هل الولايات المتحدة واسرائيل تستطيع اسقاط النظام الايراني
05-03-2026 07:25 PM
تبنت إيران حاليا نهج “فتح جميع الجبهات” في ردها على القصف الإسرائيلي–الأمريكي واغتيال المرشد الدينى علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين في الضربة الأولى. عمليًا نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق نصر معنوي مهم عبر تلك الضربة، في تكرار لسيناريو حرب الأيام الاثني عشر السابقة، لكن هذه المرة باستهداف مستوى قيادي أعلى والرمز الاول . في المقابل، سعت ايران إلى كسر قواعد الاشتباك وتوسيع نطاق المواجهة في مختلف الاتجاهات بهدف فرض توازن ردع يعيد ترميم هيبتها العسكرية التي تضررت خلال المواجهتين الحالية والسابقة
وفي هذا السياق، لم تستثنِ إيران دولًا مجاورة تضم قواعد عسكرية أمريكية، بل وسّعت دائرة الاستهداف لتشمل مصالح هذه الدول، في محاولة لتحميل الجميع كلفة التصعيد ضدها. وبرأيي فإن هذه المقاربة قد لا تحقق لايران مكاسب تُذكر، لأنها تُعد بمثابة اعتداء مباشر على دول الخليج، كما انها تُفقدها تعاطف الشارع العربي الذي لا يزال يتبنى موقف الحياد الايجابي كما أن المتظاهرين في إيران شعروا بأنهم قد خُذلوا لأن الدعم الأمريكي لم يُترجم إلى تغيير حقيقي بينما التعرض للعنف ظل قائمًا، مع افتقارهم للقيادة ،
ناهيك عما سيؤل اليه التهديد بإغلاق مضيق هرمز واستهداف المنشآت النفطية الإقليمية ضمن سياق استراتيجي كان مُنتظراً من القيادة الإيرانية، بل يرى البعض أن هذه الخطوة قد تأخرت كأداة لفرض خنق_اقتصادي عالمي؛ حيث يتكامل هذا المسار مع دور انصار الله في اليمن "الحوثين" في إغلاق مضيق باب المندب لإحكام القبضة على الشرايين التجارية الدولية. إن هذا التوجه لا يستهدف دول الجوار الجغرافي بحد ذاتها، بقدر ما يهدف إلى تدويل الأزمة وخلق جبهة ضغط اوروبية ودولية مباشرة على الإدارة الأمريكية لتغيير موقفهااو وقف الحرب ، ، بالتركيز على جدوى استغلال ما نسميه الممرات_الخناقة. فهذا الكنز الاستراتيجي يمثل المحرك الفعلي الذي لو فُعِّل بمنطق الردع لفرض على الولايات المتحدة وإسرائيل وقف الحرب على غزة منذ مهدها، نظراً لارتباط الأمن القومي العالمي بانسيابية الملاحة في هذه الممرات الحيوية ولابد من الاعتراف ان هذه المواجهة قد تعيد رسم ملامح نظام عالمي جديد. على المدى القريب، اذ تؤكد هذه الحرب أن الهيمنة الأمريكية، عسكرياً على الأقل، لا تزال هي القوة المهيمنة التي لا يمكن تجاوزها بسهولة. أما على المدى المتوسط، فإن روسيا والصين سيحاولان استغلال هذه الأحداث سياسياً لتقويض النظام الدولي القائم على القواعد الذي يقوده الغرب، وتصويره كنظام انتقائي يخدم مصالح الولايات المتحدة فقط، مما يمهد الطريق لصراع طويل الأمد على شرعية القيادة الدولية
. ومن المؤكد ان نجاح العمليات الأمريكية الإسرائيلية في تفكيك الهيكل القيادي الإيراني قد يؤدي الى تآكل تدريجي في مسالة“المظلة الأمنية” الشرقية؛ إذ تجد العواصم المتحالفة مع موسكو وبكين نفسها أمام حقيقة قاسية تؤكد عجز هذه القوى عن تأمين حماية عسكرية لحلفائها ضد استراتيجيات “تغيير الأنظمة” الخاطفة. وبالرغم من قيام موسكو وبكين بتزويد إيران بأنظمة تسليح متقدمة قبيل الهجوم الامريكي -الاسرائيلي، إلا أن التفوق الجوي والتقني للتحالف الأمريكي- الإسرائيلي كان حاسماً. فالطائرات المسيرة والمقاتلات الحديثة تعمل في الأجواء الإيرانية دون عوائق تذكر، مما يضع مصداقية السلاح الروسي والصيني على المحك .
هذا الواقع قد يدفع القوى المتوسطة والدول المتحالفة مع المحور الشرقي نحو مراجعة لتموضعها، والتوجه لفتح قنوات دبلوماسية استباقية مع الادارة الامريكية ، إدراكاً منها لخلل موازين القوى التكنولوجية والعسكرية، وتفادياً لصدام غير متكافئ أثبتت فيه الترسانة الغربية قدرتها على الحسم بأقل تكلفة بشرية
وعلى المدى المنضور قد تؤدي نتائج الحرب على إيران الى تجاوز حدود الإقليم لتعيد رسم ملامح نظام عالمي جديد. على المدى القريب النظام الذي يتشكل والذي يعكس حالة من السيولة الجيوسياسية، حيث لم تعد الأحادية القطبية التي ميَّزت مرحلة ما بعد الحرب الباردة قادرة على الاستمرار بالزخم ذاته، في ظل صعود قوى جديدة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل ، إلى جانب أدوار فاعلة للاتحاد وقوى إقليمية أخرى، أن إدارة الصراع الدولي تظل مرهونة بمدى قدرة الفاعلين على توظيف الوسائل السلمية والدبلوماسية، غير أن الواقع الدولي يظهر في كثير من الأحيان هيمنة ادوات قسرية مثل العقوبات الاقتصادية أو التهديد باستخدام القوة. وهذا بدوره يطرح إشكالية متكررة تتعلق بمدى فعالية المنظمات الدولية في حفظ السلم ، ومدى استعداد القوى الكبرى للتنازل عن مصالحها من أجل تحقيق استقرار عالمي أوسع
الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران
مكسيكو تحظر بيع الكحول في العاصمة خلال مواجهة المكسيك وتشيكيا
ياسمين عبد العزيز تخوض تجربة السيارة ذاتية القيادة في لوس أنجلوس
أحمد سعد يتراجع عن إطلالته المثيرة ويؤكد: تبت عن أي شيء يزعّل جمهوري
الذكاء الاصطناعي يكتب التاريخ في القضاء البريطاني
المركزي المغربي يبقي سعر الفائدة عند 2.25 بالمئة
ترامب سيحضر نهائي مونديال 2026 ويسلم الكأس
فيديو: غلبها الحنين فجبر الملك خاطرها .. السيدة التي التقاها الملك في كاليفورنيا
بعد أن صمتت المدافع… هل بدأ اختبار الدبلوماسية؟
الحكومة الفلسطينية تطالب بتوفير العلاج لأكثر من 20 ألف مصاب في قطاع غزة
الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم
رؤية عمان تسلم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
البرتغال تكتسح أوزبكستان بخماسية ورونالدو يدخل التاريخ
الولايات المتحدة تسمح بدخول منتخب إيران للبلاد قبل يومين من مباراته المقبلة
بري يدعو ماكرون إلى تثبيت وقف النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تستمع لمقترحات الأحزاب بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة


