عاجل

3 سيناريوهات لكورونا في الاردن وهذه تفاصيلها

دولة الرئيس الخصخصة اصل البلاء!!

الكاتب : نايف حطاب السليم
نعم دولة الرئيس ودون كياسه او اية لغة دبلوماسيه تحاول ان تزين لنا استراتيجيات نهب الدولة الاردنية وتدمير اسس مقوماتها التي مورست عبر العقدين الماضيين وباملاءات صندوق النقد الدولي وعرابيه من عصابة الديجتال وبرامجه التصحيحيه والتي ادت الى تدمير بلد بأكملها عبر اغراقها بالديون والفساد !!! 

كيف نكون الخصخصه علاجا ناجحا لمؤسسات شهد لها القاصي والداني على مدى قوتها وحسن ادارتها وكيف كانت كنزا وطنيا يدعم الخزينه ويساهم في تعزيز قوتها المالية والنقدية !!! 

ان تجميل الجريمة عبر الضخ الاعلامي والتزييفي من خلال نهج فرض قصرا على العالم بعد انهيار الثنائية القطبية وانتصار مايسمى الليبراليه والنيوليبرالية الجديدة والتي جاءت عبر البوارج والصواريخ العابرة للقارات وزحف الجيوش الغازية جريمة كبرى تضاف الى جملة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الاردني ودولته التي ادعى الشركات العابرة للقارات في بلادنا انها العلاج الامثل للقضاء على الهويه الوطنيه الاردنيه وايصال الاردن الى لحظة الانكسار الحقيقيه والتي تملى من خلالها شروط مايسمى السلام الوهمي !!!

 دولة الرئيس لم تخصخص الشركات المتعثره ماليا والتي اريد لها ان تتعثر لاستقدام الشريك الاستراتيجي وما ادراك ما الشريك الاستراتيجي والذي زينت له مراكز الدراسات التي امتلأ بها فضائنا الوطني لتقييم عمل واداء هذه المؤسسات لصانع القرار المتخذ سلفا للبيع وبلا مقدمات مدعوما بشهادة تلك المكاتب والمراكز والتي دائما تكون اجنبيه وليتم ضرب بيوت الخبرة الوطنيه الاداريه والتي ساهمت في اعلاء البنيان الوطني ليسهل الانقضاض على الكعكه التي يسيل لها اللعاب وايهامنا بالاستثمار الاجنبي بانه الحل الامثل لتعديل حالة الاعوجاج والتعثر لتلك الشركات والمؤسسات والتي اريد لها ان تتعثر !!! 

القضيه ليست الاستثمار فقط بل الاستعمار وادواته التي انقضت علينا بعد ان هيئت الارضيه المناسبه لعملها لالغاء مايسمى القطاع العام والدولة الريعيه والاقتصاد الاجتماعي لصالح الاقتصاد الاحتكاري والرأسماليه المتوحشه والتي انقضت على كل شيئ في هذه المعمورة ولكنها الان تحصد وبال استراتيجياتها الاجراميه بحق الشعوب في عقر دار الرأسماليه والنيوليبراليه والتي اكلت اخضرهم ويابسهم !!! 

تم بيع الملكيه الاردنيه والفوسفات والبوتاس والاتصالات والمواصلات وشركة الكهرباء الوطنيه والمياه والاسمنت الوطنيه وميناء العقبه ليتم تشكيل صندوق عوائد التخاصيه والاجيال ولكن دون جدوى تذكر عادت على الاقتصاد الوطني بالفائده يلمس اثارها المواطن في المناطق النائيه والفقيره والمحافظات والتي غابت عنها الدوله ردحا من الزمن سوى ازمات ماليه ومديونيه عاليه وعجز مذهل في الموازنه !!! 

دولة الرئيس المواطن لايعرف بلغة الارقام ولايعنيه سوى الاستقرار المادي والاقتصادي والذي هو اساس الاستقرار السياسي ويبحث عن نتائج ملموسه على ارض الواقع تؤدي الى التقليل من نسب البطاله وهذه لن تكون الا بتنميه حقيقيه هدفها الاول والاخير الانسان الاردني ودون تمييز !!!

 الاصلاح الحقيقي دولة الرئيس يبدأ من مراجعه شامله لكل السياسات الاقتصاديه السابقه ويؤشر على مواقع الخلل ودون محاباة او مداراة وهذا ليس عيبا بل علامه من علامات الصحه لتصحيح تلك الاختلالات والسياسات ومحاسبة المسيئ والمفسد الذي تسبب بكل هذا الدمار الوطني والمقلق للجميع !!