تحوُّل «حماس» عودةٌ إلى الأصل
26-08-2026 04:01 PM
وفق خبر مُهم نُشِر على الصفحة الأولى من النسخة الورقية لعدد «الشرق الأوسط» الصادر يوم الأربعاء الماضي، فإن قيادة حركة «حماس» أكدت «عزمها التحول لحزب سياسي اجتماعي». جرى التأكيد خلال لقاء التأم في القاهرة، ويعبر عن جهد مصري يستحق التقدير، إذ جمع وفد «حماس» الذي ترأسه خليل الحيّة، مع جاريد كوشنر، المبعوث الأميركي وصهر الرئيس دونالد ترمب، إضافةً إلى نيكولاي ملادينوف، بوصفه «الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام»، وتوني بلير، عضو المجلس ذاته، فيما ضم وفد «حماس» كلاً من خالد مشعل، وغازي حمد، ومحمد درويش. سبق حدث اللقاء الفلسطيني - الأميركي اجتماع وفد «حماس» مع وزير المخابرات المصرية، حسن رشاد، وممثلي دول الوساطة بين إسرائيل وحركة «حماس» بشأن تطبيق ما تبقى من المرحلة الأولى لاتفاق شرم الشيخ، ووضع المرحلة الثانية على طريق التنفيذ.
هناك أكثر من جانب لافت للنظر في هذا الحدث المهم، لعل في مقدمها أن الرئيس ترمب نفسه لم يمانع في جلوس مبعوث يمثل إدارته، وموضع ثقته شخصياً، مع وفد يمثل «حماس» حول طاولة تفاوض مباشر مع قيادة الحركة. ربما يفضل البعض، سواء داخل «حماس»، أو خارجها بين بقية الفصائل الفلسطينية، ألا يقر بأهمية هذا التطور. ذلك أمر مفهوم تماماً، إما في إطار حرية الرأي الشخصية، وإما في إطار تعدد وجهات النظر بين القيادات السياسية عند اتخاذ موقف من أي تطور. إنما، من جديد، وبعدما فعل ذلك مرات عدة، يثبت ترمب لكل من يتابع مواقف أكثر زعماء العالم المعاصرين إثارةً للجدل، أن موقفه قابل للتجدد، إذ يرفض التشبث بموقف محدد حين تستدعي المصلحة تغيير التوجه. وها هي قيادة «حماس» تعلن أمام صهر الرئيس ترمب، وحول الطاولة ذاتها، العزم على التحول إلى حزب سياسي اجتماعي.
تجدر هنا ملاحظة ما كشف عنه المصدر القيادي في حركة «حماس» من تفاصيل في خبر «الشرق الأوسط»، وبين أبرزها أن «جاريد كوشنر وجّه سؤالاً إلى خليل الحية وقيادات الحركة حول مستقبلهم، خلال وبعد تطبيق (خريطة الطريق) ذات الخمسة عشر بنداً، فأجاب رئيس المكتب السياسي للحركة، من جهته، بأن حركته ستمارس حقها الطبيعي في العمل السياسي، إلى جانب انخراطها في العمل الاجتماعي». ويبدو أن الانسجام مضى أبعد قليلاً، ففي التفاصيل ذاتها، أن «كوشنر قدم التهنئة لقيادة الحركة على الانتخابات التي أفضت إلى تولي خليل الحية رئاسة المكتب السياسي».
إذا كان «العزم» على هذا التحول من جانب قيادة حركة «حماس» جاداً، ويندرج ضمن توجه جديد في منهاج عملها السياسي، فهو في الواقع عودة إلى الأصل، أي إلى دورها في تزعم «جمعية رعاية الشبان المسلمين» في قطاع غزة، السابق لإعلانها «حركة مقاومة إسلامية» بعدما بادرت إلى قيادة انتفاضة الحجارة الأولى شتاء عام 1987، قبل أن تنزل حركة «فتح»، وغيرها من الفصائل إلى الميدان. هذا التطور، إذا تحقق، يضمن للحركة أن تواصل حضورها السياسي، بعدما خاضت العمل المسلّح، الذي سيبقى، بما حقق من نتائج، موضع جدل كثير، بين أجيال عدة، ولزمن طويل.
معضلة نتنياهو .. أحزاب جديدة صغيرة تشتت أصوات اليمين؟
أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة
زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة .. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة
آبل تعول على الذكاء الاصطناعي بحواسيب جديدة MAC MINI و MAC STUDIO
عمرو محمود ياسين يحسم الجدل حول صحة زوجته
هل يخفض الكمون السكر فعلاً؟ .. ما تكشفه الأبحاث الطبية
لقاء عمّان: بين هندسة التهدئة وحدود السيادة
إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ وضبط حقن تنحيف وهرمونات محظورة
الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن تقاسم مياه وعائدات هرمز
مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي
إرادة ملكية بترفيع قضاة نظاميين إلى الدرجة العليا
فرحة لساعات وفاتورة لأشهر .. حفلات التوجيهي ترهق جيوب الأردنيين
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
