السعودية قوية بأمتها الإسلامية
14-10-2026 05:01 AM
تصعيد ميليشيا الحوثي اليمنية لعملياتها ضد المملكة العربية السعودية ليس مفاجئاً لأي مراقب محايد يتابع من كثب تطورات الحرب الأميركية - الإيرانية منذ انفجارها قبل سبعة أشهر. في البدايات طفق إيقاع التطورات يتسارع، خصوصاً عندما كان دور الشريك الإسرائيلي فعالاً على نحو أكثر مما هو عليه راهناً، لكن الإيقاع اتخذ مساراً تباطأ إلى درجة التجمد في بعض الأحيان، قبل أن يتحول إلى نوع من الألغاز المُحيِّرة عند محاولة تفكيك شِفراتها، سواء تلك الصادرة عن البيت الأبيض، أو من جانب طهران عندما ترد على واشنطن، أو إذ تلجأ إلى تكتيك الصمت المُطبق بغرض أن ترفع مستوى الحيرة لدى الآخرين، فيما توعز لحليفها الحوثي بالقفز إلى مضيق باب المندب، مثلاً، بقصد تخفيف الحصار الخانق حول مضيق هرمز، وإذ تفشل حركة الشطرنج المغامرة هذه، تعود طهران إلى نهج تحريك الميليشيا الحوثية خارج جبهة الحرب، ولأن الرياض تشكل مركز الثقل الأهم في تحالف دعم الشرعية في اليمن، فلا غرابة، إذنْ، في أن تكون في مُقَدَّم أهداف الحوثي.
بالطبع، سوف تزعم قيادة ميليشيا الحوثي الانقلابية أن تصعيدها هو رد على الدعم السعودي لحملة «فجر اليمن»، التي شنتها القوات اليمنية مطلع الشهر الجاري لاسترجاع كامل الأرض اليمنية إلى حضن الشرعية المُعْترَف بها دولياً. لكن هذا الزعم محض هراء، ولا يرتكز إلى أي أساس منطقي يسنده، ذلك أن المواجهات في الحروب تجري على جبهاتها، وليس في المطارات المدنية، مثل مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي سالت في صالاته دماء مدنيين أبرياء من جنسيات عدة، وغير منخرطين في الحرب الجارية داخل اليمن. وإذ ذاك هو الواقع الموثق، فإن قصف الحوثي لمطار الرياض تجاوز سافر لكل المواثيق الدولية، وربما يشكل «جريمة حرب» توجب إجراء تحقيق دولي بشأنها.
بيد أن الغوص في العمق التاريخي لما يجري راهناً سوف ينقل الباحث إلى البعد الأكثر أهمية من أي شخص، مَهما بدا تأثيره مُهِماً في الوقت الراهن، كما هو الحال مع قائد ما تسمى حركة «أنصار الله» الحوثية، فقصف مطار الرياض الدولي ليس بعيداً عن حدث استهداف مكة المكرمة قبل بضعة أسابيع، ولا هو منفصل أيضاً عن نهج إثارة الشغب من جانب حجاج «الحرس الثوري» خلال موسم الحج قبل بضع سنين.
المحاولة الحالية لاستهداف أمن السعودية، كما سابقاتها المتعددة عبر مراحل تاريخية عِدة، مصيرها الفشل الذريع، ذلك أن السعودية نظام مستند إلى الشرع الإسلامي المُسْتَمَد من النبع الصافي، ولذا ستبقى قوية بأمتها الإسلامية، وقادرة على ردع كل محاولات استهداف أمنها، واستقرار شعبها. فهي تستمد قوتها مما حققت من إنجازات عملاقة صارت موضع إعجاب وتقدير العالم أجمع، فاستحقت أن تغدو مركز ثقل دولي سوف يعجز الخصوم عن النَّيل منه مهما تكررت محاولاتهم، وتباينت ولاءاتهم.
من أجل تحقيب جديد للأدب المغربي
«أكتوبر الوردي» في الجزائر: صحة النساء تتحول إلى سلعة
فرنسا .. انتفاضةٌ طلابية وخزينةٌ خاوية
السعودية قوية بأمتها الإسلامية
ماجد فرج… حين يصبح أمن الاحتلال أولوية
مؤسسة ولي العهد والشباب الأردني .. من التمكين إلى الحقوق التنموية
البعد الاستخباري في مكافحة المخدرات
نتنياهو وترامب يبحثان استئناف الحرب على إيران
يا مكيودات .. تحبس مواطنة وتلزمها بتعويض 1100 دينار .. ما القصة
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا