كتاب ( غبطة الناظر ) والمطبوع بكلكته وبيان بطلان نسبته للحافظ ابن حجر العسقلاني

كتاب ( غبطة الناظر ) والمطبوع بكلكته  وبيان بطلان نسبته للحافظ ابن حجر العسقلاني
الكاتب : أحمد ابوبكرة الترباني

 إن من العجب أن تقرأ لمن حَشر أنفه في علم الأنساب دون أن يتمكن من أصوله وقواعده  وتجده ينسب بعض الأقوال لعلماء كبار في مسائل نسبية بجهل وبدون  التحقيق العلمي والذي سار عليه سلفنا من أهل النسبِ والحديث ..

 
وهذا صدقاً مما أساء للأنساب وكذلك أساء للعلماء في تقويلهم ما لم يقولوا ( ! ) .. 
 
أنتشر كتاب اسمه ( غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر ) منسوب  للحافظ ابن حجر العسقلاني .. يستشهد به بعض القماشين على شرف نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني وأنه من سلالة الحسن بن علي ـ رضي الله عنه ـ ونسبوا هذا القول للحافظ ابن حجر العسقلاني ( !! ) وطار به بعض من لا يملك أجنحة في علم النسبِ دون أن يسلكوا دروب العلم والتحقيق .
 
وقد جعلت رسالتي هذه كما يلي :
 
1ـ  كتاب ( غبطة الناظر ) وابن حجر العسقلاني .
 
2ـ الاعتماد على  شرف نسب عبد القادر الجيلاني من خلال هذا الكتاب جهل وقصور .
 
 
ونشرع في لُب الرسالة :
 
 
1ـ ( كتاب  غبطة الناظر  وابن حجر العسقلاني ).
 
راسلت كبار أهل التحقيق ممن لهم العناية في الكتب ـ المخطوط منها والمطبوع ـ فمنهم من استنكر هذا الكتاب أن يكون لابن حجر العسقلاني لما فيه من العجائب والغرائب ، ومنهم من بين أن هذا الكتاب ليس للحافظ ابن حجر العسقلاني وإنما اختصره ، فلا الكلام كلامه ولا الرأي رأيه إنما اختصر كتابا صُنف في الشيخ عبد القادر الجيلاني ـ رحمه الله ـ .
 
قال أحمد أبو بكرة الترباني :  والصحيح أن هذا الكتاب  غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر   والمطبوع بكلكته سنة 1903 ليس للحافظ ابن حجر العسقلاني ، وأن الحافظ قد هذَّبَ ولخص كتاب ( البهجة ) للشطنوفي ولكنه ليس هو المنتشر بين أيدي الناس اليوم وسنبين هذا : 
 
1ـ أن النَّفَس في هذا الكتاب ليس بنَّفَس الحافظ العسقلاني في كثير من كتبه ، ومن طالع كتب هذا الإمام الفحل المعروفة والمشهورة وطالع هذا الكتاب ( غبطة الناظر ) عرف أن هذا الكتاب ليس من تلخيصه وتهذيبه .
 
2ـ  أن الحافظ ابن الحجر العسقلاني سئل عن كتاب ( البهجة ) للشطنوفي كما في ( الجواهر والدرر ) ( 943 ) فقال : ( ولا شك أنه من ليست له بصيرة بنقد الرواة ثم قصد الإكثار ، فإنه يصير حاطب ليلٍ يجمع الغث والسمين وهو لا يدري وهذا حال جامع  البهجة  .. ) ..
 
وقد لخص ابن حجر العسقلاني كتاب ( البهجة ) وكذا ابن الملقن كما قال السخاوي في ( الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ) (1270 ) ( جمعها أبو حفص بن الملقن من  البهجة  وكذا صاحب الترجمة  ـ أي الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ ... ) .
 
قال أحمد أبو بكرة الترباني : وهذا يبين لنا مسألة هامة تتعلق بهذه الرسالة المنشورة اليوم ( غبطة الناظر ) المطبوعة بـ ( كلكته سنة 1903 ) أنها ليست من تلخيص الحافظ ابن حجر العسقلاني لأن الحافظ نقد جامع كتاب ( البهجة ) ووصفه بـ ( حاطب ليل ) .. والحافظ العسقلاني ناقد فإن هذَّبَ ولخص يكون تلخيصه وتهذيبه يشتمل على نقد بعض الأمور الواقعة في هذا الكتاب ( البهجة ) لأنه كما بينا آنفا أن الحافظ العسقلاني لم يقبل نقد ابن رجب على إطلاقه  كما في ( الجواهر والدرر ) ( 941 ) : (فما رأيت الأمر كما ذكره الحافظ ابن رجب على إطلاقه  ) مع موافقته وإقراره أن جامع كتاب ( البهجة ) وهو الشطنوفي  ( حاطب ليل ) .. 
 
فهل يُعقل أن يُهذب الحافظ ابن حجر العسقلاني هذا الكتاب ( البهجة ) ويُبقيه على عِلاته ؟!! ..
 
ولهذا ذهب سركيس في ( مجمعه ) ( 1/ 80 ) على أن كتاب ( غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر الجيلاني ) والمطبوع في ( كلكته ) منسوب وهما للحافظ ابن حجر ... قال سركيس : ( تنبيه : إن هذا الكتاب منسوب وهما إلى ابن حجر ، كلكته سنة 1903 ) .
 
وهذا هو الصواب بعينه ، ومن طالع هذا الكتاب المنشور والمطبوع سنة 1903 بكلكته يؤمن بما ذكرناه ...
 
وقد ورد اسم كتاب ابن حجر الذي لخصه بـ ( معهد المخطوطات العربية ) باسم ( مختصر غبطة الناظر في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني ) اختصره ( الحافظ العسقلاني ) وهو مكتوب بخط مغربي رقم ( 2547 ) .
 
وهذا الكتاب ( البهجة ) للشطنوفي فيه الغرائب والعجائب وكذلك الكتاب المنشور اليوم ( غبطة الناظر ) وقد أنتقده غير واحد من أهل العلم .
 
قال ابن رجب  في ( ذيل طبقات الحنابلة ) ( 2/194 ) : ( قد جمع المقرئ أبو الحسن الشطنوفي المصري ، في أخبار الشيخ عبد القادر ومناقبه ثلاث مجلدات ، وكتب فيها الطَّم والرَّم ، وكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ، وقد رأيت بعض هذا الكتاب ولا يطيب على قلبي أن أعتمد على شيء مما فيه ، فأنقل منه إلا ما كان مشهورا معروفا من غير هذا الكتاب ... ) ..
 
 
وقد نقل اللكنوي في ( الآثار المرفوعة ) ( 1/66 ) نقد ابن الوردي وكذا الحافظ ابن حجر العسقلاني لكتاب ( البهجة ) قال اللكنوي : ( ذكر ابن الوردي في تاريخه إن في البهجة أمورا لا تصح ومبالغات في شأن الشيخ عبد القادر لا تليق إلا بالربوبية ، انتهى ـ أي كلام ابن الوردي ـ وبمثله نقل عن الشهاب ابن حجر العسقلاني ) . 
 
فكما ترى أخي القارئ أن الحافظ ابن حجر العسقلاني له نقد وكلام على كتاب ( البهجة ) ..
 
ففي هذا الكتاب ( البهجة )  أمور لا تقبلها الفطرة السليمة من المبالغات والغرائب  ..
 
 
 
2 ـ (الاعتماد على  شرف نسب عبد القادر الجيلاني من خلال هذا الكتاب جهل وقصور ) .
 
 
اعتمد بعض القماشين هذا الكتاب  غبطة الناظر  والمنسوب وهما للحافظ ابن حجر العسقلاني على شرف نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني وأن الحافظ العسقلاني قال بذلك ( ؟! ) وهذا صدقاً جهل وقصور ..
 
وسوف نناقش هؤلاء والذين قَّولوا الحافظ العسقلاني ما لم يقل ، ونتنازل جدلا أن هذا الكتاب المنتشر بين أيدي الناس أنه للحافظ ونقول :
 
1ـ أن سرد نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني إلى الحسن بن علي ـ رضي الله عنه ـ جاء نقلاً عن ( الشطنوفي ) في هذا الكتاب وليس من كلام الحافظ ابن حجر العسقلاني  ، والشطنوفي ( حاطب ليل ) كما قال ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني نفسه ..
 
2ـ أن هذا السرد ـ نسب الجيلاني ـ إلى الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ لا يجوز نسبته للحافظ ابن حجر العسقلاني وإلا وقع في ( الكذب ) فهؤلاء القماشين يزعمون بجهلهم أن الحافظ ابن حجر العسقلاني نسبه للحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ وهذا جهل وتقويل الحافظ العسقلاني ما لم يقل ، فالكلام هو كلام الشطنوفي وهو ( حاطب ليل )  .
 
3ـ جاء في هذا الكتاب المنشور ( غبطة الناظر ) روايات لبعض الشيوخ ينسبون فيه الشيخ عبد القادر الجيلاني لـ ( العجم ) فقد جاء في ( غبطة الناظر ) ( ص 23 ) : ( ومن طريق النجيب السهروردي قال : كنت مع الشيخ حماد الدباس فسمعته يقول : لهذا العجمي ـ أي الشيخ عبد القادر الجيلاني ـ قدم يعلو في وقته على رقاب كل ولي لله تعالى ، ثم يزيد عن أربعين شيخا أنهم قالوا مثل ذلك ...) .
 
ففي نفس هذا الكتاب روايات لبعض الشيوخ على أنه ( عجمي ) وهو المشهور عند كبار أهل النسب ، فالشيخ عبد القادر الجيلاني ( كردي الأصل ) ليس بعربي ، وأما من نسبه للحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ فليسوا من أهل النسب المحققين ولا يؤخذ بكلامهم طالما أن أرباب النسبِ  بينوا أنه من العجم صليبة .. 
 
ثم لقد سمعت من بعض لقطاء علم النسبِ أنهم قَّعدوا قواعد لم يسمع بها علماء النسب ، كقولهم : ( أن علماء النسب من الروافض ، نأخذ بما أثبتوه ولا ننفي ما نفوه ) ( ؟!! ) وهذه قاعدة صدقاً يشيب لها الغراب من غرابتها وجهل قائليها ..
 
فكيف يأخذوا بما أثبتوه طالما لا يأخذوا بما نفوه ؟!! هذا تناقض فاحش .. ثم أن أهل النسب من الروافض والذين عُرفوا بالتمكن والدراية في علم الأنساب يؤخذ منهم ما نفوه وما أثبتوه ..
 
فعلم النسب يؤخذ من ( الكافر و المبتدع ) إذا كان صاحب دراية وتمكن ، فهذا ( ابن الكلبي ) وهو رافضي ومن أئمة علماء الأنساب قد أخذ بكلامه في الأنساب  علماء الحديث .. 
 
فلم نسمع أحد قال : ( نأخذ من ابن الكلبي ما يثبته ولا ننفي ما نفاه ) ( ؟؟! ) هذا تعطيل واسع لعلم الأنساب ..
 
 
فعلم الأنساب يؤخذ من ( الكافر والمبتدع ) بشرط أن يكون عالماً في الأنساب صاحب دراية وتمكن ..
 
والذين اختلقوا هذه القاعدة الغريبة والتي لم يسمع بها الأولين ؛ اختلقوها لما رأوا بعض كبار علماء النسب من الروافض ومن أهل الدراية في الأنساب نفوا نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني إلى آل البيت ... ولا يعلم هؤلاء القماشين أن هناك من كبار علماء الأنساب من أهل السنة أبطلوا نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني وبينوا أنه من ( العجم ) صليبة .. 
 
وأيضا قد قَّوَل هؤلاء القماشين الحافظ الذهبي وزعموا أنه نسب الشيخ عبد القادر الجيلاني للحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ كما قَّوَلوا الحافظ العسقلاني ما لم يقل ، وسنبين زعارتهم وجهلهم في رسالة سنخرجها قريبا في بيان نسب الشيخ الإمام عبد القادر الجيلاني وأنه من العجم ولا يمت بصلة للعرب ناهيك أن يكون من سلالة الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ . 
 
وكتبه :
أحمد بن سليمان بن صباح أبو بكرة الترباني 
 

امين الكاسب - تفصيل علم الانساب على المزاج

29/05/2015 | ( 1 ) -
ومن متى كنت من الملمين بعلم النسب فأنت من المشهورين بالتحطيب والتقميش والدليل سيرتك على جوجل

إلى أمين كاسب - إلى أمين كاسب

29/05/2015 | ( 2 ) -
يبدوا أنك من حُطاب جوجل ، لهذا تتبعه وتأخذ بالكلام الذي ينشره المجاهيل وممن لا تعرف شخصيته والذي أوجعهم الباحث الترباني حتى أشغلهم ودوخهم .... ويبدوا أنك يا أمين كاسب من هؤلاء الزمرة المجاهيل ولعلك ممن داسهم الباحث الترباني ، ثم لا تستخدم كلمة التقميش لأنك لا تعرفها إلا من هذا الباحث الترباني .. ويكفيه أنه أجبرك وشدك من خشمك لتعلق على مقالاته التي تؤلمك .. فما أنت إلا مجهول ولا تعرف هل أنت رجل أم امرأة ..

الهاشمي - الى امين الكاسب

29/05/2015 | ( 3 ) -
نعم يا اخ امين اصبح احمد ابو بكرة من علماء الانساب بعد ان كان يركض خلف المجاعل .

...... - ........

29/05/2015 | ( 4 ) -
........

سعد الأمير - الشيخ عبد القادر الكيلاني العجمي الفارسي

29/05/2015 | ( 5 ) -
الشيخ عبدالقادر المُلقب بـ الكيلاني نسبة إلى گيلان الفارسية. وهو فارسي الأصل ، من بطون بُشتبر من الهرامزة. ومن ألقابه العجمي نسبه إلى أصله الغير العربي.

الدكتور محمد العمري -

29/05/2015 | ( 6 ) -
هو الشيخ عبدالقادر الكيلاني بن موسى جنكى دوست ، من قبيلة بُشتبر من الهرامزة ، وهو فارسي الأصل. ومن ألقابه :- (الكيلاني ، أو الجيلاني ، وربما القيلاني ، والعجمي ، والفارسي ، والبُشتبري ، ومحيي الدين ، وتاج العارفين ، والعالم ، وقطب بغداد ، وباز الله الأشهب ، والزاهد ، وشيخ الإسلام).

ثامر عدنان - گيلان

29/05/2015 | ( 7 ) -
ولد العارف بالله تعالى الشيخ عبدالقادر الجيلاني العجمي الفارسي في نيف وهي قصبة من جيلان سنة 470 هـ تقرأ بالجيم العربية كما تقرأ بالكاف الفارسية فيقال لها جيلان أو (كيلان) ، وهي إسم لبلاد كثيرة من وراء طبرستان ، ليس فيها مدن كبيرة وانما هي قرى ومروج بين الجبال. ولاتزال كيلان محتفظة بإسمها القديم وهي ولاية إيرانية تقع في جبال البروز المتدة من الشرق الى الغرب موازية للساحل الجنوبي من بحر قزون. وقد نشأ الشيخ عبدالقادر في أُسرة كريمة جمعت شرف التقوى ، فقد كان والده أبو صالح (موسى) على جانب كبير من الزهد وكان شعاره مجاهدة النفس وتزكيتها بالاعمال الصالحة. وكانت للشيخ موسى اخت صالحة اسمها (عائشة) ، كان الناس يستسقون بها اذا حبس عنهم المطر ، وينتهي نسبهم إلى (العجم) قبيلة بُشتبر بطن من الهرامزة ، أصلهم من بلاد فارس.

سالم أبو عثمان - ترجمة الشيخ عبدالقادر الكيلاني

29/05/2015 | ( 8 ) -
ترجمة الشيخ عبدالقادر الكيلاني الفارسي بقلم : محمد بن عمر بن محمد الحنبلي بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد : هذة هي سيرة وترجمة شيخنا وشيخ العالم العبد الصالح محيي الدين عبدالقادر الكيلاني الفارسي ، قدس الله سره ، وليس كما يفتريه أتباع (الطُرق الصوفية القبورية) ، والله المستعان. إسمه ونسبه وأصله : هو الشيخ عبدالقادر الكيلاني بن موسى جنكى دوست ، من قبيلة بُشتبر من الهرامزة ، وهو فارسي الأصل. ومن ألقابه :- (الكيلاني ، أو الجيلاني ، وربما القيلاني ، والعجمي ، والفارسي ، والبُشتبري ، ومحيي الدين ، وتاج العارفين ، والعالم ، وقطب بغداد ، وباز الله الأشهب ، والزاهد ، وشيخ الإسلام). مولدة ونشأته : ولد العارف بالله تعالى الشيخ عبدالقادر الجيلاني في نيف وهي قصبة من جيلان سنة 470 هـ تقرأ بالجيم العربية كما تقرأ بالكاف الفارسية فيقال لها جيلان أو (كيلان) ، وهي إسم لبلاد كثيرة من وراء طبرستان ، ليس فيها مدن كبيرة وانما هي قرى ومروج بين الجبال. ولاتزال كيلان محتفظة بإسمها القديم وهي ولاية إيرانية تقع في جبال البروز المتدة من الشرق الى الغرب موازية للساحل الجنوبي من بحر قزون. وقد نشأ الشيخ عبدالقادر في أُسرة كريمة جمعت شرف التقوى ، فقد كان والده أبو صالح (موسى) على جانب كبير من الزهد وكان شعاره مجاهدة النفس وتزكيتها بالاعمال الصالحة. وكانت للشيخ موسى اخت صالحة اسمها (عائشة) ، كان الناس يستسقون بها اذا حبس عنهم المطر ، وينتهي نسبهم إلى (العجم) قبيلة بُشتبر بطن من الهرامزة ، أصلهم من بلاد فارس. سفره إلى بغداد : وكان الشيخ عبدالقادر الكيلاني رحمه الله قد نال قسطاً من علوم الشريعة في حداثة سنه على ايدي افراد من اسرته ، فنشأ مولفا في طلب العلم وصار يبحث عن منهل عذب ينتهل منه زيادة المعرفة ، فلم يجد خيرا من بغداد ، التي كانت عامرة بالعلماء ومعاهد العلم ، وكانت محط انظار المسلمين في مشارقهم ومغاربهم ، وكان رحمه الله قد عقد العزم على المضي في طلب العلم رغم الصعوبات التي كانت تكلف الطلاب في ذلك العهد. دخوله بغداد : وكان الشيخ عبد القادر قد وصل بغداد سنة 488 هـ في عهد الخليفة العباسي المستظهر بالله ابو العباس أحمد بن المقتدي بأمرالله أبو القاسم عبدالله العباسي. وبعد أن استقر الشيخ عبدالقادر في بغداد انتسب الى مدرسة (الشيخ أبو سعيد الُمُخَِرمي) التي كانت تقع في حارة باب الازج ، في اقص الشرق من جانب الرصافة ، وتسمى الأن محلة باب الشيخ. وكان العهد الذي قدم فيه الشيخ الجيلاني الى بغداد تسوده الفوضى شملت كافة انحاء الدولة العباسية. طلبه للعلم : وفي غمرة هذه الفوضى كان الشيخ عبدالقادر الكيلاني رحمه الله يطلب العلم في بغداد ، وتفقه على مجموعة من شيوخ الحنابلة ومن بينهم الشيخ ابو سعيد المُخَرِمي ، فبرع في المذهب والخلاف والاصول وقرأ الأدب وسمع الحديث على ايدي كبار المحدثين. ولقد قاس الشيخ عبدالقادر ماكان يقاسيه الغرباء من طلبة العلم في ذلك العهد المضطرب من شظف العيش. وكان قد امض من عمره النفيس ثلاثين عاماً يدرس فيها علوم الشريعة أصولها وفروعها ، وقد كايد خلال هذه الفترة الطويلة ضيق العيش ومرارة الحرمان ، بيد ان العناية الالهية كانت قد منحته عقلا راجحا وصبرا جميلا وهمه عالية ، فأستطاع بهذه السجايا أن يحتمل الشدائد ويذلل الصعاب ، فلم تجزع نفسه من الشدة ولم تفتر عزيمته عن المثابرة في طلب العلم. تصديه للتدريس : وبعد أن توفي الشيخ أبي سعيد المبارك المخزومي فوضت مدرسته الى خليفته بالحق الشيخ عبدالقادر (الكيلاني) فجلس فيها للتدريس والفتوى ، وكانت شخصيته الفذة وحبه للتعليم وصبره على المتعلمين جعلت طلاب العلم يقبلون على مدرسته أقبالاً عظيماً حتى ضاقت بهم فاضيف إليها ما جاورها من المنازل والامكنة ما يزيد على مثلها وبذل الاغنياء أموالهم في عمارتهم وعمل الفقراء فيها بانفسهم حتى تم بناؤها سنة528 هـ. وصارت منسوبة إليه وتصدر بها للتدريس والفتوى والوعظ مع الاجتهاد في العلم والعمل. وكان الشيخ عبدالقادر عالماً متبصرا يتكلم في ثلاثة عشر علماً من علوم اللغة والشريعة ، حيث كان الطلاب يقرأون عليه في مدرسته دروساً من التفسير والحديث والمذهب والخلاف والاصول واللغة ، وكان يقرأ القرآن بالقراءات وكان يفتي على مذهب الامام الشافعي والامام أحمد رحمهم الله تعالى. وفاته ومرقدة : واستمر الشيخ عبد القادر مثابراً في دعوته الى الله تعالى وجهاده في سبيله ، حتى وافاه الاجل المحتوم ليلة السبت العاشر من ربيع الاخر سنة 561 هـ ، فرغ من تجهيزه ليلاً وصلي عليه ولده عبدالوهاب في جماعة من حضر من اولاده واصحابه ، ثم دفن في رواق مدرسته ، ولم يفتح باب المدرسة حتى علا النهار واهرع الناس للصلاة على قبره وزيارته وكان يوما مشهودا ، وبلغ تسعين سنة من عمره. عقيدة الشيخ عبدالقادر الكيلاني : أن الشيخ عبدالقادر الكيلاني سلفي العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة في جميع قضايا العقيدة كمسائل الإيمان والتوحيد والنبوات واليوم الآخر كما أنه يقرر وجوب طاعة ولاة الأمور وعدم جواز الخروج عليهم. قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله : ((الشيخ الإمام العالم الزاهد العارف القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء)). وقال الإمام السمعاني رحمه الله : ((كان عبدالقادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره فقيه صالح ، ديِّن خيِّر كثير الذكر دائم الفكر سريع الدمعة)). وقال ابن كثير رحمه الله : ((وكان له سمت حسن وصمت غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان فيه تزهد كثير له أحوال صالحة ومكاشفات ولأتباعه وأصحابه فيه مقالات ويذكرون عنه أقوالا وأفعالا ومكاشفات أكثرها مغالاة وقد كان صالحاً ورِعاً وقد صنَّف كتاب الغُنية و فتوح الغيب ، وفيهما أشياء حسنة وذكر فيهما أحاديث ضعيفة وموضوعة وبالجملة كان من سادات المشايخ)). وقال شيخ الإسلام أبن تيميه رحمه الله : ((والشيخ عبد القادر ونحوه من أعظم مشائخ زمانهم أمراً بالتزام الشرع ، والأمر والنهي، وتقديمه على الذوق والقدر ، ومن أعظم المشائخ أمراً بترك الهوى والإرادة النفسية)). وقال الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني : ((عبد القادر الجيلاني الذي ارتبط اسمه بــ الصوفية حتى إنه ليكاد يظن الناس أنه من روادها و أعلامها ، مع أنه من أعلام السلف رحمه الله، وإن كانت له توجيهات و له آراء كان لها أثرها البالغ في التوجه الصوفي ، لكن ليس على المنهج المحدث المتبع، و هذا العلم -رحمه الله- كان على منهج السلف في الاعتقاد وعقيدته تنبأ بذلك وهذا ما توصل إليه الباحث ، و لكنه إنما يأخذ عليه فقط، ما كان يؤخذ على كثير العلماء الأقدمين من الاستشهاد ببعض الأحاديث الموضوعة والضعيفة)). قلت : غفر الله لنا ووالدينا ولشيخنا عبدالقادر الكيلاني بن جنكي دوست الفارسي ، ومشايخنا وجميع المسلمين ، اللهم آمين. _________________________________ وكتبه : محمد بن عمر بن محمد الحنبلي المدير العام لموقع أنساب أون لاين 18 شعبان 1428 هـ.

, - ,

29/05/2015 | ( 9 ) -
,,,

ابو معاذ الحوراني - برجع العجمي في بغداد

29/05/2015 | ( 10 ) -
ويُنسب إلى الشيخ عبدالقادر الگيلاني (برج العجمي) في بغداد. والعجمي من ألقاب الشيخ عبدالقادر الگيلاني البُشتبري الهرمزي نسباً. رحمه الله وغفر له.

عبيد السُلمي - منطقة گيلان

29/05/2015 | ( 11 ) -
قال النسّابة الأستاذ عمر شريف بن السلمي في جريدة الرياض :- ((الشيخ عبدالقادر الكيلاني فارسي الأصل ، من منطقة گيلان ، بلاد ورا طبرستان)).

مسعود المسعودي - للعلم

29/05/2015 | ( 12 ) -
وقد أبطل نسبه الشيخ أبو العون السفاريني. وكذالك المؤرخ العُمري والشيخ ابن زهرة الرفاعي.

خالد الخالدي الطائي - بُشتبر الهرامزة

29/05/2015 | ( 13 ) -
الهرامزة شعب من شعوب الفرس وقيل أصلهم تراكمة، ومن بطون الهرامزة هؤلاء بطن (بُشتبر) ومنهم الشيخ عبدالقادر بن جنكي دوست الكيلاني.

شكري ممدوح - الكيلاني العجمي

29/05/2015 | ( 14 ) -
الكيلاني :- اسم أسرة ونسبة فارسية إلى (كَيلان) وهي أرض تقع في شمالي إيران. عربناه إلى جِيلان. وهو كذلك نسبة إلى الشيخ عبد القادر بن جنكي دوست الكيلاني البُشتبري العجمي وهو فارسي الأصل. فالنسبة تكون إلى تلك الديار، كما تكون إلى الشيخ عبد القادر صاحب الطريقة الصوفية، ومن هذه النسبة كذلك : جيلاني ، جيلي. وسبب تحريفهم الأسم أن الأصل بكاف فارسية مفخمة مثل : الجيم المصرية ولذلك قالوا : كيلاني ، وجيلاني. المصدر : ?- معجم المعاني. ?- موقع أنساب أون لاين. مقالة (الشيخ عبدالقادر الكيلاني العجمي الفارسي). للباحث محمد الميزاني المطيري.

سالمان الگيلاني الفارسي - گيلان

29/05/2015 | ( 15 ) -
گيلان : مدينة فيها قُرى كثيرة ، وهي تقع شمال إيران بلاد فارس. وسكان مدينة گيلان كُلهم من العجم الفرس والأتراك والأكراد. ومنهم الشيخ عبدالقادر الكيلاني بن جنكي دوست البشتبري العجمي وهو فارسي الأصل. رحمه الله رحمه الله رحمه الله..

............. - ............

29/05/2015 | ( 16 ) -
....................

سعد انزوري - معلومة

29/05/2015 | ( 17 ) -
في قبيلة الترابين جماعة من الشركس وهم آل أنزوري وهم في حماية البكور من الترابين

عبدالله الجذامي - رداً على الأخ انزوري

29/05/2015 | ( 18 ) -
الاخ انزوري المحترم :- نعم حقاً يوجد معنا جماعة من الأخوة الشركس يسمون بــ (الجخيدبي) ، وهم حلف مع عشيرة أبو بكرة من الترابين ، منهم سليمان صباح الجخيدبي.

اسعد الكيلاني - ال بيت رسول الله

29/05/2015 | ( 19 ) -
لن ولن اشتم طاعن او من يطعن بنسبنا العريق الشريف..وما هي الا حسره وحقد وحسد وغيره جبت على بعض نفوس العرب..من المكانه التي ترتقي بها عشيره الكيلاني ابا عن جد بالعلم والخلق والدين والنسب....فقط للتوضيح...في الخلافة العباسيه الهاشميه..التي تنركز حضارتها في العراق وبلاد فار تحت راية بنو هاشم سكنوا بنو الحسن السبط الهاشمي ارض بغداد وفارس بعد ان سقطت الخلافه الامويه...وبذلك ولمئات السنين لا عجب ان نتحدث لغة العجم الفرس لموضع الخلطه وهذا لاينفي ذهاب الاصل والفصل..فهل العرب الذين سكنوا فرنسا الجزائرين وغيرهم ما زالوا يتحدثون العربيه...طبعا لا لكن لا ينفون جذورهم وطبيعي ان يذكروا بالفرنسيين العرب ....كما قيل عنه العجمي وغيره...كما دكرتم ..وعيب والف عيب ان تشكك باصل العائله التي لا اعتقد ان لك اصل ...حتى اجتث منك كل هذا الحقد...اطمئنك ان الاسم العجني واللفظ العجمي لا يعني نفي السب وعدمه...فموضوعك تافهه وضعيف الحجه...هداك الله واياك والفتنه..

عبد الله الموسوي - إثبات غبطة الناظر

29/05/2015 | ( 20 ) -
يا بني، تعلم قبل أن تعترض، ولو كان لديك أدنى معرفة بعلم التحقيق، لما أتيت بهذه الطوام المضحكة. فكتاب الغبطة نسبه العلماء المتقدمون لابن حجر، وأدرجوه ضمن مصنفاته، ونقلوا منه خاصة ما يتعلق بنسب السلطان عبد القادر الكيلاني الحسني رحمه الله. وممن أثبت هذا الكتاب لابن حجر العلامة حاجي خليفة، ومن قبله العلامة ابن الطيب الفاسي في كتابه: (نشر المثاني في علماء القرن الحادي عشر والثاني) ونقل من الغبطة نصوصا نفيسة عن نسب الشيخ عبد القادر رحمه الله. وإن كنت في شك من هذا الكتاب فإليك كتابا آخر للحافظ العلامة ابن ناصر الدين الدمشقي وهو معاصر لابن حجر وكتابه هو (توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم) في أحد عشر مجلداً وفيه نسب الشيخ عبد القادر متصلا إلى جده الحسن بن علي. ومن قبلهما العلامة النسابة ابن الصابوني من علماء القرن السابع الهجري في (معجم الألقاب) وقال: رأيت له نسبا متصلا إلى الحسن بن علي ، والصفدي في (فوات الوفيات) و(أعيان العصر وأعوان النصر) وابن شاكر الكتبي، وهؤلاء كلهم قبل الإمام الذهبي رحمه الله . والعلامة ابن الوردي في تاريخه، وابن الجزري عالم القراءات الشهير، والنسابة ابن جزي الكلبي، ومن بعدهم الحافظ السخاوي، وابن العماد الحنبلي، والعلامة مرتضى الزّبيدي، وغيرهم الكثير الكثير. فأنت ترى أن هؤلاء الأعلام من أئمة أهل العلم المشهورين بالأمانة والضبط، فليتك تذكر كلام هؤلاء المتقدمين بنصه وترد عليه ردا علميا، لأن النتيجة تكون مبنية على المقدمات، وأنت للأسف تأتي بالنتيجة التي تريدها وتتعنت لها، وتتجاهل أقوال أساطين أهل العلم فيما يخصها. فإن كنت تريد الحق فأجهد نفسك في مراجعة ما ذكرته لك من المصادر واصدع بكلمة الحق، أما إن كنت لا تريد إلا الطعن وحسب، فالله حسيبك، ولا خير في نقاشك. ورحم الله الإمام الألباني حين قال: صاحب الحق يكفيه دليل واحد، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل.

عبد الله الموسوي - غبطة الناظر

29/05/2015 | ( 21 ) -
أثبت الكتاب لابن حجر العلامة ابن الطيب الفاسي في كتابه: نشر المثاني في علماء القرن الحادي عشر والثاني، ونقل كلام ابن حجر في الغبطة كما هو بنصه الموجود حاليا ، وكذلك العلامة حاجي خليفة. ارجع إلى كتب أهل السنة المتقدمين مثل تاريخ ابن الوردي، وابن جزي، وابن الصابوني في معجم الألقاب، وسبط ابن الجوزي، وابن الجزري، وابن ناصر الدين الدمشقي، والسخاوي، وابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار، والمرتضى الزبيدي، وغيرهم الكثير. فإن كنت تريد الحق فقط اذكر ما قالوه عن نسب السلطان عبد القادر، ثم إن استطعت فرد عليه، وأنّى لك ذلك، خاصة كلام المتقدمين من علماء القرنين السادس الهجري (مثل سبط ابن الجوزي ) وعلماء القرن السابع الهجري (مثل ابن الصابوني، والصفدي، وابن شاكر الكتبي). لكن الأولى بك أن تذكر كلامهم إن كنت تريد الحق، ونحن بالانتظار. فإن تجاهلت كلامهم وأم تناقشه فاعلم بأنك مفلس صاحب هوى، وكما قال شيخنا الألباني: صاحب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل أخوكم الباحث في علم الأنساب الشريف عبد الله بن المسلم الموسويّ الحسنيّ الهاشميّ

الشريف الحسني - تعلموا قبل أن تعترضوا

29/05/2015 | ( 22 ) -
لو كان الكاتب ناجحا في الثانوية العامة، ودرس دراسة جامعية، لما أتى بهذه العجائب، فمن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فكيف إذا لم يكن مختصا لأي علم أصلا. هههههههههههههههه