أنجلينا جولي تعود بروحها القتالية في فيلم كوتور

أنجلينا جولي تعود بروحها القتالية في فيلم كوتور

18-06-2026 08:09 PM

السوسنة - تعود النجمة العالمية الحائزة على الأوسكار أنجلينا جولي إلى الشاشة الكبيرة عبر فيلمها الدرامي الجديد "كوتور" (Couture)، المقرر طرحه في دور العرض يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، لتقدم واحدًا من أكثر أدوارها قربًا من حياتها الخاصة.

الفيلم، من إخراج الفرنسية أليس وينوكور، يجسد شخصية "ماكسين" مخرجة أفلام رعب منخفضة الميزانية، تتلقى تكليفًا من دار أزياء فاخرة لإخراج فيلم أزياء، بينما تواجه في حياتها الشخصية تحديات الطلاق وتربية أبنائها، وصولًا إلى صدمة تشخيصها بسرطان الثدي.

وينوكور أوضحت أنها كتبت العمل باللغتين الفرنسية والإنجليزية واضعة جولي في ذهنها منذ البداية، مشيرة إلى أن ما جذبها هو "روحها القتالية وطاقة البانك الخام" التي تمنح الشخصية حدة وتمردًا. ورغم أن بطلة الفيلم تُشخص بالسرطان، فإن العمل يستلهم مباشرة تجربة جولي الصحية، بعد خضوعها سابقًا لاستئصال وقائي مزدوج للثدي إثر اكتشاف حملها لجين (BRCA1) المرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بالمرض.

في أحد أكثر المشاهد إيلامًا، يظهر الطبيب -يجسده فنسنت ليندون- وهو يرسم بخطوط حمراء على صدر ماكسين استعدادًا للجراحة، وهو مشهد تقول جولي إنه أعاد إليها وعيها بحقيقة الفناء وفقدان والدتها وجدتها بالمرض نفسه.

وتكشف جولي أن عودتها إلى التمثيل جاءت بعد سنوات من الانكسار عقب طلاقها المعقد من براد بيت، مؤكدة أن دعم أبنائها الستة كان الدافع الأساسي: "روحي القتالية عادت بفضلهم، فهم يشجعونني على السفر والعمل والخروج من العزلة".

الفيلم يضم بطولة جماعية إلى جانب جولي، من بينهم إيلا رومبف وأنيير أني، ويركز على التضامن الإنساني بين نساء يواجهن ندوبًا جسدية ونفسية، في رسالة تؤكد أن "نحن أقوى معًا".

بهذا العمل، تضيف جولي محطة جديدة إلى مسيرتها التي جمعت بين أدوار تجارية وأخرى إنسانية، ليقف "كوتور" عند تقاطع نادر بين سيرتها الشخصية ومسارها الفني، معلنًا عودة نجم عالمي بروح قتالية متجددة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد