ذم وقدح وتحقير مع الادعاء بالحق الشخصي في الأردن
26-11-2025 11:13 PM
عمان - السوسنة
تعاقب القوانين الأردنية، على قضايا الذم والقدح والتحقير، لما لها من تأثير على سمعة وشرف الفرد، وتؤدي إلى أضرار نفسية ومادية.
فمن حق كل مواطن تعرض لمثل هذه الجريمة، تقديم شكوى للمحكمة والادعاء بالحق الشخصي للحصول على التعويض.
ويعتبر إعداد لائحة شكوى ذم وقدح وتحقير مع الادعاء بالحق الشخصي في الأردن هو الخطوة الأولى والأساسية لتقديم شكوى في حال تعرضك للذم والقدح.
حيث تعتبر لائحة الشكوى هي الوثيقة الرسمية التي تقدمها للمحكمة لتوضيح وقائع الجريمة والأضرار التي لحقت بك، وهي تلعب دوراً حاسماً في سير الدعوى القضائية.
أمثلة على الذم والقدح والتحقير
جريمة الذم
تتمثل جريمة الذم في نسب أمر معين إلى شخص ما بطريقة تنال من شرفه أو كرامته، كإسناد صفة غير صحيحة إلى شخص: مثل قول “أنت سارق” أو “أنت كذاب”.
نسبة عمل محرم إلى شخص: مثل القول “أنت تدير مكانًا للقمار” أو “أنت تبيع المخدرات”.
جريمة القدح
تختلف جريمة القدح عن الذم في أنها لا تتطلب نسب أمر معين إلى شخص، بل يكفي أن يكون هناك تعبير أو لفظ يحمل معنى الإهانة أو التحقير، كإطلاق صفات مهينة على شخص: مثل القول “أنت لا تثق بك” أو “أنت شخص حقير”.
تشبيه شخص بشيء مذل: مثل القول “أنت كالكلب” أو “أنت مثل الحمار”.
جريمة التحقير
تعتبر جريمة التحقير قريبة من جريمة القدح، ولكنها تتميز بكونها موجهة بشكل مباشر إلى الشخص المجني عليه، وعادة ما تكون مصحوبة بإيماءات أو أفعال تعبر عن الاستهانة، كالسخرية من شخص بطريقة مباشرة: مثل التقليد الساخر لأسلوبه في الكلام أو حركاته.
وإطلاق عبارات مهينة وجارحة في وجه شخص: مثل القول “أنت أحمق” أو “أنت عديم الفائدة”.
أهمية الاستشارة القانونية
الاستشارة القانونية تضمن للمدعي فهم حقوقه بالكامل وكيفية حماية سمعته من التشهير أو الإهانة. بدون استشارة قانونية، قد يواجه المدعي صعوبة في تحديد نطاق القذف والذم وكيفية تقدير الأضرار التي لحقت به.
كما أن المحامي يساعد في تحديد ما إذا كانت القضية قابلة للمتابعة قانونيًا بناءً على الأدلة المتوفرة.
كما أن الاستشارة القانونية للمدعى عليه أساسية لتحديد كيفية الرد على الاتهام وما إذا كان يجب أن يقر بتهمة القدح أو الذم أو الدفاع عنها.
من خلال الاستشارة، يستطيع المدعى عليه تحديد الخيارات القانونية المتاحة له، مثل تقديم اعتذار رسمي أو دفع تعويضات بدلًا من الدخول في نزاع طويل الأمد قد يؤثر عليه سلبيًا.
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
المجلس القضائي يؤكد أهمية التوسع في استخدام التقنيات الحديثة
أحمد النصيرات .. مدرسة إماراتية في الفكر الإداري والتميّز الحكومي
تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي
مناجم الفوسفات يتصدر النشاط قيمةً وحجماً في بورصة عمّان جلسة الأربعاء
العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تواصل صعودها العالمي
الاحتياطيات الأجنبية تقترب من 28 مليار دولار وتغطي المستوردات لنحو 10 أشهر
شركس: الاقتصاد الأردني يواصل مسيرة التعافي
أمانة عمّان: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات في منطقتي زهران وطارق
الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك
البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك
الانتخابات البلدية متوقعة في ربيع العام المقبل
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لنيسان
أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح الأربعاء
تعافٍ تدريجي لحركة الطيران في الأجواء الأردنية ومطارات المملكة