سياحة الأعيان تطلع على الإجراءات المتبعة في المعابر والحدود

سياحة الأعيان تطلع على الإجراءات المتبعة في المعابر والحدود
مجلس الاعيان

21-06-2026 05:41 PM

عمان - السوسنة - في إطار متابعة التحديات التي تواجه مكاتب السياحة والسفر، اجتمعت لجنة السياحة والتراث في مجلس الاعيان، برئاسة العين ميشيل نزال، الأحد، مع أمين عام وزارة الداخلية الدكتور خالد أبو حمور، ومدير إدارة أمن وحماية المطارات نائل السحيم، ومدير إدارة الإقامة والحدود الدكتور سائد القطاونة، ومدير إدارة الشرطة السياحية طايل البلوش، ومدير عام الجمارك بالوكالة محمود التيتي، ومدير معبر وادي الأردن محمد المومني، وعدد من ممثلي القطاع السياحي من جمعيات سياحية، ومدراء شركات سياحية، وممثل عن الملكية الأردنية.

واطلعت اللجنة على الإجراءات المتبعة في المعابر والحدود، وأبرز التحديات التي تواجه عمل مكاتب السياحة والسفر.

وتحدث العين نزال، عن أهمية قطاع السياحة باعتباره أحد الركائز الاقتصادية الوطنية، مشيرا إلى أن الأردن يمتلك مقومات سياحية ودينية وعلاجية متميزة تعزز مكانته كوجهة جاذبة للزوار، وتدعم جهود زيادة أعداد السياح وتحفيز الاستثمار في القطاع السياحي، لافتا الى وجود مناسبة دينية في 2030 وهي عيد العماد المسيح 2000 سنة في منطقة المغطس ويجب رفع مستوى الجهود لما يتواءم مع هذه المناسبة المهمة .

وأكد حرص اللجنة على الاستماع إلى ملاحظات العاملين في القطاع ونقلها إلى الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير الخدمات السياحية وتعزيز تنافسية الأردن سياحيا.

وأكد أمين عام وزارة الداخلية خالد أبو حمور أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية على تطوير الإجراءات المتبعة في المعابر والحدود وتبسيطها، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتنشيط القطاع السياحي، مشيرا إلى أن العديد من الخدمات أصبحت تنجز إلكترونيا بهدف تقليل الوقت والجهد والحد من الاكتظاظ.

وأوضح أن الوزارة تواصل دراسة الملاحظات التي ترد من مكاتب السياحة والسفر والعاملين في القطاع، والعمل على معالجتها ضمن الأطر القانونية والتنظيمية، لافتا إلى الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية في المراكز الحدودية ورفع كفاءتها التشغيلية، بما ينعكس إيجابا على تجربة الزائر ويسهم في دعم الحركة السياحية والاقتصادية في المملكة.

وأكد مدير إدارة أمن وحماية المطارات نايل السحيم، أن الإدارة تعمل على تطوير وتحديث الإجراءات المتبعة في المنافذ الحدودية والمطارات بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والانسيابية في حركة المسافرين، منوها ان 99 بالمئة من المسافرين يبدأ من مرحلة الختم وصولا الى مرحلة التفتيش بمدة تصل 5 دقائق، والتوسع في استخدام الخدمات الإلكترونية والمسارات الذكية التي أسهمت في تسريع إنجاز المعاملات والحد من الازدحامات، بما يعزز تجربة المسافر ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة وفق أفضل الممارسات المتبعة.

وأكد مدير الإقامة والحدود سائد القطاونة حرص الإدارة على استقبال الملاحظات والمقترحات التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة وتعزيز تجربة المسافرين، مشيرا إلى تنفيذ العديد من المشاريع المتعلقة بتطوير البنية التحتية في المراكز الحدودية وتوفير الخدمات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن المراكز الحدودية تعمل وفق دليل إجراءات واضح يراعي المتطلبات الأمنية كافة، ضمن إطار من التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة في تلك المراكز، لافتا إلى العمل على استحداث خدمات جديدة من شأنها تسهيل الإجراءات، من بينها خدمة إنجاز المعاملة من داخل مركبة المسافر بما يسهم في تسريع الحركة وتحسين مستوى الخدمة.

وأكد مدير إدارة الشرطة السياحية طايل البلوش أن الانطباع الذي يحمله السائح عن الأردن يتشكل من خلال التجربة المتكاملة التي يمر بها منذ لحظة دخوله المملكة وحتى مغادرتها، مشيرا إلى أن هذه المسؤولية لا تقع على جهة بعينها، بل تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية لاسيما القطاع الخاص، مضيفا أن توفير الخدمات السياحية بجودة عالية في المواقع السياحية والاستراحات والمرافق المختلفة ينعكس بشكل مباشر على تجربة الزائر، ويسهم في تعزيز صورة الأردن كوجهة سياحية جاذبة، الأمر الذي يدعم نمو القطاع السياحي ويرفع من مستوى تنافسيته.

وأكد مدير عام الجمارك بالوكالة محمود التيتي أن الدائرة ماضية في تطوير وتحديث إجراءات العمل الجمركي من خلال التوسع في استخدام الرقابة الذكية وأتمتة العديد من الخدمات، بما في ذلك إجراءات دخول المركبات ودفع ضريبة المغادرة إلكترونيا، الأمر الذي يسهم في تسريع إنجاز المعاملات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، مشيرا إلى أن كوادر الجمارك تعمل على مدار الساعة في المعابر الحدودية، مع الحرص على تسهيل إجراءات التفتيش وتبسيطها دون الإخلال بالمتطلبات الرقابية والأمنية، بما يحقق انسيابية الحركة ويعزز تجربة المسافرين والزوار.

من جهته اكد مدير معبر وادي الأردن محمد المومني، أن المعبر يعمل وفق خطط واضحة واستراتيجية ثابتة تراعي الأبعاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية، مشيرا إلى أن ساعات العمل معلنة ومعروفة للجميع، ويتم تمديدها عند الحاجة وبما يتناسب مع أعداد المسافرين والسياح.

وأوضح أن هناك 9 مشاريع قيد التنفيذ داخل المعبر تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب العمل على زيادة أعداد مركبات التاكسي بما يتواءم مع ارتفاع أعداد القادمين، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة ورفع مستوى الخدمة في المعبر.

بدورهم، أشار ممثلو القطاع الخاص العاملون في قطاع السياحة والسفر إلى أهمية مواصلة تطوير الخدمات والإجراءات في المعابر الحدودية بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن كوجهة سياحية، مؤكدين أن تجربة السائح تبدأ منذ لحظة دخوله المملكة، ما يستدعي تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص لضمان تقديم أفضل الخدمات.

وأكدوا أهمية التعامل بمرونة مع الوفود والمجموعات السياحية وتسهيل إجراءات دخولهم ومغادرتهم، داعين إلى الاستمرار في تطوير البنية التحتية والخدمات في المعابر الحدودية، وتوحيد الإجراءات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما ينعكس إيجابا على القطاع السياحي ويرفع أعداد الزوار القادمين إلى المملكة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد