رمزية الإحتفاء بالمناسبات الوطنية: الجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

رمزية الإحتفاء بالمناسبات الوطنية: الجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

09-06-2026 12:36 AM


تحتفي المملكة وتزدان بهجة في ذكرى المناسبات الوطنية المتتالية، بدءا من الاحتفال بميلاد جلالة في الثلاثين من شهركانون الثاني، وبالذكرى السابعة والعشرين لتسلم جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين أعز الله ملكه سلطاته الدستورية في السابع من شباط، وذكرى الاستقلال الوطني في الخامس والعشرين من أيار. وها هي المناسبات تتوالى حيث الاحتفال ب عيد الجلوس الملكي (التاسع من حزيران)، وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش في العاشر من شهر حزيران من كل عام، والدولة الأردنية تسير بخطى واضحة وواثقة ضمن ثوابت ومباديء رصينة قوية لم تتلون ولم تتبدل يوما، ولم تنحن لعاصفة الظروف والتحديات، وكانت تواجه الصعاب بقوة وصلابة لتبقى أسوار أردننا حصينة منيعة عالية برعاية الله وحمايته.

ومن حق أردننا الوطن الأغلى أن يحتفي في مناسبات وطنية لها رمزية واستحقاق عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش هذه العناوين التي تشكّل مرتكزات وثوابت نلتقي عليها ونصونها لوحات عز وكبرياء على صفحات سفر أردننا الغالي.

وبحمد الله، نحن في أردن العزم نتفيأ ظلال خيمتنا الهاشمية الكبيرة مضمونا ومعنى، نجدّد العهد المستمر الذي لا يتوقف مع جلالة سيدنا، نسير معه بعزيمة الأوفياء وصدق الأنقياء، نمضي مع جلالة سيدنا رمز سيادتنا وعنوان مسيرة الخير، نسير مع جلالة سيدنا حادي الركب قائدا شجاعا وجنديا مقداما وصاحب فكر ورأي يعبر عن ضمير الأمة وقلبها النابض وصوتها القوي صدقا وانتماء لرسالتها ومبادئها.

نعم، في ظلال مناسبة عيد الجلوس الملكي تلك المحطة الوطنية الهامة للإحتفال بمسيرة البناء والإنجاز، وفي أعناقنا ميثاق غليظ وولاء كبير يربط الشعب بقيادته الهاشمية في بيعة متجددة. نسير مع جلالة سيدنا القدوة لنا في علو الهمة والتفاني لبناء نهج وطني شمولي ينهض بالأردن في كل المجالات. نعم يا سيدي، أنتم المعلم والقدوة لنا حيث لم تلن لكم قناة في مواجهة الأخطار التي تحاول النيل من منعة اردننا ليبقى مهاب الجانب عزيز الشأن، ولتبقى أسوار الحمى الأردني عالية قويّة عصّية أمام التحديات.

وهنا، في ذكرى الثورة العربية الكبرى يستمر نهج الحكم الفريد للدولة الأردنية في حمل مبادئها ليبقى الأردن دائما بعون الله عربي الوجه أردني المنطلق وهاشمي الفكر حيث شكّلت الرؤية الملكية السامية على الصعيدين الوطني والعالمي والإهتمام بقضايا الأمة والدفاع عنها بإرادة قوية وعزيمة لا تلين. وكان الأردن ملاذا لكل مستضعف كتبت عليه الأقدار وضاقت به السبل من أبناء أمتنا العربية.

في ذكرى الثورة العربية الكبرى نستذكر الشهداء الذين مضوا إلى رحاب الله، فهم الشعلة المضيئة في سماء أردننا الغالي الذين سطّروا بحروف من نور ونبض شرايين دمائهم معاني التضحية والبطولة والفداء على إمتداد أرض الرسالات والشهداء.

و نستذكر دائما وفي يوم الجيش في العاشر من حزيران، السادة الأخيار الأصدق قولا والأكثر إخلاصا من أبناء الجيش الأردني العربي الباسل حماة سياج الوطن المنيع وصمام الأمن والإستقرار والحارس الأمين على حياة الناس والمجتمع، هؤلاء الذين كانوا على الدوام يتقدمون الصفوف برباطة جأش، فهم أصحاب المهام الصعبة والأزمات يتحمّلون واجب المسؤوليات الجسام بضمير وأمانة، ويدافعون دائما ببسالة وبطولة عن ثوابت الدولة الاردنية وحمايتها من العاديات بايمان ويقين. وبارك الله هذه السواعد القوية والزنود الأبيّة، وبارك تلك الهامات العالية التي لا ولم ولن تنحن الا لله.

نعم في ظل هذه المناسبات نستحوذ الهمم العالية حيث ستبقى دائرة وطننا الأردني هي الأرحب والأكثر اتساعا وقوة بإذن الله، وتذكرنا هذه المناسبات التي تعيش في ضمير ووجدان الشعب الأردني في الإستمرار في بناء صروح مجد الأردن على كل صعيد، نواصل مسيرة العمل والإنجاز في أردن العزم الهاشمي الوجه والعربي الرسالة.

وهنا، نبارك في هذه المناسبات الغالية للوطن ولجلالة سيدنا ولسمو ولي العهد الأمين، ولكافة منتسبي جيشنا الأردني العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية المخلصة كل في موقعه، وحفظ الله أردننا آمنا مستقرا ومنيعا قويا حاضرا ومستقبلا بعون الله وهمة وعزيمة قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا العربي الأردني الباسل درع الوطن وحماته، وشعبنا الأردني الواحد الموحّد المنتمي لوطنه والوفي المخلص لقيادته ولتراب هذه الأرض المباركة، أرض التضحية والبطولة والفداء المضمخة برائحة عطر الشهداء في مؤتة واليرموك والكرامة.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد