من هو عماد مغنية ؟. .. سيرة ذاتية
13-02-2008 12:00 AM
السوسنة - عماد فايز مغنية او الحاج رضوان هو من مواليد العام 1962 أصل عائلته من طير دبا الجنوبية وكانت تسكن منطقة النبعة الفقيرة قرب بيروت قبل أن تتهجر في العام 76 الى محلة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة.
إنتمى في شبابه الى جهاز أمن ال 17 في حركة فتح التي تدرب معها حيث برز كأحد مرافقي أبو عمار قبل ان يتجه الى حزب الله في العام 1982 الذي كان في بداية إنطلاقه .
لم يتخط مغنية المرحلة المتوسطة في التعليم لكنه تابع دروسا ً في الحوزة الدينية في قم, والداه من المؤمنين التقليديين اللذان كانا يميلان الى حزب الدعوة العراقي وله شقيقان , جهاد الذي قضى في محاولة لأغتيال السيد محمد حسين فضل الله عام 85 وفؤاد الذي سقط بتفجير شحنة ناسفة أتهمت زرعتها إسرائيل وكان المقصود بها عماد .
لقب بالحاج لأدائه المناسك في مكة يافعا ً, ونشط في العملين العسكري والأمني منذ العام 1983 وخضع لتدريبات على يد الحرس الثوري في لبنان وايران .
العملان العسكري والأمني شغلا عماد مغنية حيث يعتبر البعض أنه العضو السابع في مجلس شورى الحزب ورئيس الأركان بالمفهوم العسكري, وكان دوره أساسيا ً في حرب تموز ولا سيما في التخطيط لخطف الجنديين الأسرائيليين .
في الجانب الأمني , يعتبر الغرب ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية ومعظم دول الأتحاد الأوروبي مغنية هو مسؤولا عن تفجير السفارة الأميركية في عين المريسة في نيسان عام 83 ما تسبب بمقتل ثلاثة وستين شخصا ً بينهم سبعة عشر كما ألقيت عليه تبعة تفجير مقر المارينز قرب مطار بيروت في تشرين الأول أكتوبر من العام نفسه حيث قتل مئتان وخمسون جنديا ً وكذلك إستهداف ثكنة للجنود الفرنسيين العاملين في إطار القوة المتعددة الجنسيات حيث قتل ستون جنديا ً فرنسيا في مبنى دراكار على طريق الشام .
وتحمله واشنطن أيضا مسؤولية خطف طائرة T W A في حزيران من العام 1985 وقتل عنصر من البحرية الأميركية كان على متنها قبل ان يتم إطلاق سراح ركابها إثر إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين, كما تتهمه بالوقوف وراء خطف الرهائن الأجانب من أميركيين وفرنسيين بين عامي 1984 و1988 فضلا ً عن عمليات تفجير ٍ أخرى لسفارات ومراكز أميركية وإسرائيلية في دول العالم.
وقد خصص جهاز ال أف بي أي مبلغ خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات ٍ عن مغنية تؤدي الى توقيفه , وقيل إنه رفع الى خمسة وعشرين مليون دولار .
يطلق عليه الأيرانيون لقب الثعلب ويوصف في الأوساط المخابراتية الدولية بالشبح لسهولة تحركه وقدرته على التخفي وتتحدث بعض المعلومات أنه قام بعملية جراحية في وجهه لتغيير بعض معالمه.
رشقة صاروخية إيرانية تهز القدس
صاروخ من لبنان يسقط شمال إسرائيل دون إنذار
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء لوزير الصحة الاسبق أبو جنيب الفايز
إيران: العراق مستثنى من أي قيود تُفرض على مضيق هرمز
الحسين إربد يفوز على السلط في دوري المحترفين
المنتخب الوطني للكراتيه يشارك بالدوري العالمي في الصين
الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسعة التعاون في مختلف المجالات
الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و399 شكوى في الربع الأول من العام الحالي
العمال والشيوعيون في العراق: ضد الحرب ومن أجل المجتمع
حوارات المستقبل تطلق مبادرة لتعزيز الأمن المائي
وفاة طفل وإصابة شقيقته جراء حادث غرق في الكرك
ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه الجحيم
أمطار وعواصف تودي بـ121 شخصا في أفغانستان وباكستان خلال أسبوعين
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان