اتفاق لمذكرة تفاهم؛ وقف الحرب : ماذا يريد الرئيس ترامب؟!
29-05-2026 02:32 PM
تجتاح العالم والمجتمع الدولي ودول المنطقة بشكل خاص، حيرة، باتت تعرف بمصطلح:[بضعة أيام للتفكير]، ذلك أن الرئيس الأمريكي ترامب ينظر في الأمر! .
.. والأمر هنا، اتفاق و/ أو مذكرة تفاهم لوقف الحرب التي وقودها تلك الحرب بين الدول الثلاث، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملالي طهران، والمقصود بالاتفاق، نتاج المفاوضات وما ادراك ما على طاولتها بين عواصم المنطقة وواشنطن وتل أبيب، وصولا إلى اسلام أباد، والنتيجة، لن تتوقف الحرب ولن تغيب رائحتها عن المنطقة نهائيا:
.. والواقع المعاش، ماذا يريد الرئيس الأمريكي ترامب؟!
* رائحة الحرب. ترامب. الاتفاق صيغة مذكرة تفاهم.
مثلما يحدث في كل مرحلة منذ تجدد حروب الدول الثلاث، تقول شبكة "إن بي سي"، يوم 2026/05/28، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس ترامب يراجع أحدث نسخة(..) من اتفاق محتمل مع ملالي طهران، إيران، يفترض انه سيطلق محادثات بشأن البرنامج النووي، والمصدر لم يفصح عن أي مؤشرات غير متداولة. .
.. كما في أفلام لوريل وهاردي، تنحى الرئيس ترامب جانبا، حك شعره وبرم تجاعيد وجه، غطس في غفوة اضغاث أحلام، قيل انه:لم يصادق على الاتفاق بعد، واهو يعلم أن الملالي، في القيادة الإيرانية لم تصادق أيضا على الاتفاق، بصفته مذكرة تفاهم.
جيد تماما، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا الخميس، إلى اتفاق و/أو مذكرة تفاهم مبدئية(...) لتمديد وقف إطلاق النار بينهما، مجرد ورق بحاجة للموافقة النهائية من ترامب، وقيل في معظم التقارير الإعلامية، تضليل كثير، وروابط عجيبة منها، أن التعطيل، وقدح الزند بين الأعداء، ما جاء ذلك، إلا بعد استهداف ملالي طهران، إيران قاعدة جوية أميركية في الكويت في أعقاب شن الولايات المتحدة هجوما على ما وصفتها بعمليات لطائرات مسيرة إيرانية.
*بوصلة الحدث!
يفرض الحدث السياسي الأمني، لعبة الدبلوماسي المتداولة ، بكل توقعاته وتعقيداته، وما يجري، عملية البحث عن لغة مختلفة للحوار، حوار الطرشان ، فالرئيس ترامب، يوقف البوصلة، ليخترع المصطلح الذي، بات اسخف من فكرة أهداف الحرب التي كررها ترامب وادارته مئات المرات، وبين مرة وأخرى، هناك تدخل من السفاح، هتلر الألفية الثالثة نتنياهو، الذي يراقب الحدث الإيراني الأميركي، نتيجة صدمة ما يحدث في بحار مضيق هرمز، الذي شل فكرة تفوق العسكرتاريا الصهيونية النازية، وتحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية، فما يجري، أن تحكم ترامب البوصلة، يقلق السفاح وكابنيت حكومة التطرف اليميني التوراتي الصهيوني النازي، وكل ذلك مرصود في حجاب السيد ترامب وادارته التي تجد حقيقة الحدث كما يلي:
*اولا:المخرب..؟!
في حيثيات المساعي لاتفاق أميركي/ إيراني، تبرز المحاولات الصهيونية بشكل مساعي إسرائيلية التخريب كل جهود الدول الوسطاء، والتحليل السياسي الدارج في عوالم المنطقة، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، تعمل ضد الاتفاق، ومع تعطل بوصلة الأحداث، برغم ان دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، بالذات الخليج العربي، كدول عربية وإقليمية، لها مكانتها الجيوسياسية الأمنية في كل مسارات الحرب،، بوصف أمني خليجي:"كي لا تكون على هامشه، أو في الجانب المتلقي للأحداث والتداعيات" .
*ثانيا:ركن أوراق.. ليس إلا؟!
أن يعمد ترامب، إلى ركن أوراق مشروع الاتفاق /مذكرة التفاهم، فالأمر، يبدو أن مداولات الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، حلفاء ترامب الأوروبيين، يتلاعبون سرا، ضد إتمام المفاوضات(..) فقد ارعبهم، ما يقرأ من نتاج وأهمية التقارب بين الخليج العربي السعودية وقطر،الإمارات، الكويت مع دول لها مكانتها الدولية والإقليمية والجيوسياسية، أبرزها مصر، تركيا، باكستان،عدا عن التنسيق رفيع المستوى مع الأردن، العراق، وعمان، برغم تهديدات ترامب، التي وجهها إلى عمان، دون أي مبررات، ما قد يعطل تتمة مراحل الاتفاق، بوصف مذكرة تفاهم .
*ثالثا:.. لا اتفاق بشأن هرمز.
في تطور لافت، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، إن المحادثات مع واشنطن مستمرة ولا اتفاق بشأن هرمز، مؤكداً أن مضيق هرمز بات يمثل "الضمانة العينية" لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن "الأوراق والتواقيع لن تكون هذه المرة ضمانة لنا، بل إن الضامن الحقيقي لبقاء الاتفاق هو مضيق هرمز"..
.. في سياق متصل، استبعد نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده، تجدد الحرب مع الولايات المتحدة، معتبراً أن احتمالات ذلك "ضئيلة"، لكنه أكد أن القوات الإيرانية "في حالة تأهب كامل"..
*رابعا: معضلة اليورانيوم المخصب.
نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للشؤون الدولية، علي باقري، يقرأ ضمن ملف الاتفاق /مذكرة التفاهم، إن ملف معضلة اليورانيوم المخصب: "ليس مطروحاً على جدول أعمال المفاوضات الحالية"، مشيراً إلى أن الخلافات المتعلقة بإنهاء حالة الانسداد في مضيق هرمز "لم تُحسم بعد"..
ومع استمرار القنوات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران، تبدو فرص التوصل إلى اتفاق ممكنة، لكنها لا تزال محاطة بتباينات عميقة حول القضايا الأكثر حساسية، وفي مقدمتها العقوبات، والبرنامج النووي، ومستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة، وهذا، غالبا، من حيثيات غيبة الرئيس الأمريكي ترامب، فهو في حوزة ينتظر كيف يخرج سيناريو اتفاق، غير مكتمل الأركان. .
...
*ملالي طهران يقرعون الاجراس!
ليس سرا، ونتائج اي تفاوض، لا يمكن تشتيته، إلا أن الرئيس ترامب قد يعلن اتفاقاً من جانب واحد،وهذا تحذير مغلف بالبهارات التي تكمل الوصفة الإسرائيلية.
لهذا ملالي طهران، والمرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، قرعوا الاجراس، واوقدوا نار الهياكل، رددو: ليس سرا يا عالم (..) ان نسمع الرئيس ترامب، يعلن اتفاقاً من جانب واحد،.. والوصفة إسرائيلية.
.. وفي التفاصيل:
تحدثت تقارير إيرانية متطابقة عن رغبة الرئيس ترامب، الدخول على المشهد السياسي وإعلان التوصل إلى اتفاق "من جانب واحد"، في وقت تؤكد فيه مصادر رفيعة المستوى في حوزات ملالي طهران، طهران أن قضايا جوهرية وملفات أساسية لا تزال عالقة ولم تحسم بعد، على جميع محاور تعمل عليها الدول الوسطاء، بالذات توحيد الدبلوماسية السياسية، في مقابل دبلوماسية التهديد والوعيد، السياق، جاء هنا، وفق ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصدر في وفد التفاوض الإيراني، أن ترامب قد يعلن بشكل أحادي "إكمال الاتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.
*دون تسوية كاملة للنقاط العالقة.
هذه الخطوة تهدف إلى "ممارسة الضغط على الرأي العام" قبل التوصل إلى تسوية كاملة للنقاط العالقة، مشيراً إلى أن "بعض الملفات والقضايا لا تزال عالقة ولم تُحل بعد".
فريق التفاوض الإيراني، سرب معلومات عن أنه "لن يكون هناك أي اتفاق ما لم تُسوَّ جميع الموضوعات التي تأخذها إيران بالاعتبار"، مؤكداً أن طهران لن تعلن رسمياً نتائج المفاوضات إلا بعد "رفع وتسوية هذه القضايا بالكامل".
*تحفظات إيرانية واضحة على آلية إعلان الاتفاق.
.. وفي دهاليز الحدث، وجود تحفظات إيرانية واضحة على آلية إعلان الاتفاق، في ظل مخاوف من أن تسعى واشنطن إلى تسويق تفاهم غير مكتمل باعتباره اختراقاً سياسياً ودبلوماسياً للرئيس ترامب.
يأتي ذلك، برغم ان البيت الأبيض قال أن المفاوضات "تسير على نحو جيد"، مشيرة إلى أن ترامب وضع "خطوطاً حمراء واضحة" في المباحثات مع إيران.
ونفذت الإدارة الأميركية، والبيت الأبيض، صحة ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن وجود "مسودة تفاهم" نهائية بين واشنطن وطهران، واصفاً الوثيقة التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية بأنها "مفبركة بالكامل"..
*هجوم معاكس.
وقال البيت الأبيض، عبر حساب رسمي على منصة "إكس"، إن "هذا التقرير الصادر عن وسيلة إعلام إيرانية رسمية ليس حقيقياً، ومذكرة التفاهم المنشورة مفبركة بالكامل"، مضيفاً أنه "لا ينبغي تصديق ما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية"..
ورغم النفي الأميركي، فإن التسريبات المتداولة كشفت عن طبيعة الملفات المطروحة على طاولة التفاوض، وأبرزها العقوبات، والممرات البحرية، والأصول الإيرانية المجمدة.
لهذا، بدأ تسرع ملالي طهران، عبر ما بث على شاشات التلفزيون الإيراني منذ ما نشر، الأربعاء، وفيه ما وصفه بأنه "إطار أولي لتفاهم" يجري العمل عليه بوساطة باكستانية، بهدف إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتوصل إلى اتفاق أوسع بين واشنطن وطهران.
وتضمنت التسريبات التزاماً أميركياً برفع الحصار البحري عن إيران، ووقف مضايقة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مقابل تعهد إيراني بإعادة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال مدة شهر واحد.
كما تحدثت التسريبات عن انسحاب أميركي من "المناطق المحيطة بإيران"، مع بقاء تفاصيل هذا الانسحاب موضع تفاوض، إضافة إلى احتمال عرض أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه خلال ستين يوماً على مجلس الأمن الدولي للتصديق عليه بقرار ملزم.
وسائل الإعلام الإيرانية، كانت شددت في الوقت نفسه على أن الوثيقة "غير نهائية"، وأن احتمال تعديلها أو انهيارها لا يزال قائماً، مؤكدة أن طهران "لن تتخذ أي خطوة من دون تحقيق تقدم ملموس".
*زيارة الوفد الإيراني إلى قطر.
حاولت وكالة "تسنيم" الإيرانية، شبه الرسمية ، بأن تقدماً تحقق بعد زيارة الوفد الإيراني إلى قطر، خصوصاً فيما يتعلق بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
.. لكن، ما يتداول أميركا ودوليا في دول الوساطة، أن بعض التفاصيل المتعلقة بالآلية النهائية للإفراج عن الأموال لم تُحسم بعد.
وأضافت أن التفاهمات المطروحة تشمل إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري، وإعادة فتح مضيق هرمز خلال ثلاثين يوماً، على أن تبدأ بعد ذلك مهلة تفاوضية تمتد ستين يوماً، قابلة للتمديد، لبحث الملف النووي الإيراني.
وأكدت "تسنيم" أن إيران لم تقدم في المرحلة الأولى أي التزام يتعلق بالمواد المخصبة أو وقف عمليات التخصيب، مشددة على ضرورة تعليق العقوبات التي تعرقل صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية طوال فترة المفاوضات.
في فلسفة إدارة اي مفاوضات، أن أي إعلان عن مذكرة تفاهم يجب أن يكون "مشتركاً"، معتبرة أن أي إعلان أميركي أحادي الجانب قد يكون "غير دقيق بالكامل"، وعادي ان يحدث اي خلل بوجود رغبات سرية عند ترامب وادارته.
*.. ماذا في الأفق من محاور اتفاق؟!.
"رويترز" تؤلف أن الجانبين اتفقا على:
*1:
مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة بينهما لمدة 60 يوما، إلا أن الخطة لا تزال بحاجة إلى موافقة ترامب.
*2:
"فرانس برس" الخميس، بأنّ إيران والولايات المتحدة تنتظران موافقة ترامب على إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
*3:
"أكسيوس" أول من أورد النبأ وأشار إلى أنه سيتم خلال هذه الفترة إجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
*4:
بموجب مذكرة التفاهم ،المقترحة(..)سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقيّد وبدون رسوم أو مضايقات.
*5:
أنّ إيران ملزمة بإزالة جميع الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوما.
*6:
ترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية، بما يتناسب مع حجم الشحن التجاري الذي سيتم استئنافه عبر المضيق.
*7:
سيُسمح لملالي طهران ببيع النفط في ظل تعليق لعقوبات أميركية.
*8:
التزام إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع مناخ لحوار مشترك حول كيفية التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب.
*حديث اليوم والامس.
بين ساعة وأخرى، الرئيس ترامب، يتحدث، مرارا بأن الحرب تقترب من نهايتها(..).
هو، بكل لياقة وسيادة واحترام الرئيس الأمريكي، قال لوسائل الإعلام في اجتماع لحكومته الأربعاء إنه غير راض عن المحادثات مع إيران، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تناقش تخفيف العقوبات وهو أحد مطالب طهران.
*انها لغة الحرب.
ينقطع الحوار بين ملالي طهران، إيران والولايات المتحدة، الرئيس والإدارة والبيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الحرب، خلال 72 ساعة أخيرة، الضربات، سلطت رغم محدوديتها، الضوء على صعوبة المفاوضات التي تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر التي قتل فيها الآلاف وإعادة فتح مضيق هرمز.
القيادة المركزية الأميركية، لها رأي، منطق السلاح يسود ، فقالت إن القوات الأميركية اعترضت خمس طائرات مسيرة هجومية أطلقتها إيران، ومنعت إطلاق طائرة مسيرة سادسة من موقع تحكم أرضي في بندر عباس بإيران. واعترضت القوات الكويتية صاروخا باليستيا أطلق باتجاه البلاد، التي تستضيف قاعدة أميركية كبيرة.
. وتعرض "رويترز" بضاعتها، وفق منشور مضلل، انه في وقت سابق "كانت هذه العمليات محسوبة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".
على المحك، وكالة "تسنيم" للأنباء عن الحرس الثوري قوله إنه استهدف القاعدة الأميركية المسؤولة عن هجوم وقع في وقت مبكر صباح اليوم قرب مطار بندر عباس، مضيفاً أن أي تكرار لما وصفه بالعدوان سيؤدي إلى رد "أكثر حزماً"
وفي تفاصيل مغايرة، دخلت باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، إلى مسار ما قد ينتج من إخفاء ترامب، المؤشرات الاتفاق/مذكرة التفاهم، فاكدت إن وزير الخارجية إسحق دار سيجتمع مع نظيره الأميركي ماركو روبيو في واشنطن اليوم الجمعة، لكن لم يكشف بعد عن سبب الزيارة.
.. وفي محاولة لفهم ذلك، وفق مؤشرات وتسريبات دبلوماسية وصلت إلى "الدستور"، لفتت إلى أن المحاولات الباكستانية، هدفها البقاء في دائرة الحدث، وهي تحاول لي ذراع الدول التي تشارك في الوساطة، لكي يكون حضور الوصفة السرية الباكستانية حاضرا، ضمن معادلات، تعلم اسلام أباد، انها لن تنتج الا العلقم.
.. هذه المعادلات الأمنية، والدبلوماسية، أكدت ان ما يفهم انه طريق يمهد تنفيذي ما اتفق الطرفان-ملالي طهران، الولايات المتحدة - على وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، تُجرى خلالها مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما يترك القرار الخطير في دائرة ترامب الأمنية .
.. باكستان علمت، أن ترامب على دراية بكل تفاصيل محاور الاتفاق، وهو "طلب بضعة أيام للتفكير في الأمر".
وبحسب التقرير، فإن معظم بنود التفاهم تم الاتفاق عليها يوم الثلاثاء الماضي، فيما أبلغت القيادة الإيرانية الوسطاء بأنها منحت الضوء الأخضر للتوقيع، وهذا مالم يصل خطيا إلى الوسطاء، بالذات الباكستان التي، تقول المصادر ل "الدستور"أن الدبلوماسية الباكستانية، عبر دولة خليجية، حاولت فهم أطر المشروع، دون اية نتيجة، هنا جاء قرار الباكستان، التحرك نحو واشنطن.
ما يؤكد ذلك، أن موقع "أكسيوس"، نبه إلى أن : الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، كما إن الطاقم المفاوضات الأمريكي أطلع الرئيس ترامب على تفاصيل الاتفاق، وهو "طلب بضعة أيام للتفكير في الأمر".
في حال أخرى، من الصراع، عاين موقع "واينت" يسود في دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل:
*أ:
قلق شديد من اتفاق يُنظر إليه على أنه إشكالي.
*ب:
لا يزيل التهديد النووي بشكل كامل،.
*ج:
لا يتطرق أصلًا إلى قضية الصواريخ الباليستية.
*د:
رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية السفاح نتنياهو، مارس الاعيبه، وضغطً بدعم من الكابنيت الصهيوني الأمني، من أجل استئناف، وعودة الحرب وتصعيد المنطقة حربيا .
*تحليل لبناني:حرب طويلة او إتفاق ايراني اميركي؟.
غالبا، لم تكن إشارة الاستفهام مخيرة، في عنوان التحليل السياسي الاستراتيجي، الذي كتبه يوم 28-05-2026، المحلل السياسي اللبناني "علي منتش"، وفق لبنان 24، في قلق مسار دراية الحدث، يقول، عن توقعات وربما أسرار :
*اولا:
رغم موجة التفاؤل التي تُضخ يومياً حول المفاوضات الأميركية الإيرانية، إلا أن القراءة الواقعية لمسار التفاوض تشير إلى أن الاتفاق لا يزال بعيداً، وربما أبعد مما يُسوَّق له إعلامياً.
*
ثانيا:
العقد الأساسية بين الطرفين ليست تقنية أو تفصيلية، بل ترتبط مباشرة بتوازنات النفوذ في المنطقة وبملفات حساسة يصعب على أي من الجانبين تقديم تنازلات كبيرة فيها.
*ثالثا:
لا يقتصر، اي خلاف في التفاوض، على الملف النووي أو العقوبات، بل يمتد إلى ملفات أكثر تعقيداً، من بينها الحرب في لبنان، ودور إيران الإقليمي، ومستقبل مضيق هرمز، إضافة إلى الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
ولذلك فإن الوصول إلى تفاهم شامل يحتاج إلى وقت طويل وربما إلى تغيرات سياسية وميدانية غير متوفرة حالياً.
*سيناريو المشاهد الخطيرة.
السيناريو الذي طرحه الرئيس الأميركي ترامب ، يقوم على إنهاء العملية بالكامل في حال عدم الوصول إلى اتفاق.
هذا الطرح يعني عملياً أن:
*أ:
واشنطن قد تنسحب من الاشتباك السياسي والعسكري المباشر مع إيران من دون أي تفاهم واضح، ما سيؤدي إلى تبدل كبير في موازين الضغط في المنطقة.
*ب:
ستفقد إيران جزءاً مهماً من قدرتها على الضغط المباشر على الولايات المتحدة، لكنها في المقابل ستتجه أكثر نحو استخدام أوراقها الإقليمية ضد الأوروبيين ودول الخليج. أي أن الانسحاب الأميركي من دون اتفاق لن يخفف التوتر، بل قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر فوضوية وأقل قابلية للضبط.
*ج:
هذا السيناريو سيمنح-دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل هامش حركة واسعاً جداً. فعندما تتراجع الولايات المتحدة خطوة إلى الخلف، تصبح تل أبيب أكثر تحرراً في قراراتها العسكرية والأمنية، خصوصاً في لبنان وغزة.
* د:
الاحتمال الأخطر: إما أن تلجأ إيران إلى تصعيد مباشر أو غير مباشر ضد إسرائيل للضغط عليها وإعادة خلط الأوراق، أو أن تدخل الحرب في لبنان مرحلة استنزاف طويلة جداً من دون أي حسم فعلي.
.. وبدون أي مؤشرات على اي انفراج، يلفت المحلل منتش:
التفاؤل الحالي يبدو أقرب إلى محاولة لشراء الوقت منه إلى مؤشرات حقيقية على ولادة اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
.. يجب التأكيد، دون مواربة أو كتم أسرار، أن الحرب، التي قاعدتها الولايات المتحدة الأمريكية، مع دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، على إيران، جعلت منها، قمة حرب ثلاثية، أصبح محورها إغلاق مضيق هرمز، وشيفرتها السرية، الملف النووي الإيراني، امتلاك إيران للسلاح النووي.
النتيجة، أن الدول الثلاث، مارسوا حربهم، برغباتهم في الإبادة، والدمار والعنجهية، في ظل غياب مجتمع دولي وأمميا، يحسم أو يشارك في حلحلة الحرب، التي تنتظر من يشعل الصاعقة.
الخلاف على طاولة الرئيس الأمريكي ترامب، ليس نتاج تفاوض، ينتظر الدراسة، بل هو أن هناك حالة استثنائية، يريد منها، ترامب افتعال درب الحرب، من مبدأ على وعلى أصدقائي قبل اعدائي.
.. هذا ما يريد رئيس وهم الدولة القطبية
*huss2d@yahoo.com
.
نتنياهو: الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في جنوب لبنان
تشكيل الأرجنتين في كأس العالم .. ميسي يقود المنتخب
مونديال 2026: تطبيق من أجل سلامة المشجعين في نيويورك
قاليباف: إيران لا تثق بالأقوال .. والأفعال وحدها هي المقياس
رومانيا تطرد القنصل الروسي عقب حادثة الطائرة المسيرة
ذكرى فتح إسطنبول .. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
حملات نظافة ورقابة مشددة يومية تنفذها كوادر بلدية الكفارات في بني كنانة
يونيسف: مقتل وإصابة 11 طفلا في المتوسط كل 24 ساعة في لبنان
منظمة الصحة تسجّل أول حالة شفاء من إيبولا في الكونغو الديموقراطية
وزير البيئة: لهجة قاسية مقصودة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات
فلسطين تحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية بغزة جراء الإبادة والحصار
اتفاق لمذكرة تفاهم؛ وقف الحرب : ماذا يريد الرئيس ترامب؟!
الأندية بين القانون وغياب التكامل
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
بدء بيع أسطوانات الغاز البلاستيكية في عمّان وهذا سعرها
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
توقعات بتحسن حركة الشراء .. أسعار الذهب محلياً اليوم
القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين
الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة: نصفهم دون العشرين
ترامب يوجه تحذيرا للسعودية وقطر
اتحاد المزارع السياحية: المزرعة المتورطة ليست عضواً لدينا
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة


