ذم وقدح وتحقير مع الادعاء بالحق الشخصي في الأردن
عمان - السوسنة
تعاقب القوانين الأردنية، على قضايا الذم والقدح والتحقير، لما لها من تأثير على سمعة وشرف الفرد، وتؤدي إلى أضرار نفسية ومادية.
فمن حق كل مواطن تعرض لمثل هذه الجريمة، تقديم شكوى للمحكمة والادعاء بالحق الشخصي للحصول على التعويض.
ويعتبر إعداد لائحة شكوى ذم وقدح وتحقير مع الادعاء بالحق الشخصي في الأردن هو الخطوة الأولى والأساسية لتقديم شكوى في حال تعرضك للذم والقدح.
حيث تعتبر لائحة الشكوى هي الوثيقة الرسمية التي تقدمها للمحكمة لتوضيح وقائع الجريمة والأضرار التي لحقت بك، وهي تلعب دوراً حاسماً في سير الدعوى القضائية.
أمثلة على الذم والقدح والتحقير
جريمة الذم
تتمثل جريمة الذم في نسب أمر معين إلى شخص ما بطريقة تنال من شرفه أو كرامته، كإسناد صفة غير صحيحة إلى شخص: مثل قول “أنت سارق” أو “أنت كذاب”.
نسبة عمل محرم إلى شخص: مثل القول “أنت تدير مكانًا للقمار” أو “أنت تبيع المخدرات”.
جريمة القدح
تختلف جريمة القدح عن الذم في أنها لا تتطلب نسب أمر معين إلى شخص، بل يكفي أن يكون هناك تعبير أو لفظ يحمل معنى الإهانة أو التحقير، كإطلاق صفات مهينة على شخص: مثل القول “أنت لا تثق بك” أو “أنت شخص حقير”.
تشبيه شخص بشيء مذل: مثل القول “أنت كالكلب” أو “أنت مثل الحمار”.
جريمة التحقير
تعتبر جريمة التحقير قريبة من جريمة القدح، ولكنها تتميز بكونها موجهة بشكل مباشر إلى الشخص المجني عليه، وعادة ما تكون مصحوبة بإيماءات أو أفعال تعبر عن الاستهانة، كالسخرية من شخص بطريقة مباشرة: مثل التقليد الساخر لأسلوبه في الكلام أو حركاته.
وإطلاق عبارات مهينة وجارحة في وجه شخص: مثل القول “أنت أحمق” أو “أنت عديم الفائدة”.
أهمية الاستشارة القانونية
الاستشارة القانونية تضمن للمدعي فهم حقوقه بالكامل وكيفية حماية سمعته من التشهير أو الإهانة. بدون استشارة قانونية، قد يواجه المدعي صعوبة في تحديد نطاق القذف والذم وكيفية تقدير الأضرار التي لحقت به.
كما أن المحامي يساعد في تحديد ما إذا كانت القضية قابلة للمتابعة قانونيًا بناءً على الأدلة المتوفرة.
كما أن الاستشارة القانونية للمدعى عليه أساسية لتحديد كيفية الرد على الاتهام وما إذا كان يجب أن يقر بتهمة القدح أو الذم أو الدفاع عنها.
من خلال الاستشارة، يستطيع المدعى عليه تحديد الخيارات القانونية المتاحة له، مثل تقديم اعتذار رسمي أو دفع تعويضات بدلًا من الدخول في نزاع طويل الأمد قد يؤثر عليه سلبيًا.
الفضة تسجل مستوى قياسيا جديدا في المعاملات الفورية
البنك المركزي: انخفاض معدل الدولرة بالودائع إلى 18%
وزير المياه والري يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي
البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة لدعم الاستقرار النقدي
عقوبات على السنغال والمغرب .. وإيقاف حكيمي لمباراتين رسميتين
الصحة تبدأ تطبيق علاج الجلطات القلبية بالقسطرة مطلع شباط
محادثات صينية بريطانية تتناول العلاقات التجارية والأمن القومي
1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي
ترامب يدرس قصف إيران لدعم احتجاجات جديدة
النفط يصعد لليوم الثالث على التوالي مع مخاوف قصف إيران
الذهب قرب 5600 دولار مع الإقبال على أصول الملاذ الآمن
أمطار خفيفة اليوم وتحسن واضح على الأجواء خلال الأيام المقبلة
كولومبيا تبحث عن طائرة مفقودة تقل 15 شخصا
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
إحالات إلى التقاعد في وزارة التربية .. أسماء
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
مذكرة تطالب بعدم اقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي
تحديد مواعيد دخول زيت الزيتون التونسي بكميات كبيرة الى الاردن
اليرموك تتصدر محليًا بتخصصات طبية وإنسانية في تصنيف التايمز إنفوجراف
شركة بلو أوريجين تعتزم إطلاق شبكة للإنترنت الفضائي
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
علاج جديد مبتكر بالضوء للصدفية بلا آثار جانبية
مذكرة تفاهم بين اليرموك والسلطان الشريف علي
فلسطين النيابية توضح سبب ازدحامات جسر الملك حسين
الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون بعد خضوعه لجراحة في المخ
النقل النيابية تشارك بسلسلة اجتماعات عقدها الوزير القطامين
جولة نيابية لمناقشة البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم