استمرار الأجواء الحارة   |   7+7: تحضيرات مكثفة للمؤتمر العام للحوار   |   وزير الإرشاد: منع الخطاب الدعوي بالساحات لا يكبِّل الحريات   |   رئيس غينيا بيساو يختتم زيارته للسودان   |   تكريم حفظة كتاب الله في عجلون   |   بالفيديو - زوجة تامر حسني ترقص وتغني   |   بالفيديو - مصري يهدد بقتل زوجته وأولاده على الهواء!!   |   فيديو - فاكهة ذكرت في القرآن تقضى على الكرش بفترة قصيرة   |   حجاج داغستانيون يصلون مطار العقبة   |   تخريج طالبات كلية الاميرة عالية الجامعية   |   زيادة رسوم نقل الملكية وشروط صندوق النقد الدولي‎ - بكر السباتين   |   رد 4 طعون إنتخابية   |   استكمال افتتاح مشاريع المبادرات الملكية في البادية الشمالية   |   الدفعة الأخيرة لمستفيدي الشقق السكنية - أسماء   |   إحباط عملية كبرى لتهريب مخدرات   |   إنتقال 15 ألف طالب وطالبة من الخاصة للحكومية   |   الدولار عند أعلى مستوياته بـ 3 أسابيع   |   تغريم صحيفة الأخبار اللبنانية 26 ألف يورو..   |   إنقطاع الكهرباء عن مناطق في عجلون وعنجرة   |   خطة لإنشاء سكة حديد تربط اسرائيل بالأردن   |   بالفيديو - 6 علماء ينهون تجربة محاكاة المريخ بعدما عاشوا نحو عام في عزلة تامة!   |   فيديو خطير جدا - ما لا تعرفونه عن ممثلة الافلام الاباحية ميا خليفة   |   الشوبك الجامعية تزهو بتخريج كوكبة جديدة من طلبتها - صور   |   الهلال الأحمر: 40 ألف أسرة تأثرت بالأمطار   |   مجلس الوزراء: برنامج الإصلاح مشروع وطني هدفه تطوير الأداء   |   ندوة الإعلامي الأردني تُرجّح عجز النواب المقبل عن إفراز حكومة برلمانية   |   اهالي عجلون يشكون من تراكم النفايات   |   توقيف زورو في مطار لوس أنجلوس!! - فيديو   |   الملكة رانيا تترأس اجتماع مجلس أمناء مؤسسة نهر الأردن   |   حارات زين تهدي نجومها للأندية والمنتخبات الوطنية   |  

من دايان الى فيلدمان وفيلتمان

26/04/2012 11:38


الكاتب : موفق محادين

فأما دايان, فهو وزير دفاع دولة العصابات الصهيونية الاسبق, واما فيلدمان, فهو نوح فيلدمان, اليهودي الامريكي الذي صاغ دستور العراق (الفدرالي- الطائفي) بعد الاحتلال.. واما فيلتمان فهو اليهودي الامريكي ذائع الصيت, الذي يصف نفسه بأنه مهندس (ثورة الارز) واخراج الجيش السوري من لبنان ولا يتورع عن شتم (الروافض) بنسب ثقافته زورا وبهتانا الى (النواصب) ولا علاقة له بأي منهما لا الروافض الشيعية ولا النواصب السنة.

اما موضوع المقال فهو تجرؤ ثلاثتهم على الاسلام السياسي وتأويله لمصلحة الامريكان واليهودية العالمية...

في عام 1956 (دققوا في التاريخ) اي عام العدوان الثلاثي البريطاني - الفرنسي- الصهيوني على مصر بعد انتخاب جمال عبدالناصر رئيسا وتأميم شركة قناة السويس والتفاف العرب حول المشروع القومي بزعامته يقول دايان للصحافي الهندي, كارانجيا, ان (اسرائيل) لن تسمح للعرب بان يكونوا قوة موحدة وانها ستمزقهم الى كيانات طائفية ومذهبية (ثلاثة كيانات في العراق ومثلها في سورية ولبنان ومصر نفسها والسودان.. الخ)

وعندما سأله كارنجيا كيف ستقوم اسرائيل بذلك اجاب بالحرف الواحد وعلى المشكوف: بتطويق الخطاب القومي العربي بمناخات دينية - طائفية ومذهبية.

وردا على سؤال اخر, قال دايان: لا احد من العرب مهتم بقراءة ما اقول, واذا فعل ذلك لا احد يصدقه.

وقد اصدر كارنجيا هذا الحوار في كتاب صدر باسم (خنجر اسرائيل) كما اشارت مقالة للزميل نواف الزرو.

ما حدث بعد ذلك سلسلة من التداعيات لمشروع دايان من عدوان حزيران 1967 بخطة منشورة الى العدوان على العراق وتكليف نوح فيلدمان بكتابة دستوره (الديمقراطي) البديل للدستور الشمولي السابق.

لكن المهم هنا هو ان هذا اليهودي الامريكي هو الذي اقترح عام 2003 عقد صفقة بين الامريكان وقوى الاسلام السياسي تستبدل فيها انظمة الحرس البيروقراطي القديم بقوى الاسلام الناعم, وتوقف عند شخصيات محددة مثل القرضاوي والغنوشي.

(العرب اليوم الثاني من حزيران 2003).

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net



عمار علي

1
المنهج الوصفي المجير !!

انتم القومجيه محترفون بانتقاء الكلمات مما قيل ويقال !! اقل ما اقوله عنكم انكم من اكثر الاصناف والتوجهات استسلاما لما قيل ويقال !! بل انتم من اكثر التيارات فعلا لتحقيق ما يقال من الاعداء بل والعمل الجاد على تحقيقه لتثبتوا انكم اذكياء !!! الله يريحنا منكم ومن نقكم !!


مواطن غيور

2
ورقة محروقه

الكاتب و مقالاته و تياره البعثي اليساري القومي الناصري ............مثل الالقاب اللي كان يمنحها القذاقي لنفسه كلام فاضي و ورقة محروقة و حكي فاضي عن الامريكان و الصهاينه و الغرب عن امور يعرفها الجنين ببطن امه . لانه تيار انحرقت ورقته و انحشر بالزاوية الضيقه جدا وما عاد حد يصدقهم. ارجوا النشر دون اي حذف


العربي

3
امة اقرأ لا تقرأ

الى الاستاذ الفاضل موفق لا تآخذنا لما ينطق السفهاء منا نحن امة إقرأ لا نقرأ وليس لنا بالعصرنه وجود نحن امة القرن الرابع عشر ولا زلنا فاتنا العصر لجهلنا اعداءنا يفكرون ويبحثون ويوصون


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها