تأهل فريق الأردنية لمسابقة SOLAR DECATHLON MIDDLE EAST

تأهل فريق  الأردنية لمسابقة SOLAR DECATHLON MIDDLE EAST

السوسنة  -  تأهل "فريق الأردن" المكون من طلبة وخريجي الجامعة الأردنية من مختلف أقسام كلية الهندسة في مسابقة SOLAR DECATHLON MIDDLE EAST العالمية التي ستقام لأول مرة في الشرق الأوسط في دبي، حيث تعد هذه المسابقة من أكبر المسابقات العالمية وأكثرها منافسةً وتحدياً بين الجامعات العالمية، وقد نظمت المسابقة لأول مرة في الشرق الأوسط عبر شراكة بين وزارة الطاقة الأمريكية والمجلس الأعلى للطاقة وهيئة كهرباء ومياه دبي.

 

وقد تم الإعلان عن الفرق المتأهلة في مؤتمر القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي وبلغ عدد المتنافسين 22 فريقا من 16 دولة من جميع أنحاء العالم، ويتم عرض المنازل المشاركة على الجمهور في نهاية المسابقة في دبي في عام 2018 وعرضها في .DUBAI EXPO 2020
 
تهدف هذه المسابقة إلى تصميم وبناء وتشغيل منازل تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية وبصورة مجدية، حيث سيقوم الفريق أولا بتصميم البيت ووضع حلول مبتكرة للمشاكل المناخية ومراعاة العوامل الاجتماعية للمنطقة والحفاظ على البيئة، ومن ثم تجربة وتطبيق هذه الحلول عند بناء البيت بالكامل للمشاركة في المسابقة والتنافس مع جامعات مختلفة من كافة دول العالم ليتم تقييم التصاميم من قبل خبراء مختصين في هذا المجال من الوطن العربي وخارجه.
 
 كما تهدف المسابقة أيضاً إلى زيادة الوعي بأهمية استخدام مصادر الطاقة المتجددة وإتاحة الفرصة للطلاب من كافة التخصصات وخاصة الهندسية لتعلم وتطبيق أحدث التقنيات والمهارات التي توفر أسلوب حياه أكثر استدامة وتعالج المشاكل الاقتصادية والمجتمعية من خلال تطوير الحلول الخضراء.
 
ويعمل "فريق الأردن" الآن بعد اجتيازه المرحلة الأولية لفكرة المشروع التصميمية، بالتعاون مع الجامعة الأردنية والجهات الداعمة المختصة على تطبيق التصميم على أرض الواقع، وتتميز أفكار الفريق باستخدام أبسط وأحدث الحلول ذات الكفاءة العالية لاستغلال الطاقة الشمسية في بناء أخضر متكامل، ويراعي التصميم الظروف المناخية والبيئية، ويوفر مرونة تراعي التنوع الثقافي والتطور المستمر في بيئة دبي، فهو يدمج الناحية الثقافية والاقتصادية والتقنية بحلول صديقة للبيئة تستغل الطاقة الشمسية على أكبر قدر من الحرص على أن يعكس هذا التصميم حضارتنا العربية ويمتلك بصمة وطنية.
 
وقد التقى ممثلون عن الفريق رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة لمناقشة تطور العمل في المشروع والبحث عن طرق لدعم الطلاب لضمان استدامته وتحقيق الجامعة الأردنية لأعلى المراكز على مستوى العالم، وقد أبدى اهتمامه ودعمه للمشروع لما له من أهداف سامية تحفز الطلاب على البحث والابتكار في مجال مهم وهو الطاقة المتجددة والحلول الخضراء.
 
 وعبر محافظة عن فخره بطلبة الأردنية الذين يظهرون على الدوام مهارات عالية وكفاءة متميزة ولا سيما في ابتكار المشاريع التي تشكل على المدى البعيد أفكارا فاعلة يمكن تطبيقها والاستفادة منها على أرض الواقع، بما يتلاءم مع التوجه العالمي في الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، لا سيما في بلدان محدودة الموارد مثل الأردن وأغلب الدول العربية.
 
ويقوم "فريق الأردن" بتطوير التصميم والمشاركة بورشات عمل تنظمها المسابقة يتم فيها مناقشة ومتابعة التطورات بين الفرق المختلفة، مما يتيح فرصة تبادل الخبرات وتوجيه الفرق إلى الطرق الصحيحة في مجابهة التحديات، ويستعد الفريق الآن للمشاركة بالورشة القادمة التي ستعرض فيها مجسمات التصاميم في معرض دبي للطاقة الشمسية  DUBAI SOLAR SHOWفي تشرين الأول من هذا العام.
 
عبر مراحل المشروع المختلفة، سيواجه الفريق عدة تحديات من ناحية التصميم والتطبيق والبناء ليعتمد بنسبة 100% على الطاقة الشمسية، وعمل تصميم يمكن من خلاله التغلب على مناخ الخليج الحار والرطب، مما يتطلب الكثير من الإبداع والابتكار ومراعاة المعايير المحددة للمشروع ليكون التصميم متكاملا ومتقنا بشكل يسمح ببنائه بشكل فعال ومن ثم نقله إلى دبي لإتمام المسابقة.
 
وسيتطلب هذا دعما ماديا وتقنيا للفريق واستقطاب جهات داعمة من داخل وخارج الأردن، سواء في ذلك المؤسسات الحكومية والخاصة ضمن آلية دعم وبنود محددة من قبل المسابقة.
 
وقد ألهمت هذه المسابقة "فريق الأردن" أن يقوم بنشر التوعية باستخدام الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة النظيفة في الأردن؛ فقام بإطلاق حملة "شمسنا مستقبلنا" لتكون قاعدة للبدء بخطوة مستقبلية لأردن أخضر، وتم البدء باستهداف فئة الشباب والطلبة عن طريق المحاضرات ومواقع التواصل الاجتماعي لتصل بعد ذلك لفئة صانعي القرار، والتشجيع على أن يكون التصميم المقدم للمسابقة أنموذجا يمكن استخدامه لبناء مدن معتمدة على الطاقة الشمسية في الأردن ومزودة بتقنيات ذات كفاءة عالية، والسعي لأن يكون الأردن مستقل ذاتيا بالطاقة النظيفة.