعات: الأمن والأمان، فهما نعمتان لا يعرف قدرهما إلا مَن فقدهما، ومن الضروريّ جدًّا أن ينعم الإنسان بتلك النعمتين، وبدونهما تتحوّل حياة الأفراد إلى هواجس، وحياة المجتمع إلى خلخلة وعدم توازن، مما يعني: خسارات متراكمة.
وإذ إننا نعيش في الأردنّ بنعمَتَيْ: الأمن والأمان، بفضل الله الكريم المنّان، ثمّ بفضل رجال أمننا البواسل، وما يتمتع به الشعبُ الأردنيّ من ثقافات جليلة، كالتسمح والإخاء والعفو عند المقدرة، وغير ذلك من دعامات المجتمع الآمن.
ومع جميل ما يتمتع به المجتمع الأردنيّ، وأيّ مجتمع آخر يتمتع بتلك المواصفات، ويطرأ على ذلك المجتمع حادثة مروعة ولو كانت فردية، ولا تمثلُ سوى الجاني الذي قام بها، إلا أنّ المسارعة في رأب الصدع ضرورية، كما أنّ دراسة تلك الحالة ومنع تكرارها، وكبح جماح التصرفات المشينة، فتلك مسؤولية الجميع نعم، إلا أنها أمانة ينبغي أن نتواصى بها، فالتواصي بالحقّ سمة من سمات المؤمنين.
فالحوادث المروعة خصوصا إذا كانت دوافعها باهتة وغير مسؤولة، وليس بين حادثتين بعدا زمانيا، فتلكم إشارة لا ينبغي تجاوزها، بل لا بدّ من الوقوف عندها إلى أن تعطينا اللون الأخضر الذي يؤكد الاطمئنان.
وفي الانتماء المجتمعيّ، وموازين المواطنة الصادقة، لم تكن المسؤولية في يوم من الأيام منوطة –فقط- برجال الأمن والقضاء، فهم يقومون بواجبهم على أكمل وجه، بل لا ينتظرون الشكر من أحد. ولكن الدور أيضا منوط بالحكماء والعلماء والبلغاء، وبكلّ إنسان يعيش على تراب هذا المجتمع أو ذاك، ذلك أنّ المعضلة التي تتشكل في ركن مجتمعيّ ما قد تكون صدًى لكلمة خرجت من زاوية بعيدة، وهذا التصور يتجسد بما عرف منذ نصف قرن: العالم قرية صغيرة.
كما أنّ التجرّد والواقعية والشفافية في معالجة أسباب الجريمة، هو أكبر دافع لمنع وقوعها، وإبراء للذمة أمام المتهوّر، الذي قد يتهم مجتمعه بالتقصير في حقّه، وغير ذلك من دعاوى باطلة لا تسمح لأحد أن يعتدي على أحد.
ومما ينبغي المصير إليه: تكثيف جهود الدعاة ودعمها لمنع الإسراف والتبذير اللذين يصنعان الطبقية المقيتة، كما أنّ بناء المبادئ من خلال المدرسين والمدرسات في الجامعات والمدارس بل والروضات يجب أداء الأمانة من خلالهم في بناء الجيل الذي ينتمي لمبادئه وجتمعه، وأيضًا كلّ أصحاب المهن والصنائع، فإن إتقانهم في العمل بالمصداقية والنصح والإخلاص لمتلقي الخدمة، حتما أنه يساعد كثيرا من الحدّ من الأخطاء المجتمعية المتداخلة.
وأمّا أدوار الأبوين، فهي جمّة غفيرة، لا يُسمح بالتخلي عنها، فما أعطى الإسلام ولا شرائع الأمم تلك الكانة للوالدين ليفرّطا بتربية أبنائهما في الوقت المناسب، وهنا نشير إلى أنّنا ما زلنا بعيدين عن الاستشارة في التربية للنشء، فلنقترب كثيرا، ولنستمع لمن ينصحنا أكثر مما نستمع لمن يحضّنا على القطيعة، ولنكن جميعا ننظر إلى عواقب الأمور قبل وقوعها، فذلك مما يحدّ من الحوادث المروعة، أعاذنا الله وإياكم والعالم منها.
قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان
استشهاد طفل وثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي متواصل على غزة
اليوم العالمي للصحافة ومسيرة الصحافه الاردنية
الأردن وبولندا يعقدان جولة المشاورات السياسية الثانية
الأزهر يدين عدوان إيران على الإمارات ويدعوها لوقف الهجمات فورا
شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شرق غزة وغربها
الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات
الاتصالات: دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
إصابة 3 فلسطينيين في اعتداء لمستوطنين جنوبي الضفة
ترامب: إيران تعلم ما الذي لا يجب فعله
حسّان: الانتهاء من دراسات تحديث الخط الحديدي الحجازي قريبا
الصفدي ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في المنطقة
الملك يؤكد أهمية الترويج لمشروع مدينة الزرقاء الصناعية محليا ودوليا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان

