احتجاج إسرائيلي على خطة نشر قوة دولية وإعمار غزة
25-08-2026 02:42 PM
السوسنة - احتج يمينيون إسرائيليون، الثلاثاء، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقضي بإدخال قوة استقرار دولية، تضم جنودا من عدة دول بقيادة جنرال أمريكي، إلى القطاع ضمن عملية إعادة الإعمار.
ونظم نحو 20 ناشطا من المنظمة اليمينية "الأمر 9" ومستوطنون إسرائيليون احتجاجا عند معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى قطاع غزة.
لكن الحكومة الإسرائيلية ترفض إدخال عناصر القوة الدولية إلى غزة، إلا في حال نزع السلاح من القطاع.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وقالت صحيفة "هآرتس": "يتظاهر نحو 20 ناشطا يمينيا، من بينهم أعضاء في "الأمر 9"، احتجاجا على إعادة إعمار غزة ونشر قوة الاستقرار الدولية، وفق خطة الرئيس ترامب لغزة".
وأضافت: "في عام 2024، فرضت إدارة (الرئيس الأمريكي آنذاك جو) بايدن عقوبات على "الأمر 9" لمهاجمتها قوافل مساعدات إنسانية متجهة إلى المدنيين الذين يعانون من المجاعة في غزة".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الاحتجاج نُظم عند معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى غزة.
وأعلنت حركة "حماس" موافقتها على خارطة طريق من 15 بندا قدمها مجلس السلام الدولي، برئاسة ترامب، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، لكن إسرائيل رفضتها.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة عبر قصف يومي قتل 1288 فلسطينيا وأصاب 4290، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
الأناضول
الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الكلية بنسبة 14.5 % خلال النصف الأول من 2026
ترمب: لا أعتقد أن المرشد الإيراني قد مات
معضلة نتنياهو .. أحزاب جديدة صغيرة تشتت أصوات اليمين؟
أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة
زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة .. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة
آبل تعول على الذكاء الاصطناعي بحواسيب جديدة MAC MINI و MAC STUDIO
عمرو محمود ياسين يحسم الجدل حول صحة زوجته
هل يخفض الكمون السكر فعلاً؟ .. ما تكشفه الأبحاث الطبية
لقاء عمّان: بين هندسة التهدئة وحدود السيادة
إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ وضبط حقن تنحيف وهرمونات محظورة
الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن تقاسم مياه وعائدات هرمز
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع