ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
05-01-2026 12:18 AM
كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.
وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.
وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.
وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.
وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم
ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.
ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.
استمع للمقال
النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
3:38
x1
3 دقائق
للقراءة
كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.
إنجاز غير مسبوق... العلماء يفكّون شفرة "لغة الدماغ الخفية"
صحة
صحةإنجاز غير مسبوق... العلماء يفكّون شفرة "لغة الدماغ الخفية"
وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.
وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.
وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.
وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم
ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.
ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.
شيخوخة الدماغ (آيستوك)
شيخوخة الدماغ (آيستوك)
لماذا يؤثر ذلك في الدماغ؟
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ويندي وانغ، من جامعة تكساس ساوث وسترن، إن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر في عمليات حيوية داخل الدماغ، مثل الالتهاب وجودة النوم، وقد يساهم في تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، أو يحد من قدرة الدماغ على التخلص منها.
ورغم أن الدراسة لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الخرف بشكل مباشر، فإنها تشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا قابلًا للرصد. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تدخلات وقائية مستقبلية، مثل العلاج بالضوء، أو تحسين نمط النوم، أو تعديلات في نمط الحياة، للحد من خطر التدهور المعرفي.
والدراسة التي نُشرت في مجلة Neurology، استنادًا إلى بيانات وفرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، تُعد من أكبر الأبحاث التي تربط بين انتظام الإيقاع اليومي وصحة الدماغ لدى كبار السن.
هل تحتاج مستحضرات التجميل إلى التبريد أم أنها مجرد موضة
باكستان تدرس خيارات تمويل لسداد قرض للإمارات
ترامب: إيران دمرت بالكامل عسكريا .. وغير ذلك أخبار زائفة
في الجزائر: صورة مكبّرة لتسامح الأديان
الرواية لا توقف الحرب… لكنها تفضحها
لبنان: ما الذي تعنيه المفاوضات تحت النار
إسرائيل تستدعي السفير الإيطالي احتجاجا على تصريحات تاياني
مزيج الأفوكادو والمانغو يعزز صحة القلب خلال شهرين
من التناقض إلى التأثير: سرّ الخطاب السياسي لترامب
البحرين: اعتراض 7 مسيرات إيرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية
المحامي نمي الغول ومشاركوه يهنئون الدكتور احمد بني عيسى
حكايةُ اللوزي… حين يمرُّ الرجال وتبقى الهيبة
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي