مررت بجامعة إل البيت 

مررت بجامعة إل البيت 

23-02-2026 07:56 PM

بالأمس دعاني صديق عزيز كريم للإفطار في هذا الشهر الفضيل وفي طريقي اليه إلى البادية الشمالية الشرقية عرجت على جامعة آل البيت وكانت آخر زيارة لي للجامعة قبل عام ويزيد والتقيت برئيسها الصديق الاستاذ الدكتور اسامة نصير واصطحبني بجولة في مرافق الجامعة
وبالأمس خلال جولة سريعة رايت تطورا ملحوظا في المرافق العامة والساحات والمكاتب والقاعات التدريسية والأمور اللوجستية داخل الجامعة وشاهدت المكيفات في قاعات التدريس التي تفتقر اليها العديد من الجامعات وغير الذي شهدته في الزيارة الأولى وكنت قد اقترحت على الحكومة ان تعمل على اقامة ملعب دولي لكرة القدم في ساحاتها الواسعة والتي تتوسط المنطقة خدمة للاندية وللرياضة عموما ولا زلت على رايي في هذا. الطرح
ولم ابلغ الرئيس الأمس بانني مررت من هناك لأكثر من اعتبار وعلى راس ذلك انشغاله في يوميات اي رئيس جامعة ،وحتى لا اقتطع من وقته الذي بالكاد يكفي لالتزاماته الرسمية ،
وهنا تذكرت اللقاء الأخير للدكتور أسامة نصير في برنامج على قناة المملكة وتحدث فيه عن الجامعة والمديونية وخلاف ذلك من القضايا
ولكنني توقفت مطولا عند مصطلح ورد في الحوار المفتوح بادارة عامر الرجوب الإعلامي المبدع والذي لا تنقصه الصراحة ( ان الموضوع في مشكلة الجامعات يتمثل في الإدارة وكيفية التعامل مع الأزمات المتتالية وما يتبع ذلك من ادارة الأزمة او ازمة الادارة )
وعندما يصرح رئيس جامعة ال البيت بان المديونية تراجعت بنسبة عالية في خلال اقل من سنتين واعادة ترتيب العلاقات النسبية بين عدد الموظفين نسبة لاعضاء هيئة التدريس تراجعت من 1،8 إلى 1،2 مما يبشر بان الامور تجري بالاتجاه الصحيح وتعيين اكثر من 100 عضوٍ هيئة تدريس واستحداث العديد من التخصصات الجديدة وخاصة التقنية منها بما يتناسب مع سوق العمل وان تسلم رواتب العاملين قبل الموعد والحديث يطول ويمكن الرجوع إلى الحلقة في تلفزيون المملكة وما يرشح من الاعلام والمتابعين على المنصات الرقمية ،
كل هذا يؤكد ان القضية مرتبطة بمدى نجاح وقدرة ادارة الجامعة في ادارة الأزمة بعد الاعتراف بها كخطوة اولى في الادارة
وهناك العديد من الرؤوساء في جامعاتنا الأردنية نجحوا في اجتياز ازماتها المالية والإدارية لامتلاكهم المهارات المطلوبة للإدارة الفنية والإدارية والإنسانية في كل مستوياتها اضافة إلى متطلبات شخصية تتمثل في النزاهة والشفافية العدالة والإخلاص
وتقبل الله قيامكم وصيامكم في هذا الشهر الفضيل



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد