آلاف الشرطة والجنود في طريقهم إلى غزة
22-02-2026 05:56 PM
السوسنة
في إطار خطة تنظيم الوضع في قطاع غزة، قال موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي، إنه سيتم إنشاء قوة أمنية فلسطينية جديدة ستضم 5000 ضابط شرطة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتدريبها في مصر، بالتزامن مع نشر قوة استقرار دولية في في خمسة قطاعات.
وتصل القوة الدولية على المدى البعيد إلى نحو 20 ألف جندي، إلى جانب نظام شرطة مدنية يصل قوامه إلى 12 ألف فرد.
وبحسب المخطط، سيتم وضع جميع الأسلحة في غزة تحت سلطة مدنية جديدة، كجزء من عملية نزع السلاح الكامل للقطاع كشرط لإعادة الإعمار.
بعبارة أخرى، يضيف التقرير العبري لم تكن مهمة القوة عسكرية بل مدنية، وكان من المقرر أن تعمل تحت مظلة قوة دولية واسعة النطاق وتحت إشراف آلية المفوض السامي -وهو أمر يختلف تمامًا عن اتفاقية أوسلو.
لكن لم يُقدّم الحدث نفسه تفاصيل فنية حول أنواع الأسلحة التي ستحملها الشرطة الفلسطينية، أو نطاقها، أو آلية تسليمها. كما لم يُحدد الجهة التي ستُوافق فعلياً على نقل الأسلحة، أو كيفية تطبيق الرقابة على أرض الواقع.
من وجهة نظر إسرائيلية، يعني هذا أن النموذج الأمريكي لا يقترح "قوة شرطة مسلحة مستقلة"، بل مزيجًا من الشرطة الفلسطينية وقوة دولية وسلسلة إشراف خارجية.
الاختلافات مقارنة باتفاقية أوسلو مهمة ولا يمكن تجاهلها: ففي ذلك الوقت، لم تكن هناك قوة استقرار دولية ذات شأن، ولا مكتب ممثل (أو مفوض سامٍ) يتمتع بصلاحيات الإشراف، ولم يكن نزع السلاح الكامل شرطًا أساسيًا لإعادة الإعمار.
ومع ذلك، فإن نقطة التشابه واضحة: يتم إنشاء قوة فلسطينية مسلحة مرة أخرى، مع تدريب خارجي، ووعد بالإشراف، وهدف تحقيق الاستقرار. بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، وخاصة من اليمين، فإن مجرد العودة إلى نموذج "الشرطي الفلسطيني المسلح" يثير شعورا غير مريح حتى وإن كانت البنية هذه المرة أكثر تعقيدًا وحذرًا. وفقا للتقرير .
في المقابل تظهر السلطة الفلسطينية في الهيكل التنظيمي كجزء من نظام التنسيق، إلى جانب إسرائيل والحيش الإسرائيلي واللجنة في غزة. بعبارة أخرى: "رام الله ليست الدولة المضيفة، لكنها ليست خارج اللعبة أيضاً".
من وجهة نظر اسرائيل، هذه منطقة رمادية. ليس عودة رسمية للسلطة، ولكنه ليس قطيعة تامة معها أيضاً.
في واشنطن، يتحدثون عن عقد من الاستقرار. في تل ابيب، يتذكرون أن الشرق الأوسط لا يسير دائماً وفقاً للعروض التقديمية.
ما بعد هرمز: في البحث عن بديل لـ«عنق الزجاجة»
لماذا يبقى النووي الإسرائيلي فوق المساءلة
سلّة «إرهاب» ترامب: يسار وإسلام ومخدرات وأوروبا
الإعلان الرسمي لفيلم كريم عبد العزيز الجديد يثير تفاعلاً واسعاً
استشهاد 12 شخصا بينهم مسعف وطفلان بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
نجل فضل شاكر يخرج عن صمته بتعليق مفاجئ
النفط يهبط 1% في ختام تعاملات متقلبة
أفضل الأطعمة للوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة
مخاطر البخاخ الأزرق .. تحذير عاجل لمرضى الربو
حورية فرغلي تتحدث عن عملية تجميل أجرتها في أحد أعضاء جسدها
بلدية جرش مستمرة في إزالة الأعشاب تجنباً لوقوع الحرائق صيفاً
قمة الحسم بين الحسين إربد والفيصلي لتحديد بطل الدوري الأردني .. الجمعة
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن