الدكتور حسن أحمديان مثقف لهذا الزمان
10-05-2026 09:54 PM
من منا لا يتمنى أن يكون في وطننا العربي الكبير، وفي كل قطر من أقطاره، آلاف المثقفين أمثال المثقف الإيراني الموسوعي الدكتور حسن أحمديان، الذي عرفه الشعب العربي من خلال قناة الجزيرة وحواراته الممتدة معها؟ وكيف أصبح الدكتور حسن أحمديان نجماً من النجوم، حيث رأيناه لأول مرة على شاشة الجزيرة محللاً سياسياً يدافع عن وطنه وشعبه بكل جدارة، ويعرّي أشباه المثقفين ممن شاركوه الحوار الممتد حتى كتابة هذه السطور.
وأرادت قناة الجزيرة أن تكون لقاءاته محاكمة للسياسة الإيرانية من خلاله، لكنه، بذكائه الحاد المسنود بالحقائق على أرض الواقع، قلب الطاولة عليهم جميعاً.
وأصبح الدكتور حسن أحمديان نجماً مشهوراً من نجوم الشاشة، وكأنه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في عصره. ولأول مرة رأينا هذا العطش لدى الجماهير العربية لمتابعة هذا البرنامج وهذه القناة، وأصبح الجميع يتساءل: متى يتكلم الدكتور حسن أحمديان؟
وحاول كل من شاركه الحوار في البرنامج إحراجه، لكنه كان هو من يحاكمهم أمام الشعب العربي من المحيط إلى الخليج؛ فهو مثقف وطني يدافع عن وطنه، بينما هم مثقفو سلطة مدفوعو الأجر.
والثقافة الصادقة على نقيض مع السلطة، مهما كانت ديمقراطية أو مستبدة، كما هو الحال في وطننا العربي. فالثقافة والسلطة نقيضان لا يجتمعان، نظراً لاختلاف نظرة كل منهما إلى الأحداث؛ فالمثقف الحقيقي، في بحثه عن الحقيقة، سقفه السماء، بينما تعمل السلطة، أي سلطة، في إطار الممكن، هذا إن كانت وطنية.
ولا نزال نذكر، في إحدى حلقات الحوار، تلك السيدة العربية التي قُدمت على أساس أنها مستشارة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية، ليتبين لاحقاً أنها لا علاقة لها بها، الأمر الذي يعتبر طعناً في مصداقية قناة الجزيرة ذاتها. وقد أرادت تلك السيدة، بعدما جمعت معلومات عن حوارات أخرى للدكتور حسن على قنوات أجنبية، إحراجه بالقول إنه يتحدث هنا بما يختلف عن حواراته السابقة مع قنوات أجنبية.
فأجابها بثقة الواثق من نفسه ووطنيته:
«من المؤسف أن من نسيت لغتها الأم وباعت وطنها، وتدافع عن أعدائه ومحتليه، تأتي لتعطينا دروساً في الوطنية والمصداقية».
واستطرد الدكتور حسن قائلاً:
«أنا هنا أو هناك إيراني أدافع عن وطني، وباللغة العربية، لغة القرآن التي تتبرئين منها، وهدفي إيصال صوت وطني وتوضيح الحقائق للعالم».
وهنا أُخرست تلك السيدة وابتلعت الإهانة التي جلبتها لنفسها، وللأسف فإن أمثالها تعودوا على ذلك بعد أن تبرؤوا من لغتهم الأم التي يجيدونها، لكنهم فضلوا التحدث بلغة مشغليهم.
أما الدكتور حسن أحمديان، فقد ازدادت شعبيته في الشارع العربي، وأصبح وجهاً مألوفاً، وتمنى كل عربي أن يجد في بلاده مثقفين وطنيين مخلصين لأوطانهم وأمتهم أمثال الدكتور الإيراني حسن أحمديان، الذي أرادت قناة الجزيرة، من خلال استضافته مع طابور الموظفين المحسوبين على الثقافة، أن تكون محاكمة للسياسة الإيرانية من خلال أحد مثقفيها، لكنه كان هو من يحاكمهم، واستطاع بالحقائق فضح أهدافهم، وأنهم مجرد أبواق للأنظمة الحاكمة في أوطانهم، وبعضهم موظفون في قناة الجزيرة.
الدكتور الفاضل حسن أحمديان، لقد تحدثت وصدقت وأبدعت، وكنت نعم المثقف المدافع عن وطنه، وعرّيت العدوان الصهيوني الأمريكي على وطنك، وفضحت من يحاول الدفاع عن العدوان وأطرافه في المنطقة، التي انطلق منها العدوان من خلال القواعد الأمريكية، التي ينكرها طابور مثقفي المال النفطي في قناة الجزيرة وأمثالها ممن تحاوروا مع الدكتور حسن أحمديان.
لكن ما اعترف به العدو حول تلك القواعد التي انطلق منها العدوان كان كافياً ودليلاً على أنه لا احترام لعميل أو خائن لوطنه. وكل ما قام به الدكتور حسن هو شرح الحقائق على الأرض، وقد نجح بذلك إلى أبعد حد، وأخرس طابور المنتفعين الذين قُدموا على أساس أنهم محللون.
لذلك استحق الدكتور حسن أحمديان أن يكون المثقف المثالي الذي دافع عن وطنه وأمته، وعرّى العدو الصهيوني الأمريكي وأبواقه، وأسقط عنهم حتى ورقة التوت كمثقفين.
الدكتور حسن أحمديان، من أعماق قلوبنا نحييك، ونشد على يديك، ونقول بصوت عالٍ: سلم لسانك، فقد كنت أفضل من جيش كامل بأسلحته. أما مثقفو السلطة من محاوريك، الذين حاولوا إحراجك، فإذا بهم يحرجون أنفسهم ويكشفون ذواتهم بإسقاط ورقة التوت عن آخر ما بقي يستر عوراتهم السياسية القبيحة، وأنهم أشبه بعرائس المولد.
حفل عجلون .. حين ضاعت فرحة الخريجين بين سوء التنظيم وفوضى الجمهور
القوات الجوية الروسية .. 114 عاما من العراقة ومسيرة تطور مستمر
كورينثيانز البرازيلي يعلن رحيل ممفيس ديباي عن صفوفه
مفوض أممي: إلغاء لبنان عقوبة الإعدام التزام قوي بالحق في الحياة
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج السادس من طلبة جامعة الحسين التقنية
رئيس وزراء فلسطين يطلع وزير خارجية بريطانيا على اعتداءات إسرائيل بالضفة
تعديلات قانون الملكية العقارية .. بين تسريع المعاملات وحماية المالكين
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الضفة .. اعتقال 3 فلسطينيين ومواجهات في اقتحامات للجيش الإسرائيلي
فنربهتشه يتأهل إلى الدور الفاصل بدوري أبطال أوروبا
السيطرة على حريق خزان وقود استهدفته مسيرة في غرب ليبيا
سنتكوم تعلن اعتراض سفينة في مضيق هرمز
صقور الأردن يختتم تحضيراته للمشاركة في ويليام جونز
الحوثي تدعي سقوط قتلى وجرحى بقصفها تحشيدات عسكرية في مأرب والمخا
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمين صبري من مسلسل الشادر
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص

